EN
  • تاريخ النشر: 29 أبريل, 2009

أسماء ترفض الزواج من حبيبها أحمد

رفضت أسماء عرض حبيبها أحمد بالزواج منها مبررة ذلك برغبتها في استكمال دراستها.

رفضت أسماء عرض حبيبها أحمد بالزواج منها مبررة ذلك برغبتها في استكمال دراستها.

فقد حاولت أسماء الاتصال بأحمد، إلا أنه تجاهل اتصالاتها، معتبرا أنها تسوق له مبررات غير مقنعة لتتهرب من الزواج منه.

واستغلت والدته الفرصة ونصحته بالابتعاد عن أسماء؛ لأنها لا تلائمه، بالإضافة إلى أنها لا تصلح كربة منزل؛ لأنها لا تتحمل المسؤولية، لكن احمد أكد لوالدته أنه لن يتزوج من نور؛ لأن علاقته بها انتهت تمامًا.

و أكدت نور لوالدة أحمد أن ابنها سرعان ما سينسى أسماء ويعود إليها.

وبالرغم من قرار نور بالانسحاب من حياة خطيبها أحمد نهائيًّا، لتسمح له بأن يختار بين أن يعود إليها أو يقرر الارتباط بحبيبته القديمة أسماء، إلا أنها سرعان ما عادت لتفرض نفسها على أحمد ثانية.

واعتبرت أسماء أن نور ترغب في أن يعود إليها ثانية.

هذا وقد تمادى أحمد في عناده مع أسماء، وطلب من أمه أن تتقدم لطلب يد نور فورًا، بالرغم من معارضة أخته الصغيرة لهذا القرار ووصفها له بأنه قرار متسرع.

وعبَّرت والدة أحمد آنذاك عن سعادتها بهذا الخبر، مؤكدةً أن ابنها عاد لعقله ثانيةً وابتعد عن الفتاة "غير المهذبة" التي كان يحبها.

من جهتها نصحت أمل أخاها أحمد بعدم التخلي عن حبيبته أسماء وبإنهاء مشروع الزواج لكن أحمد لم يستجب لها، وأصر على استكمال المشروع الذي رسمته له أمه.

وأخبرت أمل (أخت أحمد) صديقتها أسماء (حبيبة أحمد) برغبته في الزواج من فتاة أخرى لتندفع أسماء لتستوقفه في الطريق ولتصفه بأنه غبي وحقير، منتقدةً رغبته في الزواج فقط لطاعة أمه.

واعتبرت أسماء أن أحمد سيتزوج من نور كي ينساها فقط، مؤكدة له أنها لن تسمح له بأن يطعن الفتاة في مشاعرها أو يتلاعب بها، ولكن كلامها لم يثنِ أحمد عن موقفه؛ إذ قرر تحديد موعد لشراء خاتم الزواج.

وعندما قرر أحمد العودة إلى أسماء لم تتحمل نور صدمة انفصال أحمد عنها فقررت الانتحار، ولكن والدتها أنقذتها في آخر لحظة.