EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2009

أردنيون يطالبون عمر بالإصرار على استثمار موهبته في العزف

عبر أردنيون عن إعجابهم بـ"عمر" بطل المسلسل التركي المدبلج "الحلم الضائع" الذي يعرض على mbc4، واعتبروه نموذجا للشجاعة والإقدام، وطالبوه بالتمسك بالعزف على آلة البيانو التي استطاع من خلالها أن تعيد العلاقة بينه وبين حبيبته منار.

عبر أردنيون عن إعجابهم بـ"عمر" بطل المسلسل التركي المدبلج "الحلم الضائع" الذي يعرض على mbc4، واعتبروه نموذجا للشجاعة والإقدام، وطالبوه بالتمسك بالعزف على آلة البيانو التي استطاع من خلالها أن تعيد العلاقة بينه وبين حبيبته منار.

وفي هذا السياق، قال "سائد الناشف" إنه لم يصدق أن تتخلى منار عن عمر بسبب تقدير لا أساس له من الصحة، مشيرا إلى أنه رغم إعجابه بموقف أحمد صديق عمر لعدم كشفه الحقيقة لـ"أسمافإنه يتعجب من عدم إقدامه على الاعتراف بحبه لها.

وطالب "عمر" بمصارحة شقيقته "أسما" بالحقيقة، خاصة وأنها تحتاج إلى وقوف شقيقها إلى جوارها في ظل المشكلات التي تعرضت لها ولا تزال.

أما "ريما عامر" فقد اندهشت من التناقض الكبير في شخصية عمر لكونه يتمتع بالشجاعة والإقدام ولا يستطيع أن يصارح شقيقته بالحقيقة، مشيرة إلى أنه لا داعي لخوفه من عقدة الذنب التي تلاحقه لشعوره بالمسؤولية عن مصرع أسرته في الزلزال.

من جانبه، قال "خالد حسين": إن مسلسل الحلم الضائع من أجمل المسلسلات التركية؛ لأنها دراما اجتماعية ذات طابع إنساني تحكي ما يحدث داخل الجامعات، فأنا شخصيا مهتم بمتابعة أحداث هذا المسلسل؛ لأنه يعبر عن مشاكل الشباب.

أما "ابتسام علىفرأت أن بطلة المسلسل لا تتمتع بالجمال الكافي لإبهار عمر، ولا تستحق كل هذه الرومانسية، معتبرة أنه كان من الأولى أن تكون البطلة على قدر من الجمال لكي يقتنع بها الجمهور.

غير أن "فريال محمد" قالت إنها أصبحت مدمنة رومانسية، وتمنت أن تجد زوجا مثل عمر، مطالبة بمزيد من المسلسلات التركية، مشيرة إلى أنها قابلت مصالحة عمر و"منار" مؤخرا بالزغاريد.

من جهته، أبدى "سعيد كامل" إعجابه بطريقة غموض عمر، معتبرا أن المسلسل ليس مملاً، ويدفع المشاهد إلى متابعة الأحداث في كل حلقة، وينتظر ردة فعل أسما عندما تعلم الحقيقة.

ولم تخفِ "هدى صالح" انبهارها بشخصية عمر وملامحه الأقرب إلى الملامح العربية وبفكرة المسلسل ككل، مؤكدة أنه في حال إعادة عرض المسلسل مرة أخرى فإنها مستعدة لمتابعته من جديد من أوله إلى آخره.

ورأت "نانسي محمود" أن سر نجاح المسلسل يعود إلى أن أغلب المشاركين فيه هم من الشباب والفتيات، ما يترك فرصة كبيرة لجذب المشاهدين من تلك الفئة، مشيرة إلى أن زميلاتها وزملاءها في الجامعة يتعلقون بالمسلسل بشكل كبير.

أما محمود حسن -طالب جامعي- فقد أشاد بعزف عمر على البيانو وتمنى أن يجيد العزف مثله، لكي يعزف لحبيبته التي تهوى الموسيقى.

وأضاف "أشعر بالغيرة من عمر كلما رأيته يعزف على البيانو؛ خصوصا أن حبيبتي تشاهد المسلسل وهي من أشد المعجبين بشخصية عمر وتعلقه بحبيبته".

ويصنف مسلسل الحلم الضائع في إطار الدراما الاجتماعية التي تكشف الهموم الإنسانية لشاب تركي يُدعى "عمر" إثر الزلزال الذي ضرب منطقة بحر مرمرة.

ورغم أن مدة الزلزال كانت 45 ثانية؛ فإنها كانت كافية لتسرق من عمر والده ووالدته ليقرر تغيير حياته بالانتقال من يالوفا التي دمرها الزلزال إلى إسطنبول، غير أن ذلك لم يمحُ الألم النفسي الذي يعتصر قلبه؛ إذ إنه كان سببا في إلغاء سفر العائلة ليلة الزلزال.

وينسج المسلسل -بعد ذلك- أحداثا درامية تحاول أن تجيب عن أسئلة مبهمة ومفاجآت لم يتوقعها عمر، وخاصة في علاقته بأسرته، ورغم محاولاته مواجهة المحنة؛ فإن "عمر" يقع في مشكلات عديدة عندما يدق قلبه، وينخرط في المجتمع الجديد بإسطنبول، ويظهر المسلسل الصراع بين الشعور بالذنب لدى عمر والرغبة في حماية الآخرين.