EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

الحلقة 7: البطالة ساهمت في تسرب حملة الشهادات العليا للدول المجاورة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ مقدم البرنامج بالحديث أن الناس بالبطالة لا يرجون عصاَ سحرية، ولن تأتي قدر ما هو سؤال للتعايش الكبير حول المشكلة, ولذلك ستكون الحلقة عن التعايش وحلول الاشكال وتعايش المجتمع مع البطالة .

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

الحلقة 7: البطالة ساهمت في تسرب حملة الشهادات العليا للدول المجاورة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 7

تاريخ الحلقة 26 يوليو, 2012

الضيوف

  • د. سعد الدوسري
  • فادي العجاجي

بدأ مقدم البرنامج بالحديث أن الناس بالبطالة لا يرجون عصاَ سحرية، ولن تأتي قدر ما هو سؤال للتعايش الكبير حول المشكلة, ولذلك ستكون الحلقة عن التعايش وحلول الاشكال وتعايش المجتمع مع البطالة .

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة الكاتب الصحفي سعد الدوسري حيث ذكر أننا نحن مجتمع غني ولكن البوصلة مضروبة، نستطيع القول أن الدولة غنية والبوصلة مضروبة لأن المجتمع يعاني من نسب لافته من الفقر ، وبدأت تظهر الآن ملامح البطالة على حملة الماجستير والدكتوراه كذلك خريجي الكليات والمعاهد الصحية بلا عمل منذ أكثر من سنتين ، والبطالة أصبحت بطالة تخصصات وليست بطالة عامة ، وأصبح موضوع البطالة يقلق أصحاب الشأن بسبب تسرب هؤلاء المتخصصون إلى الدور المجاورة ، والمواطن ليس المعني بوضع خطط التنمية بل الدولة، المواطن مسؤولية الدولة وليست الدولة مسؤولية المواطن، وعلى الدورة أن تراعي رفاهية المواطن من كل الجوانب ، ونحن نتحدث عن خطة والمعنية بهذه الخطة وزارة التخطيط، خطط التنمية الموجودة الآن لا تكاد تعرف ماذا يجري في البلد ، وأنا متأكد أن المسؤولين في وزارة التخطيط ليس لديهم رقم عن عدد العاطلين عن العمل ، وتسائل هل وزارة التعليم العالي لديها أرقام بعدد بخريجين الثانوية الذين سيدخلون الجامعات وأين سيدخلون ومتى سيتخرجون؟ ، و من مسؤوليات وزارة التخطيط أن تخطط ماذا سيحصل للطالب بعد التخرج من الثانوية، وغياب الخطط هو الذي أفرز هذه الفوضى في الخريجين الذين لا تحتاجهم أحياناً خطط البلد التنموية وسوق العمل، و نحن تعايشنا مع البطالة بالغصب، و سوق العمل ينظر إلى تعايش المواطنين مع البطالة ويظن أنه ساكت وراضي بهذا الوضع، لا يعلم أن هذا الساكت قنبلة موقوتة ما تعرف متى تنفجر، والاتكالية على الدولة كانت سبب رئيسي في البطالة ، وتصاعد وضع البطالة بسبب نوم المسؤولين الحكوميين وثقة المواطنين بهذا المسؤول لأنهم يحسبون أنه يعمل ، وبرنامج حافز لما ظهر كان الناس متفائلين بأن هذا البرنامج سيحاول أن يمسك بيد العاطل عن العمل إلى أن يصل إلى عمله، ولكن الان فضائح حافز بدأت بالظهور ، والمسؤول نايم في العسل وعايش برفاهية ولا يشعر بحجم معاناة المواطن الذي لا يحد لقمة ليأكلها، والمسؤولون الحكوميون هم من اخترع كذبة ( الشاب السعودي لا يريد إلا أن يعمل مديراً وأنا أقسم بالله أن الشباب السعودي يعمل في إدارة المنازل على أمل أن يحظى بفرصة أفضل ، ونحن تربينا على ثقافة العمل، وأنا أحمل المسؤولين كل مسؤولية البطالة ووزارة التخطيط بالتحديد.

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإستضافة المستشار الاقتصادي فادي العجاجي حتى نتعامل مع أي ظاهر اقتصادية أو غيرها لاب من التخطيط ووضع خطط ولكن تبنى على أسس سليمة ، ولدينا مشكلة في التعاطي مع البطالة تكمن في عدم التمييز بين علاج الظاهرة وعلاج آثار الظاهرة ، ولا يمكن لحافز أن يعالج ظاهرة البطالة ولكن يعالج آثارها، وهو ليس حلا استراتيجياً ، والحوار في وسائل التواصل الاجتماعي يعطيك لمحة أو تصور للمشكلة بشكل أدق وأعمق، والاعلام الجديد فتح آفاق للإعلام التقليدي ورفع مستوى وسقف الحريات فيها ، والوقت كفيل بأن تقل آثار السلبيات وحجمها وأن الإيجابيات تتزايد وتكون أفضل.