EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

الحلقة 6 : السنوات القادمة بها طمأنينة للباحث عن سكن، والإعلام الجديد أصبح وسيلة ضغط وتغيير

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ مقدم البرنامج بذكر أن موضوع حلقة اليوم هو "أرض" أو مسكن،ويذكر أن الحكاية ليست مجرد أرض يخط عليها حالم جدار هنا وآخر هناك، الحكاية أكبر، أمان أسري ومستقبل لإنتاجية أفضل

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012

الحلقة 6 : السنوات القادمة بها طمأنينة للباحث عن سكن، والإعلام الجديد أصبح وسيلة ضغط وتغيير

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 6

تاريخ الحلقة 25 يوليو, 2012

الضيوف

  • د. عبدالعزيز داغستاني
  • بدر الحمود

بدأ مقدم البرنامج بذكر أن موضوع حلقة اليوم هو "أرض" أو مسكن،ويذكر أن الحكاية ليست مجرد أرض يخط عليها حالم جدار هنا وآخر هناك، الحكاية أكبر، أمان أسري ومستقبل لإنتاجية أفضل وبالتالي وطن يزخر بمجتمع متماسك بشكل أكبر.

الجزء الأول

بدأ هذا الجزء بإستضافة الإقتصادي والمهتم بشؤون العقار د.عبدالعزيز داغستاني ، والذي ذكر أن الحديث عن غناء المجتمع هو موضوع نسبي وربما هذا الإحساب سبب حدوث أزمة السكن ، وإحصائيات صندوق النقد الدولي لعام 2011 أوضحت أن متوسط دخل الفرد السعودي يساوي 7000 ريال ، ومتوسط دخل موظف القطاع الخاص متفاوت مقارنة بالموظف الحكومي ، ووزارة العمل محقة في دراسة اجور القطاع الخاص ، ولم نجعل من قضية الإسكان قضية تنموية مهمة ، والاحصائيات حول الإسكان تقول أن 30% من المواطنين يمتلكون سكن ، والمجتمع السعودي فتي وبالتالي الطلب على السكن عالي جداً والمشكلة في الطلب وتكن المشكله في الأسعار ، وثقافة المجتمع في الاسكان التي تجعل شخص في مقتبل العمر يبحث عن بيت العمر خلقتها غياب تنظيم وتشريع لقطاع الاسكان يتواءم مع مستوى دخل المواطن ، وصدور نظام الرهن العقاري وأنظمة الإسكان قد لا تعالج أزمة السكن بقدر معالجة أزمة التمويل ، والرهن لن يحل مشكلة الاسكان بشكل كامل ، ويجب أن يكون هناك توجيهات عليا بأن تعتني الجهات الحكومة المختصة بموضوع الاسكان عناية فائقة ، ومن حق المواطن أن يعيش حياة كريمة وأن يعيش رفاه اقتصادي.

الجزء الثاني

في هذا الجزء كان الضيف هو مخرج الافلام القصيرة بدر الحمود ، وذكر أن فيلم مونوبولي هو فيلم وثائقي درامي هدفه توعية المجتمع حول مشكلة السكن وماهياتها وحلولها ، واحتفي بالفيلم من قبل وسائل الاعلام الرسمية ومن الناس قبل ذلك، وقد تم تكريم فريق الفيلم من وزير الثقافة والإعلام ، وكونك تنطلق من منظومة حرة دون قيود وهي اليوتيوب وتقيدها قيمك ومبادئك فبالتأكيد ستصل لشيء يلامس الناس ، ولا نستطيع أن نقول أن الاعلام الجديد بدون اطر وضوابط لأنه بالأول والأخير فالأخلاق والقيم التي تربينا عليها هي التي تضبطنا، وخير دليل بالذي نشاهده في اليوتيوب ولا في صفحات التواصل الاجتماعي قد تكون أكثر فائدة مما يطرح في الاعلام التقليدي ، ولا نستطيع الجزم بأن ما يطرح في الاعلام الجديد أرقى من الاعلام التقليدي ولأنه في مرحلة التكوين لأن المتواجدين فيه الان هم النخب، لكن حتى الان ما يطرح في الاعلام الجديد يشبه المجتمع أكثر من الاعلام التقليدي ، والإعلام الجديد من الممكن أن يطرح حلول ومن الممكن أن يثير اشكالات ، والحلول والاشكاليات كانت محصورة على حديث النخب ونراها كمقالات بعضها يمنع وبعضها ينشر ، والاعلام التقليدي أصبح يتأثر بالاعلام الجديد، والاثر ملموس لما طرح موضوع الاسكان في مونوبولي كم من المقالات والبرامج التي تحدثت عنه بعدها ، والاعلام الجديد يشكل وسيلة ضغط لكنه ليس الحل، الحل بيد المسؤول ، وكثير من المسؤولين متواجد في تويتر وله حضور، وإذا ماكان له تواجد فلديه من يخبره بما يدور فيه ، والاعلام الجديد يضعظ على الاعلام التقليدي ليتحدث عن الموضوعات المطروحة فيه