EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2012

الحلقة 26 من "للحوار بقية" : الخطوط الحمراء بين الإعلام التقليدي والجديد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع الخط الأحمر في الإعلام وضيوف الحلقة هم الإعلامي ومقدم برنامج "الثامنة " داود الشريان و مقدم برنامج يطبعون على اليوتيوب هادي الشيباني .

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 26

تاريخ الحلقة 14 أغسطس, 2012

الضيوف

  • داود الشريان
  • هادي الشيباني

ناقشت حلقة اليوم من برنامج " للحوار بقية " موضوع الخط الأحمر في الإعلام وضيوف الحلقة هم الإعلامي ومقدم برنامج "الثامنة " داود الشريان و مقدم برنامج يطبعون على اليوتيوب هادي الشيباني .

الجزء الاول

بدأ الجزء بإستضافة الاعلامي داود الشريان والذي ذكر أن برنامج " الثامنة " وصل للناس وصل للمواطن السعودي والخليجي والعربي وذلك لأن الناس وصلو إلى مرحلة عالية من الحرية في طرح الأراء هذه المرحلة لم يصل لها من الإعلام إلا القليل ومنهم الثامنة ، ويجب على الإعلامي أن يتجاوز الخطوط الحمراء التي تفرضها عليه وزارة الإعلام وأن يشاكس على المنطقة التي تحددها له الوزارة ولا يرضخ للضغوط ، وذكر أن الوضع الأن تغير في الثمانينات كانت الخطوط الحمراء كبيرة جداً ويذكر أن باحث طلب منه أن يعطيه قائمة الممنوع في الصحافة السعودية فأجابه أن الطلب الصحيح هو قائمة المسموح في الصحافة لأن كل شي كان ممنوع والمسموح محدود جداً ، وعن نقد المسؤولين ذكر الشريان أن على المسؤول أن يتقبل النقد وإلا يجلس في بيته ، فليس من المعقول أن يضعه ولي الأمر في منصب ويأخذ مستحقاته دون أن يتحدث عنه أحد ، وذكر الشريان أن الكراسي الخالية في "الثامنة" أصبحت تخيف المسؤولين فيسارعون للحضور إلى البرنامج ، و أوضح أن لهجته القصيمية ليست عائق أمام المشاهد وأن يتحدث بها لأنه لا يريد أن يتصنع فهو يظهر بعفويته أمام الشاشة ، وأعلن الشريان أن برنامج " الثامنة " سيضع حلقة في نهاية كل شهر تناقش ما تحقق من ثمار هذا البرنامج على أرض الواقع ويقول : " اخر ما وصلني أن مطابع المصحف الشريف رفعت رواتب الموظفين 50% وذلك بعد مناقشة القضية في برنامج الثامنة " ، وفي حديثه عن برامجه التلفزيونية ذكر الشريان أن برامجة السابقة كانت فكرية ، ولكنه تحول إلى البرامج الإجتماعية بعد أن عرف أن المثقفين يتحدثون عن بعضهم ولبعضهم وليس لهم علاقة بالناس والناس ليس لها علاقة بهم ، وذكر الشريان عن فترة الثمانينات الميلادية حيث عمل في مجلة الدعوة وتأثر بفترة الصحوة وذكر أنه كان يعمل في "المسلمون" وكانت تأتيه فتاوى كثيرة من الناس ويحولها لـ الدكتور سلمان العودة و الدكتور عائض القرني وبعض الدعاة ، وفي يوم من الأيام إلتقى بالشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله والذي أعطاه اسماء اشخاص هم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله و الشيخ صالح اللحيدان و الشيخ صالح الفوزان و ابن جبرين ، فأستبدلهم الشريان بالقرني و العودة ، وذكر الشريان أن أوقف كثيراً في ايام عملة في الصحافة وتحديداً في جريدة اليوم ، حيث أوقف في احد المرات 40 يوماً عن الكتابة وذلك لأنه انتقد وزارة البرق والبريد والهاتف لخدمات الهاتف وهذا ما قد يستغربه البعض الأن .

الجزء الثاني

استضاف هذا الجزء مقدم برنامج "يطبعون" على اليوتيوب هادي الشيباني ، والذي ذكر أنه في خلال ستة شهور حقق برنامج يطبعون ما يقارب ١٨ مليون بينما قناة صاحي حققت ٤٠ مليون مشاهدة عاليوتيوب، ليس لأننا رفعنا مستوى الجرأة بل لأن سقف الجرأة ارتفع عند الناس والمجالس، وما يتداول في المجالس أكبر مما نطرحه ، وأنا وصلت في مجال الاعلام الجديد آخر واحد، يوجد من سبقني والشباب نفسهم هم من وضع حدود الجرأة فيه ، الاعلام القديم سقف الحرية منخفض ، أحسست بالاعلام الجديد بحرية أكبر من الاعلام التقليدي؛ لأن الاعلام التقليدي محدود الحرية وعليه محسوبيات ، الرياضة سقف الحرية فيها أرفع من أي مجال آخر، لكنك تتعامل مع شريحة من الصعب التعامل معها ولذلك تتعامل معها بحساسية ،أنا قطعت التواصل بيني وبين أي قطاع أو جهة سبق أن وجهت لها النقد في البرنامج حتى لا يكون هناك محسوبيات بيني وبينهم ، الدين والوحدة الوطنية هذا سقفنا في الاعلام الجديد والاعلام ككل في توجيه النقد، وما دون هذا السقف نستطيع نقده ، برنامج يطبعون ليس برنامج الرجل الواحد، وإنما يقوم عليه أنا وفريق الاعداد ، أنا أشارك في فريق الاعداد مع زميلي عبدالرحمن بحير في طريقة طرح المحتوى وطريقة الافكار ، وتركت قناة صاحي لأمر ما ولا أرغب بالإفصاح عن الأسباب ولا أحب التكلم عنها، ولم أحدد وجهتي القادمة لكثرة العروض، وبعد العيد سنحدد الأمور، وبإذن الله سأعود لليوتيوب ، ودور الاعلام الجديد والتقليدي هو الانتقاد ، وأكثر الحلقات البرنامح التي لاقت رواجاً بين الناس كانت الحلقة رقم ١٣ التي قلدنا فيها مذيع قناة الصحراء في قوله ( أين هي الحقيقة الغائبة والأسباب ولم أندم على حلقة قدمناها وقدمنا في يطبعون ١٤ حلقة ولست راضٍ عن أداءها لأنه كان من الممكن أن تقدم بشكل أفضل لأننا كنا مضغوطين بحلقة أسبوعياً من بين إعداد وتصوير ومونتاج وتصوير المشاهد التمثيلية ، وأنا أعتقد بأننا وصلنا لسقفنا في الاعلام الجديد وكما حددته سابقاً ( الدين والوحدة الوطنية ونحن نعنى بطرح القضية بقالب كوميدي ساخر تضحك الاس وتوصل رسالتها للمسؤول ، و الله سبحانه هو صاحب الفضل علي أولاً، وبالنسبة عن انضمامي في صاحي فبعد توقف برنامج الجولة في قناة لاين سبورت جلست فترة مؤقتة نشارك الشباب في قناة صاحي ولم يكن عندي النية أن أقدم برنامج فيها، وكنت من الممكن أن أظهر من الاستاذ وليد الفراج في برنامجه أكشن يا دوري على قناة MBC Action ولكن لم تتيسر، بعد ذلك ظهرت في برنامج يطبعون وحبيت مجال الاعلام الجديد ، وأصبحت في الاعلام الرياضي مجبوراً عليه أكثر من أداء واجب، لكن الاعلام الجديد تشعر بالصدق عن تقديم الخبر لأنك تشعر به ، أنا أنافس نفسي ولا أنظر للشباب الآخرين بأنهم منافسين.