EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2012

الحلقة 25 من "للحوار بقية" : ما مدى تواجد المدعون في الأوساط الصحفية السعودية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استضاف فهد السعوي في الحلقة الخامسة والعشرين من للحوار بقية ، كلا من رئيس قسم الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود وأستاذ كرسي الإعلام الجديد ، الدكتور عبدالله الرفاعي ، ومروان المريسي كممثلا للإعلام الجديد . الحلقة تناولت موضوع الإدعاء وحول تواجده في المؤسسات الصحفية السائدة في المجتمع السعودي

  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2012

الحلقة 25 من "للحوار بقية" : ما مدى تواجد المدعون في الأوساط الصحفية السعودية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 25

تاريخ الحلقة 13 أغسطس, 2012

الضيوف

  • عبدالله الرفاعي
  • مروان المريسي

استضاف فهد السعوي في الحلقة الخامسة والعشرين من للحوار بقية ، كلا من رئيس قسم الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود وأستاذ كرسي الإعلام الجديد ، الدكتور عبدالله الرفاعي ، ومروان المريسي كممثلا للإعلام الجديد . الحلقة تناولت موضوع الإدعاء وحول تواجده في المؤسسات الصحفية السائدة في المجتمع السعودي ، وشراء العديد من المشاركين في موقع تويتر لمتابعيهم .

الجزء الأول

في هذا الجزء ، تحدث الدكتور عبدالله الرفاعي في البداية ، وبحكم أنه رئيس تحرير سابق ، عن نسبة تواجد الإدعاء في الصحافة السعودية . حيث ذكر أن الصحافة في السابق لها وهج كبير بحكم قلة الصحفيين والقراء ، فقال : " الصحافة في ذلك الوقت تتركز على الكتابة لذلك الإدعاء كان قليلا لأن الحوار والممارسة هم حقيقي لمجتمع بسيط يريد أن ينهض . الإشكالية حدثت حينما تعلم وتثقف المجتمع فأصبح الناس يبحثون عن مظاهر تميزهم عن الآخرين ، فوجد من يتاجر ويظاهر من خلال الصحافة تحديدا مما ساعد أيضا على ظهور أناس جدد دخلوا هذا المجال لتحقيق مصالح ومكاسب شخصية . هناك من الكتاب أصبح يستثمر في قلمه فأصبح يؤجره على مجموعة من الناس مقابل الأموال . هذه الظاهرة لا تكاد توجد في النشاط المهني الصحفي الحقيقي ، إنما هي موجودة في مقالات الرأي لأن البيئة تساعد أيضا على البحث عن المظاهر فالناس تحكم على الإنسان من خلال شكله على سبيل المثال . فلو وجد هذا الشخص الذي أجر قلمه تقديرا من المجتمع لما فعلها " .

وأضاف : " أعتقد بأن المجتمع السعودي ظلم مع المهنية الصحفية ، فالمفترض أنها تحارب هذه الظاهرة . أنا أتسائل دوما ، هل لدينا في الوطن العربي مهنية صحفية أم لا ؟ من خلال خبرتي في الصحافة فهمت بأن الصحافة تلبي حاجات الناس الأساسية من المعلومات حتى يأخذوا هم الرأي المناسب لهم في الشأن السياسي أو الإقتصادي أو غيره . هل وسائل الإعلام العربية تقدم لي هذه المعلومات ؟ للأسف لا . الصحافة العربية تقدم رأي معين فهي عبارة عن هيمنة من مجموعة من الناس وتخدم أيدولوجيا معينة . شاهد ما يحدث في مصر الآن ، الشعب في جهة والإعلام المصري في جهة أخرى . في المملكة ، الصحافة دخلت كثيرا في مواجهات مع المجتمع بينما المفترض بها أن تكون جزءا منه يمثله في الرقابة ويعرف حاجات الناس . نحن مقبلين في المستقبل القريب على دخول وسائل إعلام غربية ، فهذا يهييء أن يكون الفضاء العربي مدارا من الخارج ، وهذا لن نستطيع إفشاله إن لم نكسب ثقة الماس في الإعلام . لو سألنا شخصا ما ، لو حجبنا عنك وسائل الإعلام السعودية ، هل تتأثر حياتك ؟ لا طبعا " .

وعن دور الإعلام ونظرته للمجتمع ، قال الدكتور الرفاعي : " هو حل من الحلول وجد المواطن نفسه أمامها . الآن الخيارات متاحة أمام الناس ، وهذا يعيدنا للقول بأنه من المصلحة الأمنية والوطنية أن تكون لدينا مهنية صحفية . ليس على الورق فقط ، بل في الصحافة التلفزيونية والإذاعية وغيرها . فكما قال أحد الرؤساء لشعبه ( الآن فهمتكم ) ، لو كان هناك وسائل إعلام تقدم المعلومة الصحيحة لما حدث ما حدث . وهذا الدور لا يمكن للمباحث أو أجهزة المخابرات القيام به .  هناك نظرة دونية من الإعلام للمجتمع والإنسان العربي يجب أن تنتهي . أحد الكتاب رد علي في أحد المواضيع فقال ( الدكتور الرفاعي يطالبنا بأن نقوم بكذا وكذا وهو ينسى بأن المجتمع لا يرقى أصلا إلى المستوى المطلوب . بدون أن نتخلص من هذه النظرة ، سيظل الإستعلاء والتكبر موجودا " .

وأضاف : " هذا الوضع الغير طبيعي جعل الإعلام مستهدف من أصحاب رؤوس الأموال والسلطة . على سبيل المثال ، من المستحيل أن يقوم أحد في الصحافة السعودية بالحديث عن مشاكل المواطن مع شركات الإتصالات لأنها أكبر معلن في السوق السعودي رغم أن أكبر قضايا الغش والتلاعب التي تحدث للمواطن عن طريقها " .

الجزء الثاني

استكملت الحلقة بإستضافة الناشط في الإعلام الجديد ، مروان المريسي . الذي رد على إحدى التغريدات التي وصلت لحساب البرنامج وشككت في وجود أناس يقومون بشراء متابعين لهم في تويتر ، فذكر أن الأمر لا ينحصر على تويتر ، بل يتعداه إلى شراء مشاهدات على موقع اليوتيوب ومعجبين على صفحات الفيسبوك . مروان قال : " الأمر بدأ في تويتر في عام ٢٠٠٧ م . قام أحد الأشخاص بإنشاء حسابات وهمية وشارك زملاء له في هذا العمل ، وبدأوا بتكوين أعداد كبيرة وتوزيعها على الشركات التي تطلب شراء متابعين . هناك دراسة نشرتها مجلة فوربس مؤخرا تقول بأنه لو استطعت أن تتحكم بعشرين ألف متابع لك في تويتر فإنه بإمكانك أن تربح يوميا ٨٠٠ دولار . هذا يجعل البعض يقول بأن هذا إقتصاد مخفي في تويتر لأن الشركة نفسها لم تحارب هذه الظاهرة أو حاربتها بشكل ضئيل ، فهي لم تستطع أن تلغي على الأقل ١٠٪ من المتابعين الوهميين . وهي للأسف لا تقدر أن تحاربها لأنه لا يمكن الحكم على حساب بأنه وهمي أو غير وهمي حتى لو كان معطل " .

وأضاف : " أتمنى من وزارة الداخلية أن تقر بأن بيع الحسابات الوهمية جريمة إلكترونية ، لأن أصنف هذا الفعل كمن يبيع الفالصو على إنه ذهب . وأتمنى من يستطيع أن ينصب فخا لمن يبيع المتابعين ، أن يفعل ذلك . الطريقة الوحيدة حاليا لمعرفة ما إذا كان أحدهم اشترى متابعين هي إذا ارتفع عددهم فجأة وبشكل كبير . تويتر بشكل عام لم تتحرك بهذا الموضوع ، ويبدو أنهم سعيدين بهذا الأمر " .