EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2012

الحلقة 21 : التعديلات الجديدة لقوانين النشر صفعة في وجه حرية الصحافة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة "للحوار بقية" لهذا اليوم موضوع " الجرأة " سيل يجرف الجميع أو ساق يتزود منه الناس ، الصحافة التقليدية كيف تمثل الجرأة ، والاعلام الجديد ما دوره ؟ ، هذه الاسئلة طرحها مقدم البرنامج فهد السعوي على ضيوف الحلقة .

  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2012

الحلقة 21 : التعديلات الجديدة لقوانين النشر صفعة في وجه حرية الصحافة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 21

تاريخ الحلقة 09 أغسطس, 2012

الضيوف

  • جميل الذيابي
  • بندر الدامر

ناقشت حلقة "للحوار بقية" لهذا اليوم موضوع " الجرأة " سيل يجرف الجميع أو ساق يتزود منه الناس ، الصحافة التقليدية كيف تمثل الجرأة ، والاعلام الجديد ما دوره ؟ ، هذه الاسئلة طرحها مقدم البرنامج فهد السعوي على ضيوف الحلقة .

الجزء الأول

بدأ بإستضافة رئيس تحرير صحيفة الحياة السعودية جميل الذيابي ، والذي ذكر أنه ليس هناك معايير للجرأة فصحيفة الحياة مثلاً هناك من يصنفها كصحيفة جريئة ، وهناك من يتهمها بمخالفة الأنظمة والقوانين ، وكل شي يمكن نشره ولكن الصحفي يجب أن يتلمس خطاه ، وأما عن التعديلات الجديدة للأنظمة وقوانين النشر ذكر الذيابي أنها صفحة في وجه الحرية الصحفية ، والصحافة لديها ثلاث مهام السبق و المصداقية و المهنية ، أما السبق فقد طارت به الصحف الإلكترونية و الفضائيات و وسائل التواصل الإجتماعي ، والمصداقية أصبحت لدى الجميع يمكنك أن توثق أي حدث بالتصوير وتنشره ، ولم يتبقى للصحف التقليدية سوا المهنية ، وبالتالي فهي أصبحت صحف رأي فقط ، والإعلام العربي إعلام كاتم لذلك عندما تريد الحصول على خبر عن الخليج عليك أن تقرأ في الواشنطن ، وإن كنت تبحث عن أخبار العراق عليك أن تذهب إلى طهران ، والسبق الطائش يسبب مشكلة للصحافة أما الجرأة فهي مهمة لنجاح الصحيفة ، والصحافة في المملكة تغيرت وتحديداً بعد أحداث سبتمبر ، أصبح هناك حركة حوارية لم تكن موجودة في السابق ، وعن علاقة المعلن والصحيفة ذكر الذيابي أن الصحافة البريطانية لايمكن للمعلن أن يفرض شروطه عليها ، بعكس الصحف العربية والخليجية و السعودية تحديداً فهي دائماً ما تلتزم بشروط المعلن ، لذلك يجب أن يكون هناك ميثاق من هيئة الصحافيين السعوديين لمنع سيطرة المعلن ، ويذكر الذيابي أن اختيار الكاتب في صحيفة الحياة يتم عن طريق لجنة كاملة وليس بيد رئيس التحرير لوحدة لذلك صحيفة الحياة هي جامعة لكل التيارات كما يعتقد .

الجزء الثاني

يستضيف هذا الجزء رئيس حزب الكنبة بندر الدامر والذي ذكر أن دخوله لموقع تويتر كان بداية الربيع العربي عام ٢٠١١، اخترت حزب الكنبة لأني كنت أتابع أحداث الثورة المصرية، وحزب الكنبه هم الناس الذين يجلسون على الكنبة خارج الكادر ويعلقون على الاحداث دون حول أو قوة، وأنا ألاحظ أن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج يجلس على أكبر كنبة، أعضاء الحزب غير مصنفين ولا يتبعون لأي أيديولوجيا فكرية لكنهم يعلقون على الاحداث الجارية أمامهم بشكل يومي يتميزون بالسلبية والسخرية، و أنا أتحفظ عل لفظة الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، الإعلام واحد تقريباً لكن طرأت عليه وسائل جديدة وهذه الوساءل تمثل لك نبض الشارع وتكون أصدق وغير مصنفة، و ما اكتبه من تغردات لا تمثل جرأة، ولكن عندما أقرأ في الجرائد عن ميزانيات الخير والنماء وتقرأ أرقام فلكية لها، مثلاً أنا اطلعت على الانفاق الحكومي على في سبع سنوات قد جاوز ٤.٥ ترليون، وعندما تشاهد مواطن وأخ كريم لك تهدر كرامته وتنشر الصحيفة عنه أنه يبحث عن أحد من أهل الخير ليعالجه، بينما الدولة وبحسب النظام الأساسي للحكم كفلت علاج المواطن، المسؤولين في المستشفيات مقصرين جداً في هذا الجانب ومع ذلك تجد كل يوم الصحف تتحدث عن مثل هذه الحالات ، وأصبح الأن يوجد من علماء الدين يحمل فكر جديد ويخاطب الشباب بلغته ويتقبل النقد الذي يوجه له، لأنه في السابق إذا نقدت أحد أو سألت أحد علماء الدين ستتلقى هجوم كبير من الشيخ وبعضهم يعتبر بأنك قد تعديت على الدين، بينما الدين الإسلامي ليس ممثلاً بشخص معين ولا يوجد شخصية رمزية في الإسلام غير محمد صلى الله عليه وسلم، الآن أصبح فيه تجاوب من المشايخ ويناقشون الرأي والرأي الآخر ويتراجعون عند الخطأ ويعتذرون، وقد حصلت لي من قبل مع د.  محمد العريفي عندما طرح شيء معين ورددت له بأن كلامه كان خاطئاً فقوبلت بهجوم من متابعيه، وبعد الحادثة بثلاثة أيام التقيت بالدكتور العريفي واعتذر عن الذي طرحه، و أنا أول ما بدأت في تويتر لم أبدأ باسم مستعار، بدأت ووضعت اسمي ولكن وضعت رئيس حزب الكنبة حتى يكون ساخر نوعاً ما، فمع الوقت تشعر بالأمان في الطرح وتظهر باسمك الكامل، و عندما يأتيك شاب من مواليد ١٩٩١ م وقت حرب الخليج ويطرح أشياء لم يكن يجرؤ الخمسيني في ذاك الوقت أن يطرها فيتضح الفرق، الجيل الجديد متعلم أكثر وأنا أعتقد بأن الثروة الحقيقية للسعودية هم الشباب، لدينا مئة وخمسين ألف مبتعث خارج المملكة وهؤلاء سيعودون بفكر غير الفكر الذي كانوا يحملونه قبل خروجهم، سيساهمون بالكثير من التغييرات في البلد، و عندما يطرح أحدهم مشكله فإنه يبين مكامن الخلل، ليست مشكلته أن يحلها بنفسه، مثلاً برنامج الثامنة مع داود الشريان يتحدثون عنه الناس أنه للنقد فقط وبدون حلول، البرنامج ليست مسؤوليته إيجاد الحلول بل تحديد الخطأ، و بعض الإعلاميين القدامى عندما دخلوا تويتر وضعوا لنفسهم مكانة ولم يكن يعلم أنهم في إعلام تفاعلي عندما يطرح فكرة سيجد الناس يتجاوبون معهم في الأفكار بل كان يضع عنوان مقالته ويكنفي بذلك، مع الوقت عرف موضوعه وأصبح يتجاوب معه، و ألاحظ الآن وجود تصادم نوعاً ما مع من يصنف نفسه أنه يمثل الاعلام الجديد لأنهم لا يريدون الهجوم على الاعلام التقليدي مع أنهم يكملون بعضهم البعض، و الكتابة فعل جريء؛ لأنه عندما تكتب فكرة وتطرح موضوع فأنت إما أنك تخالف الفكر السائد أو تحرك الساكن، فكلا الحالتين فأنت قد أحدثت جرأة، السباب والشتائم المتبادلة أوجدت لأجلها وزارة الداخلية نظام للتبليغ المسيئين للحد منهم .