EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الحلقة 13 : "للحوار بقية" يؤكد : شبكات التواصل كثفت من وجود الجرائم المعلوماتية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قدر ما السماء معلوماتياً، وزادت ثراء شبكات التواصل الاجتماعي معارفاً بين الناس، وعلاقات أخرى أحياناً تكون مسيجة داخل البيوت، قدر ما أضاف ذلك تبعات على جهات أخرى، قد تكون أمنية وقد تكون متابعة أخلاقية

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الحلقة 13 : "للحوار بقية" يؤكد : شبكات التواصل كثفت من وجود الجرائم المعلوماتية

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 13

تاريخ الحلقة 01 أغسطس, 2012

الضيوف

  • الشيخ صلاح السعيد
  • لبنى القرعاوي

قدر ما السماء معلوماتياً، وزادت ثراء شبكات التواصل الاجتماعي معارفاً بين الناس، وعلاقات أخرى أحياناً تكون مسيجة داخل البيوت، قدر ما أضاف ذلك تبعات على جهات أخرى، قد تكون أمنية وقد تكون متابعة أخلاقية، ةقد تكون أيضاً معنيةً بثقافة المجتمع حول ماهية " حراسة الفضيلة ولذلك كان عنوان حلقة اليوم " علاقة أون لاين "  

الجزء الأول

بدأ البرنامج بإستضافة مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض الشيخ صلاح السعيد والذي ذكر أنه لا شك أن الانتقال أضاف لنا عبئ كبير جداً، في السابق كانت العلاقات تتم بشكل ظاهر وواضح عن طريق قصاصة رقم أو لقاء في سوق بطرق عادية وواضحة،الآن أصبح التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر البرامج التي أصبحت في متناول الجميع، التقنية هجمت علينا هجوم كبير جداً وأصبحت في يد الجميع وحتى الأطفال واصبحوا يتعاملون مع هذه البرامج بنسبة كبيرة منهم بدون وعي، وصار يتساقط  منهم وللأسف ضحايا في غياب شبه تام للأسرة عن معرفة هذه الوسائل وما يدور فيها ، ولدينا بالهيئة جانب توعوي وجانب متابعة  وضبط لهذه القضايا ولدينا جانب لاستقبال الشكايات والضحايا التي تكون واقعة في مثل هذه الشباك التي تنصب، نستقبلها عن طريق رقم موحد يستقبل البلاغات لأن بعض القضايا تحتاج إلى دلالة وبعضها يحتاج إلى تدخل وقد يكون فيها عملية قبض أو ضبط وتواصل مع جهات التحقيق أو جهات القضاء ، وقبل فترة اكتشفنا قضية حول امرأة تقوم بأدوار متعدد لابتزاز البنات وإيهامهن بأنها تستطيع تزويجهن وإذا حصت على الصور طالبتهم ببمالغ مالية حتى لا تنشر هذه الصور ، وشبكات التواصل الاجتماعي زادت من النسب الجرائم مع احترافية ، و

يجب أن نرتقي مع هذه المشكلة حتى نعرف كيف نعالجها، لذلك نحن لدينا إدارة خاصة للجرائم المعلوماتية ، وهذا الموضوع بحاجة إلى توعية ووقفة من قبل الإعلام بالدرجة الأولى والتعليم بالدرجة الثانية وللجانب الأهم الأسرة ، ولا نمتلك ثقافة الحواى بين الأسرة، فتجد الفتاة إذا حصلت لها مشكلة لا تعرف تلجأ لمن وحتى الزوجة ، وعقوبة الجرايم المعلوماتية تم اقرارها وتنظيمها من قبل وزارة الداخلية وتصل العقوبة في بعض الأحيان إلى السجن خمس سنوات للشخص المبتز أو المهدد عبر التقنية وأدرجت مع الجرائم الكبرى حسب ما صدر مؤخراً، والتدخل بعد حدوث الجريمة أنا أعتبره قصور ، والجميع يجب أن يوجه وليس فقط المرأة، لأنهم كلهم شركاء .

الجزء الثاني

 بدأ الجزء بإستضافة الناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي لبنى القرعاوي من أسباب دخولي لتويتر أنني كنت أعاني من احتقان كبير من الأفكار، وهذه الأفكار يجب أن تصل للناس من خلال التنمية البشرية، فوجدتها فرصة خاصة ً لسرعة التفاعل في تويتر  وسرعة الوصول لأكبر شريحة ممكنة في المجتمع، ولأعمار محتلفة ومتنوعة، أنا أراها تجربة ناجحة وثرية ، وتويتر والفيس بوك أداة مثل أي أداة أخرى يكون فيها استخدام سلبي وإيجابي ، ولما أشارك في تويتر بأسمي الصريح فيجب على أن أتحمل مسؤولية هذا الأسم ، وغالب الناس يشاركون لاشباع رغبات وحاجات، قد تكون احتياجات فكرية أو ثقافية أو معلوماتية ، وبعض المشاركين أظهر أسمه الصريح بعدما شعر بالأمان، لأنهم كانوا يشعرون بأن الحساب مراقب ومراقب من المجتمع والأسرة ، وطبيعي أن الشخص يخاف من أي شيء ما يعرف عنه لأن الإنسان عدو ما يجهله، لكن أنا أرى أن الجيل الجديد أصبح أكثر جرأةً من الجيل السابق، ويظهر بأسمه الصريح، ممكن لأن هذه الأدوات جعلتهم ينضجون بشكل أسرع من الجيل السابق ، وخلال مراقبتي لبعض التغريدات بين البنات والأولاد رأيت أن أغلبها يتسم بالسطحية لأنه من خلالها أستطيع أن أستشف المرحلة العمرية ، ومن تربى في اسره لديها استقرار وتفاهم متبادل تتجاوز مرحلة دخلول المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي، أما في الجزء الآخر من المجتمع الذي يعاني ويؤزم هذه القضايا فأنا أتوقع أنها أمراض وعقد نفسية ، والسخط لازال موجود عند المرأة، لازالت المرأة تطالب بحرياتها بتفاوتها ، والبيئة التي تعيشها المرأه هي التي تحدد لها هل تظهر باسم مستعار في شبكات التواصل الاجتماعي أو بأسمها الحقيقي ، والشبكات الاجتماعية أعطت المرأة فرصة ومساحة للتعبير أكبر من المجتمع السائد، وفي المستقبل إذا تعودت على مستوى معين لن ترضى بالقليل بل ستطلب المزيد .