EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الحلقة 12: الفن تدمر وهبط بفعل الرومانسية في "للحوار بقية"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الفن قيثارة الشعوب في الأرض، غير أنه لدينا محط تساؤل أكبر، والأهم حول المضمون والمحتوى وحتى المسموح والممنوع وحول تعايش المجتمع معه في الفكر السائد التقليدي وفي الإعلام الجديد

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

الحلقة 12: الفن تدمر وهبط بفعل الرومانسية في "للحوار بقية"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 12

تاريخ الحلقة 31 يوليو, 2012

الضيوف

  • علي الهويريني
  • محمد بازيد

الفن قيثارة الشعوب في الأرض، غير أنه لدينا محط تساؤل أكبر، والأهم حول المضمون والمحتوى وحتى المسموح والممنوع وحول تعايش المجتمع معه في الفكر السائد التقليدي وفي الإعلام الجديد  

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة السينيمائي والمسرحي الفنان علي الهويريني والذي ذكر أن  المجتمع السعودي مثله مثل أي مجتمع آخر في امتصاص الثقافة، لكن السعودي كالأسفنجه في امتصاصه للأاانأشيب أشياء، لكن المشكلة أن المجتمع السعوديه ليه المبادئ والموروث والأمن والأقتصاد والمرجعية كل هذه الأمور يحاول أن يحافظ عليها ويحرص أن يكون الفن في هذا الإطار، و كنا في بداية السبعينات الميلادية نقوم بفن مدروس وله قيمه ويحوي المجتمع ومنضب في هذا الاطار، لأن المسؤول عن الانتاج الدرامي كان التلفزيون السعودي والقناة الأأأولى " رحمه الله كان التلفزيون في السابق ( صندقة ) وكان عبارة عن معهد يخرج مخرجين ومصورين ومهندسي ديكور، كانت صناعة فن، والصناعة الفنية في السعودية انتهت عام 1405هـ وأطبق الحَجَر على الحِجِر ولم يسقي لها لا المسرح ولا الدرامي، ولم يبقى إلا دراما مهاجرة تستجدي وتستسقي التصفيق من كفوف المجاملين والمقالات، وتحديد 1405هـ بالذات لأن العمل توقف داخل التلفزيون وداخل المسرح بمعنى أن المسرح الداخلي الذي كان يخاطب الجماهير مباشرة توقف وأصبح يعمل بالخفاء ويقوم برحلات إلى تونس والمغرب والعراق وبلاد الشام للقيام بمسرح لا تظهر عليه سمة السفر والترحال ولا يعرفه أحد، والإعلام أخذت في مبناها الأرض زخرفها وازينت وهدمت الصندقة لكنها أقفل ولم أستطع الدخول إليها والحديث أحد فيها إلا إذا كنت صاحب شركة ولديك عقد بعمل رومانسي لا له معنى، والمسرح أم الفنون بدأ من 416 م، وهنا نأخذ أن الدراما مهمة في تعليم الناس وتوجيههم، منذ نزول التوراة في قصة موسى عليه السلام واستنباط الشاعر اليوناني سوفوكليس الهروب من القدر من تلك القصة في التوراة أستطاع أن يأتي بقصة تحكي أن القدر خيط رفيع بين الإهمال والحذر يريد أن يعلم دباغي الجلود، ونظراً لأهمية الدراما في تعليم الناس فهي جناح الهدهد الثاني مع البريد لحماية أي أمة من الهبوط، والدراما الخليجية مستقاة من الدراما العربية التي نشأت عام 1960م، ولما كان أحمد شوقي وأبو القاسم الشابي وعلي محمود طه وأولئك الذين نهضوا بنا بالكلمة وحددنا خارطة العالم العربي مع أسف جاءنا في الستينات من يقول ( خافية القدمين ترقص في مدخل شرياني ثم بدأت تنهل الرومنسية من كل أعمالنا، ونريد فناً يتحدث وكاتب يعرف ماذا كتبت شهرزاد في هوامش ألف ليلة وليلة، قصص لم تتلى على الملك، تلك القصص التي حولت ذلك الملك الغيور بألف قصة رومانسية إلى ملك يزداد شبقاً حينما تعاد له سيرته الأولى في ليلته الأخيرة، وكلمتي للمثقفين، إذا قرأت وملأت رأسك لا تحقق قول الله فيك ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار يجب أن تجادل فيما تقرأ أو تطعم عجفاءً تأكل ليلاً ونهاراً، بطنٌ لا يشبع كفاراً، فرثٌ ودمُ لا يخرج لبناً، جحشٌ يحمل أسفاراً، وما حصل للفن يتحمله أولاً الناقد الذ يأكل على موائد المنتجين، والمجتمع لا يصادم أحد، المجتمع سلس ولم يقل أحد أن المجتمع لا يقبل الجديد، المشكلة في الأدوات والأداة، المنتج والمنفذ مسؤول، الذي أخذ عقداً من التلفزيزن وذهب يصور في تونس عليه مسؤولية الرصد التاريخي قبل أربعين سنة لو يعاد فيلم أو مسلسل سعودي عرض في تونس لا يطرب له ولا يراه إلا تونسي لأنه يرى شوارع تونس، الرصد التاريخي الحقيقي كان للشوارع الخارجية، ونحن نتجه نحو جر المرأة بمفهوم خاطئ عن المساواة عبر الرومانسية، لأن الرومانسية هي الأداة التي قتلتنا في الجاهلية وأخرتنا، بينما الروم والفرس الأجلاف سطروا في التاريخ، لما جاء الإسلام وقص ذلك اللسان الناطق بالرومنسية وطهرنا وصلنا الأندلس، ولما غزتنا الرومنسية وأضحت تنائي بديلاً من تنائينا رجعنا منها، ومن الصعب التحرر منها وقد سقطنا فيها كالذباب في اللبن، وعلينا أن نصحو.

 

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة اليوتيوبر ومقدم برنامج التاسعة إلا ربع محمد بازيد ، والذي ذكر أن التاسعة إلا ربع برنامج إخباري ساخر وبه توظيف لبعض العناصر الفنية، و السخرية هي أحدى أشكال الفن وأحدى أشكال الترفيه التي تدخل ضمن الفن، و برامج اليوتيوب حققت جماهيرية كبيرة، ونحن من اتجه للناس وهو ما يميز الاعلام الجديد، و أعتقد أن مشاهد الاعلام الجديد يعتقد بأن شباب اليوتيوب مثله أو أصدقائه أو زملاءه في العمل، لأنه يستطيع أن يتفاعل معهم بشكل مباشر ولا يشعر بأنه منفصل، والإعلام التقليدي يعتبر مصدر تأثير، لكن الاعلام الجديد مصدر تفاعل أكثر من كونه مصدر تأثير، والتكهن بمستقبل برامج اليوتيوب وارد، لكن ميزت برامج اليوتيوب أنها قابلة للتجديد بشكل أسرع وتكلفتها المادية منخفضة جداً، والحديث في التلفزيون يكون محدد بمعايير، لكن في الاعلام الجديد الحديث بلسان الشارع ( إلا شوي لذلك يشعر المتلقي أنك أقرب له وأجرأ، وكثير من الناس يقول أن برامج اليوتيوب كثرت، وأنا أقول بأنه شعار اليوتيوب هو ( أعرض نفسك ) .