EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة 11: "للحوار بقية" يكشف أن الإعلام الجديد أوجد المنبر للأغلبية الصامتة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأ مقدم البرنامج بعبارة " ليس هناك من صامتين، من لم يعمل مفتياً نال حظه من نصيب الحكماء الحديث في هذه الحلقة سيكون عن الأغلبية الفكرية الصامتة.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012

الحلقة 11: "للحوار بقية" يكشف أن الإعلام الجديد أوجد المنبر للأغلبية الصامتة

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 11

تاريخ الحلقة 30 يوليو, 2012

الضيوف

  • د. فهد العرابي الحارثي
  • د. مصطفى الحسن

بدأ مقدم البرنامج بعبارة " ليس هناك من صامتين، من لم يعمل مفتياً نال حظه من نصيب الحكماء الحديث في هذه الحلقة سيكون عن الأغلبية الفكرية الصامتة.

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة المفكر والكاتب ورئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام د. فهد العرابي الحارثي ، والذي ذكر أنه يوجد طبقة فكرية كبيرة جداً وصامته ولكن ما يزعجني أن يطلق عليها صمام لأن ما أعتقده من عليه أن يكون صمام أمان للمجتمع فعليه أن يتكلم ، وأعتقد أن يوجد أسباب تاريخية واجتماعية نقلت المجتمع العربي إلى مستوى آخر وفضاءات أخرى لم تكن موجودة، يأتي على مقدمتها تعدد منصات التعبير التي لم تكن بهذه الوفرة بالسابق، ولو يعد الخطاب الاجتماعي الثقافي محصوراً على المثقفين أنفسهم بل انتشر إلى طبقات وفئات أخرى من المجتمع ، واليوم نتحدث عن موت النخبة لأنه لم يعد هناك نخبة، كل الناس أصبحوا أن يرتقوا هذه المنصات للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ، ولم يكن في السباق يوجد المجال الواسع لحرية التعبير مثل ما يحصل الآن، أصبح الآن هناك استيعاب لفكرة حرية التعبير بمفاهيم وأداءات مختلفة عن السابق، والمنصات نفسها لم يعد يتحكم فيها أشخاص معينين كما كانت المنابر الاعلامية في السابق، الفضاء أصبح أكثر رحابة وبالتالي أصبح المجتمع أكثر شفافية من السابق ، وأنا كانت لدي مشكلة في صمت الطبقة الفكرية، ولكن الآن بوجود مستوى من الشفافية يجعل أي مراقب أو ملاحظ لحركة مجتمع ما على معرفية بطريقة تفكير هذا المجتمع وإلى ماذا يتطلع، كونك تعيش في مجتمع منغلق على نفسه لا تعرف ماذا يريد ولا تعرف همومه وتطلعاته ومشكلاته الحقيقية التي يعاني منها مثل المريض الذي يعاني من أمراض خطيرة لكنه لا يستطيع الحديث عنها وشرحها وتقديمها للناس بحيث يساعدونه على تجاوز هذه الأمراض والتخلص منها ، والمجتمع كائن حي له عمر زمني له تطور وشباب وشيخوخة ، وأعتقد أن الصحافة اليوم أصبحت واحدة من أدوات الحوار والنقاشات وقد كانت في وقت سابق هي الأداة الوحيدة، واليوم الصحافة لم تعد الأكثر إغراءً للحوارات الحارة الحية، أصبحت هذه الحوارات الحارة الحية المستمرة المتفاعلة هي منصات أخرى وجديدة فيما يسمى الإعلام الجديد ، و أعتقد أن دكتاتورية الصحافة التي كانت موجودة في السابق أدت إلى تعطيلها الوسائل التي قامت اليوم وأعطت الناس فرصة بأن كل واحد لديه منبره الخاص يستطيع أن يصعد عليه في أي وقت وأن يعبر عن رأيه بكل حرية وهذا أدى إلى نشوء شيء من الحدية وليس بالضرورة أن يكون هذا التغير صحي لكن أعتقد طبيعي لأنه لما ينفلت العقال قليلاً في أي مجتمع من المجتمعات فلا بد من أن يكون هناك أضرار والقليل من المخاطر والمحاذير، ولكنه ليس مثالياً ، وأعتقد أن أجواء الشبكات الاجتماعية اليوم ملوثة بمتداخلين ليس لديهم أهداف اجتماعية صميمية وإصلاحية صميمية بقدر ما تكون تصفية حسابات أو نوع من النزق اللغوي أو النزق التعبيري الذي أحياناً يؤدي إلى تلويث الأجواء والحوار والنقاش ، والمجتمع السعودي يعتبر الأول عربياً في استخدام تويتر والثاني في استخدام الفيسبوك، أعتقد أن هذا يعني بأنه لابد أن يكون هناك أناس يستحدمون هذه الوسائل في التعبير وأن يكونوا ناطقين باسم المجتمع على طريق خاطئة وليست صائبة، إما لأنهم لم يتدربوا بعد على أسلوب ومنهج الحوار الحضاري الحقيقي، أو أن لديهم مشكلات مع المجتمع أو رموزه يريدون تصفيتها أو إعادتها إلى طريقتها التي هم يريدونها، وبالتالي لابد أن يكون هناك أضرار ، و أصبحت بيئة شبكات التواصل الاجتماعي بقدر ما هي مريحة من حيث الانطلاق والتعبير بقدر ما أصبحت مزعجة لكثير من الشخصيات الفكرية والثقافية التي أن تحافظ على موقعها الثقافي والفكري، لأنها أصبحت بيئة إلى حد كبير فيها نوع من التلوث، وهذا جعل بعض المثقفين أن ينساقوا إلى نقاشات أقرب للطائفية وأقرب للقبلية والحزبية والعنصرية ، وهناك احتقانات طائفية وقبلية وعنصرية وعصبية  في المجتمع تفجرت مع هذا، لكنها وجدت في بعض المثقفين من يؤججها ، وأي مجتمع عندما يجد الفرصة للتعبير عن ذاته بتقديم نفسه للتعرف بين فئات المجتمعة ومكونات المجتمع هذا شيء صحي بكل تأكيد.

 

 

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الأكاديمي والباحث الشرعي د. مصطفى الحسن والذي ذكر أن المثير في مصطلح الأغلبية الصامتة أنه نشأ في المجتمعات الديمقراطية، بمعنى أنها دول قادرة وبها منابر للتعبير عن الرأي ومع ذلك توجد أغلبية صامتة ، وعدد السعوديين المتواجدين في تويتر حوالي 400 ألف شخص ما نسبته 1.3 من السكان، والفيسبوك قرابة الأربعة ملايين ويصل إلى 14% من أجمالي السكان، بمعنى نه لا تةأنه لا يزال هناك أغلبة صامته لو سألنا هل الاعلام الجديد كسر صمت الأغلبية الصامتة أظن لا ، والحاصل في كثر من الدول التي تعاني في مشكلة حرية التعبير وتعاني من مشكلة  في وجود مؤسسات مجتمع مدني حقيقية بمعنى أن الأغلبية الصامتة تفتقد إلى وجود منابر لتتحدث فيها فإن الإعلام الجديد وفر المنبر ومن يريد الآن أن يخاطب الأغلبية الصامته أصبح بمقدوره أن يخاطبها ، وغالب المجتمعات المغلقة تعاني من أمرين؛ عدم وجود منابر ومجتمع مدني حقيقي، والأمر الثاني هو الخوف، الإعلام الجديد حل الأمر الأول لكنه لم يكسر حاجز الخوف ، وأول من أدخل مصطلح ( الأغلبية الصامتة ) في السياسة هو الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في الحرب على فيتنام عام 1969م، لما خرجت المظاهرات تندد بالحرب خرج الرئيس نكسون وقال بأن الأغلبية الصامتة توافق عليها بدلالت عدم خروجها ، والحوار حول الأغلبية الصامتة هو الحوار الدائر دائماً، والمدهش أنه لو خرجت وقلت أن الأغلبية الصامتة تمثل تيار فكري معين فإن المدهش أن الأغلبية الصامتة لن تخرج وتقول بأني خطأ وأنها  لا تمثل رأي، من يتكلم ويقول بأني مخطئ هو الرأي الآخر ، وما يحدث في تويتر هو إلى حد كبير صراخ، لكن أحياناً الصراخ لا يكون من قبل الفاعلين في تويتر، وهذا يقودنا أيضاً إلى وجود أغلبية صامته في تويتر، لأنه لو حللنا الفاعلين في تويتر لوجدناهم 20% على مستوى العالم، والمستمعين 80%، ولو حللنا 400 ألف مستخدم سعودي في تويتر لوجدنا 100 ألف منهم فاعلين والبقية مستمعين ، والدول شعرت بالغيرة من الفاعلين فجاءت لتقتسم معهم الكعكة، المجلس العسكري في مصر فتح صفحة في الفيسبوك، الحكومة السودانية تخاطب شعبها من خلال الفيسبوك، فيه ثغرة في تويتر وهي اليوزرات الوهمية فأصبح بإمكان دول ومؤسسات كبرى أن تفتح يوزرات وهمية لتوهم الخرين بأننا نحن من يمثل الأغلبية ، ومن أخطر الأمور أن نتكلم باسم الأغلبية الصامتة كون الأغلبية صامته فهذا لا تعتبر صمام أمان، لكن كوني أن أصل إلى حالة مثالة بأن أنهي وجود أغلبية صامتة أتصور أنها حالة مثالية غير ممكنة ، وأتصور بأن الإعلام الجديد في المستقبل سيكون قائد وسينتج مواقع إعلامية أخرى وستترشد اللغة الحاده فيه .