EN
  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

الحلقة ١٨من "للحوار بقية ": التشريعات التي تسنها الدولة تقتحم خصوصية الأفراد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت حلقة اليوم من برنامج للحوار بقية موضوع الخصوصية ، حيث طرح الموضوع في الجزء الاول من جانب المجتمع وخصوصية الفرد بإستضافة الكاتب عبدالرحمن الوابلي

  • تاريخ النشر: 06 أغسطس, 2012

الحلقة ١٨من "للحوار بقية ": التشريعات التي تسنها الدولة تقتحم خصوصية الأفراد

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 18

تاريخ الحلقة 06 أغسطس, 2012

الضيوف

  • عبدالرحمن الوابلي
  • عبدالله العلي

ناقشت حلقة اليوم من برنامج للحوار بقية موضوع الخصوصية ، حيث طرح الموضوع في الجزء الاول من جانب المجتمع وخصوصية الفرد بإستضافة الكاتب عبدالرحمن الوابلي ، وفي الجزء الثاني من الجانب التقني والإلكتروني للخصوصية بإستضافة الباحث والمختص في أمن المعلومات الأستاذ عبدالله العلي .

الجزء الأول

بدأت الحلقة بإستضافة الكاتب عبدالرحمن الوابلي ، والذي ذكر أنه لم يكن للخصوصية وجود في الماضي ، لأن المجتمع عبارة عن عائلة كبيرة أو قبيلة ، لذلك يذوب الفرد داخل هذه العائلة ، والأفضلية نسبية لا يمكن أن نقول أن الماضي أفضل او الحاضر لكل زمان جمالياته ، أما الأن فلدينا الفرد يتشكل بشكل جديد ويصارع على حقوقه لذلك يحدث الصدام بين الفرد والعائلة أو القبيلة أو حتى الدولة ، والدولة أصبحت تقنن حتى عن رب البيت ، فهي تطلب مثلاً محرم للمرأة عندما تسافر وهذه من واجبات ولي الأمر في البيت ، والمحرم ليس فرض ديني متفق عليه هو اجتهاد ، ولدينا ايضاً وصاية من جهاز كامل مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي يقوم بالتدخل بشكل كامل في خصوصيات الناس ، والدولة يجب أن لا تتبنى قيم بل تتبنى المجتمع بكل أفراده وطوائفهم ، ولا يحتاج المجتمع إلى وصاية من الدولة ، وتدخل الدولة في خصوصيات الفرد هو ما يصنع الصدام ، وأما عن اتهام الصحفيين بالوصاية على المجتمع ذكر الوابلي أن هذا الاتهام باطل فالصحفي يقوم بطرح أفكاره فقط ولا يقوم بفرضها ، ولا مشكلة من وجود صراعات فكرية بين تيارات مختلفة مهما زادت هذه التيارات انما المشكلة في تحول أحد التيارات إلى سلطه تفرض أفكارها على المجتمع ، والجيل الجديد من الشباب يرفض الوصاية وليس مثل الجيل القديم الذي تربى على الوصاية من الكبير و المطوع والشرطي و الاستاذ ، وأما الجيل الجديد فهو لا ينصهر في المجتمع ، فالمفروض أن ترفع الدولة يدها عن التدخل في حياة العائلة وكل فرد يعرف متى يترك ابنته تقود السيارة أو لا تقود ، متى تعمل في هذا المكان أو ذاك ، ومتى تسافر أو إلى أين ، فهذا يجب أن لا تتدخل فيه الدولة فهو من خصوصية الفرد .

الجزء الثاني

بدأ الجزء بإستضافة الباحث والمختص في أمن المعلومات الأستاذ عبدالله العلي ، والذي ذكر أن الحديث عن أمن المعلومات لا يزال في بداية ذكر المعلومات الأساسية عن أمن المعلومات والناس الآن مصابة بفوبيا الخصوصية ، وكل ما يتعلق بحياة الفرد الخاصة من اتصالاته ومعلوماته وشبكة علاقاته وفلسفته بالحياة تدخل ضمن خصوصيتة ويجب أن تحمى من قبل الحكومات و الشركات ، وشركات الاتصالات تمتلك عشرات السنين من معلومات الشخص من تحركات واتصالات ورسائل نصية ، ونتمنى أن يكون هناك نظام يقلص مدة احتفاظ شركات الاتصالات بمعلومات الافرادة إلى فترة ستو أشهر كما يحدث في الدول الأوربية ، وشركات الاتصالات تعلم أين تنام ومن الشخص النائم بجوارك، وحتى لو حصلت جريمة بإمكان شركات الاتصالات أن تعرف من مر بمكان الجريمة بواسطة أجهزة الجوال القريبة من ابراج الاتصالات ، وإذا كنت في غرفة فلا تعتقد بأنك لوحدك بل معك خمسة أشخاص، رقيب وعتيد وهم من عند الله عز وجل وسيكونون معك مدى الحياة، وسيكون معك شركة الاتصالات وشركة الانترنت سواءً كانت مدموجة مع شركة الاتصالات أول لا والبرامج الداخل جهاز الجوال من فيس بوك وواتساب وغيرها ، ولا يوجد قانون يحمي بياناتنا من شركات الاتصالات، بيننا وبينهم حسن النية، وقد لا تتزم به زقد تبيع المعلومات وقد تنتهكها ، وليس في كل الدول العربية قانون يحافظ على الخصوصية الفردية للشخص ، والتويتر أكثر أمنا والتراماً في حفظ المعلومات وسياسته للخصوصية واضحة، وأعطى نفسه الترامين الأول في حالة تم طلب معلومات الفرد الشخصية أو نشاطاته من جهة رسمية فإنه يعطي الشخص تنبيه بأنه تم طلب معلوماتك الشخصية ومن الجهة التي طلبتها ويعطيك مهلة عشرة أيام تستطيع فيها الذهاب إلى أي محامي لرفع طلب عدم كشف المعلومات ، والفيس بوك وجوجل يسلم أي معلومات تطلب منه ، وكل المعلومات التي تتم داخل جوجل والفيس بوك تخضع للتحليل الأمني عبر خبراء أمنيين تابعين للأمن القومي ، والفيس بوك يمتلك أكبر قاعدة بيانات لأفراد في العالم، أكبر من أي دولة أخرى ، وتطبيقات الفيس بوك في الأجهوة الذكية تصل حتى للرسائل النصية وكافة المعلومات في الجهاز ، والفيس بوك لما شعر أن الانستقرام يمثل تهديد له اشتراه بمليار دولار، واستولى على ملايين الصور، للأسف أن الفيس بوك يعتقد أن كل صورة تنشرها فيه فإنها يمتلكها، يستعملها في دعاية ولا يمكن أن تقاضيه أو تساءله ، وأنا ليس لدي حساب في الفيس بوك لسياسة الخصوصية فيه، والتويتر لو غير سياسته سألغيه ، ونحن نقول للناس لا تشاركوا كل معلوماتكم وإنما أستعملوا صفحات التواصل الاجتماعي بضوابط ، والفيس بوك يحصد مليار دولار سنوياً لمتاجرته بمعلومات الأفراد ، والناس يجب أن يقرأوا على سياسة البرامج والمواقع وأن يطلعوا عليها ليعرفوا مالهم وما عليهم ، وللمحافظة على خصوصية الإيميل من الشركة نفسها لا تستعمل الجيميل وانما استخدم الشركات الأوروبية ، وبين الجي ميل والهوت ميل فإن الأضمن هو الجي ميل ، وبرنامج الواتساب لا يوجد به أي معايير للتشفير، لا من الشركة المصنعة أو شركة الاتصالات أو من اختراقه بواسطة أجهزة أخرى عبر الواي فاي، ويعتبر برنامج لاين أضمن وأكثر تشفيراً من الواتساب ، والفايبر من صناعة شركة اسرائيلية مقرها قبرص لكنها تستخدم التشفير على الرسائل والاتصالات، هو آمن من الوتساب لكن معلوماتك ستكون بيد شركة اسرائيلية ، وأغلب تطبيقات البنوك التي صممت للأجهزة الذكية صممت بطريقة ذكية، وتعتبر آمنه إلا إذا زرع برنامج تجسس في الجهاز ، والجيلبريك لأجهزة الآيفون إذا لم تثبته عل جهازك بنفسك فلا تجعل شخص آخر يثبته، لأن في أقل من دقيقتين يستطيع أن يتتبعك ويسجل مكالكاتك بواسطة برامج خاصة .