EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2012

الحلقة ١٧ من "للحوار بقية" : علاقاتنا مع أبنائنا مشوهه لأننا لا نعطيهم حقهم من أوقاتنا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مع الطفل تم إعادة تعريف كل شيء في هذا الزمن، حتى البراءة نفسها، لماذا؟ هل ثم واقع افتراضي تم صنعه في سياج معين حول الطفل فإدى إلى عزله؟ هل انعزلنا نحن عن الواقع الافتراضي لدى الطفل فأصبحت المسألة عكسية؟

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2012

الحلقة ١٧ من "للحوار بقية" : علاقاتنا مع أبنائنا مشوهه لأننا لا نعطيهم حقهم من أوقاتنا

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 17

تاريخ الحلقة 05 أغسطس, 2012

الضيوف

  • فهد المنصور
  • حمد ناصر

مع الطفل تم إعادة تعريف كل شيء في هذا الزمن، حتى البراءة نفسها، لماذا؟ هل ثم واقع افتراضي تم صنعه في سياج معين حول الطفل فإدى إلى عزله؟ هل انعزلنا نحن عن الواقع الافتراضي لدى الطفل فأصبحت المسألة عكسية؟ لقاء اليوم سيدور حول هذه التساؤلات وهاجس طفولة هذا العصر.

الجزء الأول

بدأ الجزء بإستضافة استشاري الطب النفسي الدكتور فهد المنصور والذي ذكر أن انشغال الطفل عن طعامه هذه من الأشياء الطبيعية، أما أن نطلب من الطفل أن يمارس دوى الكبار ويفكر بعقلهم فهذا ربما يكون مجحفاً بحقه ، وعندما نجلس مع الطفل ونناقشه ونشرح لم ما يشكل عليه من الأمور ونجعل له وقتاً خاصاً نناقش فيه ما يدور في العوالم الافتراضيه وما يدور في عقله الصغير وما يضر عقائده الدينية، يجب أن نجالس أطفالنا بطريقة أهدأ لنجعله مرة هو المعلم يعلمنا ما هذه التقنية ونأخذ دور المعلم نعلمه ما هذه المبادئ ، وليس الحل بالمنع دائماً وإنما بالأخذ والعطاء دائماً ، والعزلة لدى الطفل بدأت تشتد بوجود الوسائل الحديثة للتواصل وبدأ يعيش في عالمه الافتراضي أكثر وينعزل عن العالم الحقيقي والاجتماعي، صحيح أنه يكتسب الكثير من المعرفه والكثير من التواصل الاجتماعي العالمي لكنه يخسر الكثير من المهارات الاجتماعية الحقيقية التي يمارسها مع أقرانه والأطفال بعمره وقد يخسر الكثير من العلاقات الاجتماعية.\لا نريد المنع لكن نريد التقنين في التعامل مع هذه الوسائل الحديثة ، ولابد على الوالدين أن يتعرفوا على العوالم الافتراضية الحديثة ولابد أن يدخلوا فيها ، ويجب على المجتمع ومؤسسات المجتمع المدني أن تلتفت إلى الطفل وتوفير المناشط والنوادي الخاصة به مع توفير الكوادر المؤهلة المناسبة ، ويوجد لدينا في كل المستشفيات لجنة خاصة لحماية الطفل من العنف وسوء التربية، وقد تلقت اللجنة قبل فترة حالة لطفل قد أدمن تعاطي " الحشيش " ، والمراكز الصيفية لا تمتلك الجودة والكفاءة لاحتواء الأطفال ورعايته بشكل جيد لأنهم يركزون على جوانب مختلفة، والمراكز الصيفية إما تكون ذات طابع ديني بحت أو تركز على الجانب الرياضي، لا يوجد أماكن تمزج بين التربية العقلية الفكرية للطفل والرياضية.

المدرسة لا يوجد بها مادة تدرس الأخلاقيات والسلوكيات، كيف يتعامل مع الآهر ومع جاره وكيف يتعامل مع صاحب الدين الآخر واحترام الوالدين ونظام الدولة ، وليس على الوالدين أن يتعرفوا كل ما يتعلق فيه وإنما يتعلموا استخداماته لعيرفوا ما يدور فيه ، ونحن أمة قراءة ونسينا هذا الأمر وأصبحت ثقافة مجتمع ، وأحاول أن أعطي أبني وقته، والوقت هو الأهم لأنك بهذا الوقت ستعطيه كل ما تستطيع، ولكن بدون وقت لا تستطيع أن تعطي كل ما تستطيع .

الجزء الثاني

بدأ هذا الجزء بإستضافة مقدم برنامج "وش تحس بوه" اليوتيوبي الطفل حمد ناصر ، وبرنامج وش تحس بوه برنامج هادف يسلط الضوء على بعض السلبيات بالمجتمع بطريقة فكاهية، تنسيق الأفكار يكون بيني وبين المخرج ولي بهذا المجال ما يقارب الشهرين ، ولم أتغير على ربعي وأصدقائي ونطلع مع بعض وكأن شيء لم يتغير ، وأنا كنت أشاهد أفلام اليوتيوب وقابلت مخرج البرنامج سامي وهو الذي أظهرني ، ويوجد الكثير من الأطفال عندهم الرغبة في تقديم برامج باليوتيوب لكن لم تأتيهم الفرصة ، واللهجة القصيمية مصر على تقديمها لأنها أكثر ما أتقن وحتى أكون على طبيعتي، ويوجد من انتقدني بخصوص اللهجة ، وتعامل أهلي معي لم يتغير بل كما هم ، والبرنامج جعلني أقصر بالقراءة ، وأدرس الآن بالصف الأول متوسط ولم يتغير تعامل أصدقائي وأبناء عمومتي معي حتى بعد البرنامج.