EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

الحلقة 4: لولوة تجلب العار لعائلتها

ذهب غانم إلى لولوة التي خدعها وسرق منها أعز ما تملك، طالبا رضاها عنه ومسامحته، إلا أنها أبدت له غضبها الشديد، مشيرة إلى أنها لو سامحته فلن تجد من يسامحها، ثم باركت له عرسه والحزن يملأ عيناها وأغلقت الباب في وجهه.

  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2010

الحلقة 4: لولوة تجلب العار لعائلتها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 أغسطس, 2010

ذهب غانم إلى لولوة التي خدعها وسرق منها أعز ما تملك، طالبا رضاها عنه ومسامحته، إلا أنها أبدت له غضبها الشديد، مشيرة إلى أنها لو سامحته فلن تجد من يسامحها، ثم باركت له عرسه والحزن يملأ عيناها وأغلقت الباب في وجهه.

وتوالت الأحداث، خلال الحلقة الرابعة من المسلسل الخليجي "ليلة عيد" التي عرضت السبت 14 أغسطس/آب على قناة MBC1، ليتم داود زواجه بـ"سارةلكنه لم يتمكن من طي صفحة حبه لـ"غالية" التي تزوجت من شخص آخر، حيث بدا الحزن في عينيه، وانعكس ذلك على طريقة معاملته بزوجته.

وشكت سارة حال زوجها لوالدته منيرة، التي طيبت بخاطرها، مشيرة إلى نفسيته متعبة نتيجة الحرب والدم والموتى التي لم تر عيناه سواهما، ثم ذهبت بعد ذلك لداود، وطالبته بحسن معاملة زوجته.

بعد ذلك ساورت الشكوك قلب سارة تجاه لولوة عندما رأت وجهها مصفرا، ودائما نائمة، فذهبت إلى والدتها أم مزيد وأخبرتها، الذي دفعها بالعدول عن قرارهم بتزويج ابنهم مزيد بلولوة خشية العار.

وعندما عادت سارة عنفها زوجها على الخروج دون إذنه، وكاد أن يوسعها ضرباً، إلا أن والدته حالت دون ذلك، وبعد ذلك أخبرتها سارة بقرار والدتها، قائلة إنهم سيبحثون عن زوجة شريفة لابنهم، ونزلت هذه الكلمات كالصاعقة على مسامع منيرة أم سارة.

ولم تتوقف سارة عند ذلك، بل أوصلت شكوكها إلى زوجها داود (شقيق لولوة) ، فصفعها على وجهها، وذهب إلى والدته للتأكد من صحة الأمر، مما دفع الأخيرة لإحضار إحدى السيدات كي تكشف على ابنتها، فكانت الصاعقة إذ إنها أكدت أن ابنتهم حامل.

وانهالت الأم عليها بالضرب مؤكدة أنها جلبت العار لهم ولعائلتهم، بينما أخذ داود سكيناً وذهب لذبحها، لكن والدته منعته محذرة إياه من أن تنتشر فضيحتهم على ألسن الجميع، فدخل وانهال عليها بالضرب وسط صراخ من الفتاة المراهقة، التي اعترفت لوالدتها أن من أقام معها العلاقة هو غانم.

وفي المقابل، عقد غانم قرانه على رقية وسط فرحة كبيرة من جانب عائلته، التي أبت بشدة زواجه من المسكينة "لولوة".

وبعدما انفردت لولوة بنفسها، قامت بقص شعرها، بينما أخذت والدتها خصلة شعرها، وذهبت لترميها في وجه أم غانم، التي وبخت الأم المنكوبة منيرة، ووصفتها بأنها خادمة، وأن ابنها تزوج بمن تليق به، وطالبتها أن تذهب وإلا فضحتها أمام الجميع.