EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ2: غانم يستغل وهم الحب والزواج للإيقاع بلولوة

واصلت حالة الحزن سيطرتها على عائلة داود، بعدما علموا خبر الهزيمة في حرب 1967؛ حيث أكد أبو داود أن هزيمة معناها الدمار في كل شيء، وواسى نفسه في ابنه الذي ذهب ولم يعد، لكن منيرة حاولت تهدئته، داعية الله أن ينجي ابنهما.

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2010

الحلقة الـ2: غانم يستغل وهم الحب والزواج للإيقاع بلولوة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 أغسطس, 2010

واصلت حالة الحزن سيطرتها على عائلة داود، بعدما علموا خبر الهزيمة في حرب 1967؛ حيث أكد أبو داود أن هزيمة معناها الدمار في كل شيء، وواسى نفسه في ابنه الذي ذهب ولم يعد، لكن منيرة حاولت تهدئته، داعية الله أن ينجي ابنهما.

وواصل غانم محاولاته للوصول إلى لولوه خلال الحلقة الثانية من المسلسل الخليجي "ليلة عيد" التي عرضت الخميس الـ12 من أغسطس/آب، فترك لها الرسالة التي كتبها، مصرحًا فيها بكل عواطفه وأحاسيسه التي بداخله، إلى جوار إحدى قطع الأثاث.

وفي الوقت الذي جلس فيه غانم مع صديقه شارحا المأزق الذي يمر به، والمخاوف التي كانت بداخله في كلّ محاولة يجريها من أجل التحدث إلى لولوه، كانت والدته تدبر لزواجه من رقية -إحدى قريباتهم- بل وافقها والده الرأي في إتمام هذه الزيجة.

وقامت أمّ غانم بزيارة منيرة في منزلها، وأعطتها بعض الملابس القديمة من أجل أولادها، فأخبرتها منيرة بأن لولوه قد شاهدت التلفزيون وتعلقت به، فسرعان من وجهت أم غانم الدعوة لها ولابنتها لزيارتها والتمتع بمشاهدة التلفزيون بمنزلها.

وتلقى أبو داود خبر إعلان أسماء الشهداء في الحرب، الأمر الذي زاد من قلقهم ورعبهم الشديد على ابنهم، وفي المساء عاد داود الذي ارتمى في أحضانهم ومشاعر الهزيمة مرسومة على وجهه، بينما كانت الدموع تنسال من أعين أفراد عائلته.

بعد ذلك، طارد منيرة كابوس مخيف، تخيلت فيه بأن لولوه قد خرجت في منتصف أحد الليالي ورافقت أحد الشبان، لتصحو في حالة من الفزع وعيناها على ابنتها التي كانت نائمة إلى جوارها.

وفي سياق متصل، انتابت داود حالة من الحزن، عندما علم بأن حبيبته غالية، التي طالما تألمت في بعاده وخشيتها عليه وقت أن كان في الحرب، قد تتزوج من شاب آخر، ولما ذهبت منيرة لمساعدة غالية في التحضير لعرسها، بكت بشدة لكونها لا ترغب بالزواج من عبد الرحمن، وصرحت لمنيرة عن حبها الشديد لابنها داود.

وحاول غانم استغلال عرس عبد الرحمن من غالية، من أجل ملاقاة لولوه، وطلب منها أن تنسحب في هدوء خلال العرس؛ حيث يكون والدتها وأخواتها مشغولين عنها، لينفرد بها ليخبرها عما بداخله، فترددت لولوه في البداية، لكنها وافقت على طلبه في النهاية.

وبالفعل، رضخت لولوه لطلب غانم، وانسحبت من الفرح؛ حيث اصطحبها الشاب الثريّ إلى أحد المنازل التي ادعى أمامها أنه سيكون عش الزوجية، فتسلم نفسها له ويفقدها عذريتها.