EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

هل يقبل جمال أن يكون "حاميها حراميها"؟

أيتجين إنجي

أيتجين إنجي

حاميها حراميها.. هذا هو ما وصل إليه الحال في مسلسل "لوعة قلبفبعد عدد كبير من الإخفاقات التي مني بها القائم مقام جمال في القبض على خليل.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2012

هل يقبل جمال أن يكون "حاميها حراميها"؟

حاميها حراميها.. هذا هو ما وصل إليه الحال في مسلسل "لوعة قلبفبعد عدد كبير من الإخفاقات التي مني بها القائم مقام جمال في القبض على خليل، وبعد تحدي خليل المباشر له وهجومه على منزل القائم مقام شخصيا، اهتزت صورة جمال أمام مديريه.

تمكن خليل من اقتحام منزل جمال مدفوعاً بغضبه وغيرته الشديدة، بعد أن أخبرته سوسن أنها ستتزوج من جمال.

ولما وصل خبر اقتحام أحد قطاع الطريق "خليل" لمنزل القائم مقام "جمال" غضب المتصرف باسم الدولة العثمانية، وقام بتأنيب جمال، فاستغل الريس علي ورضا الفرصة وأقنعا المتصرف بأن جمال تربطه علاقة صداقة بخليل، وأنه متآمر ضد الدولة العثمانية، وأنهما هما من يمكنهما القبض على خليل سارق الضرائب.

بالفعل يتأثر المتصرف ويستصدر إعفاء عن الريس علي ورضا، ويتعاون معهما ظناً منه أنهما هما من سيحميان البلاد فهل سيصبح حراميها هو حاميها؟