EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2011

"الشقيري": الرسول كان يمزح مع صحابته.. وقصة "زاهر" الدليل

قال الداعية "أحمد الشقيري" إن الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم؛ لم يكن يتعالى أو يتكبر أثناء معاملته لصحابته وخلطائه، ومن أروع القصص قصته مع "زاهر بن حرامرضي الله عنه، الذي كان يعيش في البادية، وعندما كان يأتي للمدينة كان يُهدي الرسول هدايا كثيرة.

قال الداعية "أحمد الشقيري" إن الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم؛ لم يكن يتعالى أو يتكبر أثناء معاملته لصحابته وخلطائه، ومن أروع القصص قصته مع "زاهر بن حرامرضي الله عنه، الذي كان يعيش في البادية، وعندما كان يأتي للمدينة كان يُهدي الرسول هدايا كثيرة.

وأوضح الشقيري في حلقة برنامج "لو كان بيننا" الأربعاء 12 مايو/أيار 2011 التي عُرضت على MBC1؛ أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان يفرح بهداياه، ويحبه، وكان يقول دائما عنه: "إن زاهر بادينا، ونحن حاضرهوفي يوم من الأيام كان "زاهر" في السوق يبيع بعض متاعه، فرآه الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تسلل من ورائه دون أن يشعر به "زاهر" واحتضنه فجأة.

وعندما فوجئ "زاهر" بأحد يحضنه من الخلف صاح "أرسلني.. أرسلني" لأنه لا يعلم مَن، وعندما نظر وجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وظل الرسول ممسكا به، ويقول مازحا: "من يشتري هذا العبد".

وكان "زاهر" دميم الخِلْقَة، فقال للرسول صلى الله عليه وسلم: "تجدني كاسدافقال له صلى الله عليه وسلم وهو ما زال يحضنه ليرفع معنوياته: "ولكنك عند الله لست بكاسد".

هذه القصة على بساطتها تمثل أخلاق الرسول، صلى الله عليه وسلم، في التعامل مع الصحابة والعبيد، وهو ما لا يحدث اليوم، فالمدير في الشركة لا يتعامل مع موظفيه كما كان يفعل الرسول، صلى الله عليه وسلم، باللطف والرفق.

ويعتقد البعض أن من أجل الحفاظ على هيبة السلطان والرئيس والمدير لا يجب أن يتحدث مع الآخرين، ويمزح مع الموظفين، رغم أن هذا لم يكن موجودا عند الرسول، صلى الله عليه وسلم، وهذا من الأسباب الرئيسية التي حببت الصحابة في الرسول، صلى الله عليه وسلم.

و"لو كان الرسول بيننا" يجلس في إحدى الشركات أو في إحدى الوزارات كان سيُفاجأ بتعامل المدراء مع الموظفين، لذلك إذا أردت أن تقتدي بأحد في تعاملك مع الموظفين والمحيطين بك فيجب أن تقتدي برسول الله، صلى الله عليه وسلم.