EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2011

الحلقة 9 و10: معالجة الرسول لأخطاء شباب الصحابة

نقل الداعية أحمد الشقيري تجربة جديدة عن أهمية إعطاء الطريق حقه لعدم إيذاء الآخرين، فالخطأ الذي يبدر من شخص يدفع الآخرين للقيام بنفس الخطأ، فعند صف السيارات بطريقة خاطئة يتجه الجميع لنفس الاتجاه، ويصفوا سياراتهم بطريقة خاطئة.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 يونيو, 2011

نقل الداعية أحمد الشقيري تجربة جديدة عن أهمية إعطاء الطريق حقه لعدم إيذاء الآخرين، فالخطأ الذي يبدر من شخص يدفع الآخرين للقيام بنفس الخطأ، فعند صف السيارات بطريقة خاطئة يتجه الجميع لنفس الاتجاه، ويصفوا سياراتهم بطريقة خاطئة.

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- أشد الناس حرصا على موضوع الإتقان، وكان يستغل أي موقف ليعلمهم ذلك، وهو ما قام به عندما مات ابنه إبراهيم وقام الصحابة بدفنه، فكانت هناك فرجة بالقبر، فطلب منهم أن يغلقوها رغم أنها لا تؤذي الميت، ولكنها تضر عين الحي.

ونقل الشقيري قصصا عن تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الشباب المخطئ، ومنها قصة "خواط بن جبير" أحد الصحابة الشباب؛ إذ خرج في يوم من الخيمة، ووجد نساء أمامه، وأعجب بهن، ولكن بعد أن اكتشف خطأه حاول التهرب من الرسول صلى الله عليه وسلم خجلا منه، لكن الرسول بحكمته علمه دون أن يعنفه.

من ناحية أخرى، تحدث الداعية أحمد الشقيري مع "بيتر ساندرز" المصور البريطاني الذي نصح الشباب المسلم بأن الحياة لحظة يجب استغلالها بنزاهة، والقيام بأعمال جيدة، كما أوضح أن الوطن العربي يتميز بسمات كثيرة، منها الكرم والضيافة وهي الصفات التي توارثوها عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

وأكمل "بيتر" حديثه بأنه أسلم بعد زيارته للدول العربية، مشيرا إلى أنه لا يمكنه تخيل الرسول أمامه، فهو رجل حكم الناس بحنانه وتميز بالصفات التي يندر وجودها الآن.

وتحدث الشقيري عن أغراض الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان من سمو فطرته أنه ارتبط بالحيوانات والجمادات من حوله، فكان يكني دوابه ومقتنياته، كما ذكر الشقيري كتابا جديدا يتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعنوان "الأخلاق السياسية للدولة الإسلامية" والذي يتناول فيه تأسيس الرسول لواجبات الحكومة تجاه شعبها.