EN
lao
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2011

نوال الزغبي ورزق شريكان مثاليان تلاحقهما الأزمات

زوج دلال (نوال الزغبي) توفى وترك لها مزرعة ماشية ودواجن، لكنه ترك لها "مديونيات" وقروض وأبت التفريط في مزرعتها، أما عثمان (أحمد رزق) البالغ من العمر 61 عامًا، الذي تقاعد بعد فترة عمل طويلة في مجال الفنادق، فقد افتتح مطعمًا، لكن الفشل كان حليفه.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مايو, 2011

زوج دلال (نوال الزغبي) توفى وترك لها مزرعة ماشية ودواجن، لكنه ترك لها "مديونيات" وقروض وأبت التفريط في مزرعتها، أما عثمان (أحمد رزق) البالغ من العمر 61 عامًا، الذي تقاعد بعد فترة عمل طويلة في مجال الفنادق، فقد افتتح مطعمًا، لكن الفشل كان حليفه.

أوضاع مزرعة دلال تحسنت بعدما ساعدها ياسر، صديق زوجها ووالد خطيبة ابنها سامح، في إدارتها، إلا أنها فوجئت بعد ذلك بسرقته لها، فطردته، ليرد على ذلك بتشويه سمعة منتجات المزرعة، ما كلفها خسائر كبيرة.

أحد أصدقاء عثمان اقترح عليه شراء احتياجاته من لحوم وألبان من مزرعة دلال، فتضطر الأخيرة لبيع منتجاتها له بأسعار أقل من سعر السوق، فيقرر تخصيص زاوية في مطعمه لبيع منتجاتها، ما أسعدها.

وينجح تعاون عثمان مع دلال، ويمدها بالعمالة اللازمة لزيادة الإنتاج، لكنه يتعرض لمأزق عندما كان وسيطًا لصفقة بين أحد أصدقائه ودلال؛ حيث أخطأ في عمليات نقل البضائع ما أفسدها، ما ألزمه بتعويض صديقه ودلال عن هذه الخسائر، لكنها تساهلت معه في هذه الديون.

وواصلت دلال مواقفها الطيبة، بعدما قرر عثمان فسخ شراكته معها نظرًا لغيرة زوجته، فذهبت إليها لتوضح لها الأمر، من أجل تصحيح الصورة.

ويدخل عثمان ودلال صراعًا مع ياسر، الذي أحرق المزرعة وسمم ما بها من مواشي، لكنهما لم يستسلما، وأبلغا الشرطة، وعادا لاستصلاح المزرعة مرة أخرى، وقام عثمان ببناء فندق بها.