EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

زوار mbc.net يتوقعون فشل جاستون في الإيقاع بلولا بفضل ذكائها

لولا وجاستون.. صراع لا ينتهي فمن ينتصر؟

لولا وجاستون.. صراع لا ينتهي فمن ينتصر؟

توقع زوار صفحة المسلسل الأرجنتيني "لالولا" أن تنجح البطلة لولا في حماية نفسها من مكائد جاستون زميلها في مجلة "دون" بفضل ذكائها وقدرتها على التعامل مع الآخرين، رغم محاولاته الدائمة للإطاحة بها والحصول على منصبها رئاسة تحرير المجلة الشهيرة التي تصدر عن دار نشر "هاي فايف".

  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

زوار mbc.net يتوقعون فشل جاستون في الإيقاع بلولا بفضل ذكائها

توقع زوار صفحة المسلسل الأرجنتيني "لالولا" أن تنجح البطلة لولا في حماية نفسها من مكائد جاستون زميلها في مجلة "دون" بفضل ذكائها وقدرتها على التعامل مع الآخرين، رغم محاولاته الدائمة للإطاحة بها والحصول على منصبها رئاسة تحرير المجلة الشهيرة التي تصدر عن دار نشر "هاي فايف".

ومن خلال الاستفتاء الأسبوعي على صفحة المسلسل على mbc.net، والذي جاء بعنوان "هل ينجح مخطط جاستون للحصول على منصب لولا؟"؛ توقع 82.75% من المصوتين في الاستفتاء ألا ينجح جاستون في الإيقاع بلولا وأن يخفق في الاستيلاء على منصبها؛ بسبب ذكائها وقدرتها على إفساد خططه، فيما رأى 10.22% من المصوتين أن فشل جاستون في الإيقاع بلولا سيكون بسبب تخلي معاونيه عنه؛ ما سيؤدي إلى إجهاض محاولاته ضد لولا، بينما توقع 7.03% فقط من المصوتين نجاح جاستون في تدمير حياة لولا، مستغلاًّ العلاقة التي نشأت في وقت من الأوقات بين تيو وفيكتوريا، خاصةً أن تيو يملك قدرة كبيرة على التأثير في أجيرا.

يُشار إلى أن جاستون حاول مرات عديدة الوصول إلى حقيقة لولا، لكنه فشل في التعرف إلى حقيقتها بأنها صديقة لالو الشاب الوسيم المستهتر والإداري الناجح، الذي كان يدير المجلة قبل أن يتحول إلى امرأة بسبب تعويذة سحرية دبرتها له إحدى عشيقاته؛ انتقامًا من خداعه إياها.

وفشل أجيرا أيضًا في محاولاته لإثبات فشل لولا في إدارة المجلة، خاصةً بعد نجاحها في الأعداد الأخيرة منها؛ الأمر الذي دفعه مؤخرًا إلى اللجوء إلى كارولا زوجة أجيرا التي تقتسم مع الأخير ملكية دار النشر؛ حيث حاول استغلال كرهها للولا التي كانت سببًا في طلاقها من أجيرا؛ وذلك للقضاء عليها باعتبارها عدوة مشتركة لهما.

وواصل جاستون مكائده التي أعدها بمساعدة فيكتوريا مسؤولة الحسابات، وأخذا يحصلان على مبالغ مادية من حساب بنكي مزيف باسم لولا؛ الأمر الذي قد يعرضها للسجن.