EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2008

فضائيات عربية تحاول منافستها دون جدوى mbc تقود الموجة الثانية من الهجوم الدرامي التركي

المسلسلان التركيان الجديدان علىmbc  أثارا شهية فضائية لبث الدراما التركية

المسلسلان التركيان الجديدان علىmbc أثارا شهية فضائية لبث الدراما التركية

بينما بدأت شاشة mbc في عرض الحلقات الأولى من المسلسلين التركيين الجديدين "لا مكان.. لا وطنو"لحظة" وداعحاول عددٌ من الفضائيات العربية أن يحذو حذوها، إذ قررت فضائية LBC عرض مسلسل تركي جديد، وكذلك اتخذت فضائية "أبو ظبي" القرار ذاته، فيما قامت فضائيات عربية أخرى بإعادة عرض مسلسلي "سنوات الضياعو"نورفي وقت راهنت فيه قناة OTV على قصة روسية مدبلجة إلى اللهجة اللبنانية.

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2008

فضائيات عربية تحاول منافستها دون جدوى mbc تقود الموجة الثانية من الهجوم الدرامي التركي

بينما بدأت شاشة mbc في عرض الحلقات الأولى من المسلسلين التركيين الجديدين "لا مكان.. لا وطنو"لحظة" وداعحاول عددٌ من الفضائيات العربية أن يحذو حذوها، إذ قررت فضائية LBC عرض مسلسل تركي جديد، وكذلك اتخذت فضائية "أبو ظبي" القرار ذاته، فيما قامت فضائيات عربية أخرى بإعادة عرض مسلسلي "سنوات الضياعو"نورفي وقت راهنت فيه قناة OTV على قصة روسية مدبلجة إلى اللهجة اللبنانية.

جاء ذلك بعد ما حققت المسلسلات التركية المدبلجة باللهجة السورية التي عرضتها شاشة mbc جماهيريةً كبيرةً قبل شهر رمضان المنصرم، ووصل تأثيرها إلى أنها أثارت جدلاً إعلاميًا كبيرًا، إذ اعتبرها البعض هجومًا على الدراما العربية يمثل خطورة على شعبية هذه الدراما، بينما اعتبرها البعض الآخر تعبيرًا مشروعًا من الجماهير العربية نحو تطلعها إلى التغيير والتجديد.

في هذا السياق، ذكر الكاتب "باسم الحكيم" -في مقالٍ له بجريدة "الأخبار" اللبنانية- أن الفضائيات بدأت في البحث عن بديل للدراما المكسيكية التي فقدت بريقها، لتستبدل المسلسلات التركية المدبلجة التي حققت نجاحًا كبيرًا بها.

وفي الوقت الذي لوح فيه النجاح الجماهيري للمسلسلات التركية باحتلال مكان الدراما المصريّة على الفضائيات، استمر نجوم القاهرة في المبالغة في أجورهم، بينما أعيد عرض مسلسل "سنوات الضياع" و"نور" على الفضائيات الأخرى، إذ يعرض الأول على شاشة "الحياة مسلسلاتوالثاني على "الفضائية الليبيّة".

بينما تراهن mbc على مسلسلين جديدين هما: "لا مكان... لا وطن" "لحظة وداعقرّرت "أبو ظبي" أن تكون أول من يشعل المنافسة بين الدراما العربيّة، والدراما التركيّة المدبلجة في السباق الرمضاني، فأطلقت مسلسل "دموع الورد" الذي يعرض حاليًا، وانتقلت العدوى إلى القنوات الأخرى، إذ أعلنت شاشة LBC استعدادها لإطلاق حلقات المسلسل التركي "الاسم المستعار" المدبلج باللهجة العاميّة السوريّة أيضًا، فيما دخلت قناة Otv المنافسة بشكل مختلف، إذ اتجهت إلى روسيا، لتعرض مسلسلاً مدبلجًا باللهجة المحكيّة اللبنانيّة بعنوان "ناستيا".

وبينما يسلط مسلسل "لا مكان... لا وطن" (34 حلقة) الضوء على قصة حب تجمع بين صونيا والمهندس حسين، تنتهي بحمل البطلة خارج إطار الزواج... يدور "لحظة وداع" (94 حلقةحول "لالوهي أم لابنتين، تعيش في هناء مع زوجها الكاتب المعروف، وتكتشف إصابتها بورم خبيث في المخ، وأنه لم يبقَ لديها سوى أيّام قليل لتعيشها مع ابنتيها.

وتساءل "باسم الحكيم" في مقاله عن التوقعات حول جماهيرية الدراما التركية، ليفتح المجال للبحث من جديد عن سر نجاح تلك النوعية من الدراما، وكيف ستواجه الدراما العربية هذا الغزو الدرامي الذي اجتاح الفضائيات العربية؟.

موقع mbc.net حاول استقصاء ردود الجماهير على السؤال الذي طرحه " باسم الحكيمفأكدت الردود ارتباط المشاهد العربي بالمسلسلات التركية، وانتظار المزيد منها، وأثيرت أسئلة كثيرة في الشارع اللبناني الذي ارتبط بقوة بالدراما التركية .. تقول إيلين أبو عون -صاحبة صالون لتصفيف الشعر- إنها تابعت بشغف إعلان محطة mbc عن مسلسل "لا مكان.. لا وطنوهي ما زالت تنتظر متوقعة أن يكون مسلسلاً ناجحًا، ووجبة دسمة للمشاهدين"

فيما أكدت ناديا صالح -مدرسة- أنها كانت تتحدث مع طلابها في الصف بالأول الثانوي حول أحداث مسلسل "سنوات الضياعوأن من المؤكد أن مسلسل "لا مكان.. لا وطن" سيكون جميلاً جدًا، وأن أحداثه ستكون مواضيع أحاديث، ونقاشات جديدة.

ومن جهتها، انحازت رازان شاهين -19عامًا- إلى مسلسل "لحظة وداعبعد ما قرأت شيئًا عن مضمونه، وقالت إنه "مسلسل مليء بالقصص الرومانسية، وهذا أكثر ما أحبه، كما أنني أتوقع أن تكون أحداثه لا تقل أهمية عن مسلسل "نوروأبطاله شبيهين جدًا بـ"مهندمعربةً عن أملها في أن يطل مهند نفسه بمسلسل جديد ؛ لأنها لا تعتقد أن هناك بطلاً يساويه وسامة وجمالاً وكاريزما.

أما زينب شرارة من جنوب لبنان فتقول: "أنا سعيدة للغاية لأن إحدى ممثلات المسلسل التركي الجديد اسمها زينب -أي على اسمي- ما سيضيف من شعبية الاسم الأكثر انتشارًا في لبنان، مشيرةً إلى أن شقيقتها سمت طفلتها التي ولدتها مؤخرا "ألما" على اسم ابنة دانا في مسلسل "نورأما طفلتها الثانية فستسميها "لال" على اسم الممثلة في المسلسل الجديد "لحظة وداع".

وأضافت: إن بطلة مسلسل "لا مكان.. لا وطن" من المؤكد أن الناس سيحبونها كثيرًا نظرًا للدور الرومانسي الذي ستمثله، وما يتخلله من أحداث ومشاهد.. فيها من الفرح والمعاناة ما سيتوقف عنده المشاهدون.

من ناحيةٍ أخرى، أشعلت المسلسلات التركية المعروضة على شاشة mbc، نقاشًا ملتهبًا على المدونات، والمنتديات العربية على شبكة الإنترنت، وانتشرت المجموعات الإلكترونية التي دشنها رواد موقع التعارف الشهير "فيس بوكوظهرت مجموعات جديدة خاصة بمسلسل "لا مكان.. لا وطن" جاء في قاسمها المشترك: قصة المسلسل، وأبطاله، ولقطات فيديو منه، وصور لأحداثه المهمة، وذلك بعد ما انتشرت المجموعات الخاصة بالمسلسلين التركيين "سنوات الضياع" و"نور" التي عرضتهما شاشة mbc وحققت نجاحًا جماهيريًا مبهرًا.