EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2008

على شاكلة خاتمة "لا مكان.. لا وطن" فلسطينيون يأملون نهاية سعيدة لمأساة ليلى

ليلى تعرضت للوم بسبب إخفائها حقيقة مرضها عن زوجها

ليلى تعرضت للوم بسبب إخفائها حقيقة مرضها عن زوجها

أعرب متابعو المسلسل التركي المدبلج " لحظة وداعوالمعروض على قناة mbc1 في فلسطين عن أملهم في أن تشهد نهاية العمل نهاية سعيدة، كتلك التي شاهدوها في خاتمة المسلسل التركي "لا مكان لا وطن" الذي انتهت حلقاته قبل أيام، مطالبين في الوقت نفسه بطلة المسلسل "ليلى" بالعودة إلى زوجها ومصارحته بحقيقة مرضها.

  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2008

على شاكلة خاتمة "لا مكان.. لا وطن" فلسطينيون يأملون نهاية سعيدة لمأساة ليلى

أعرب متابعو المسلسل التركي المدبلج " لحظة وداعوالمعروض على قناة mbc1 في فلسطين عن أملهم في أن تشهد نهاية العمل نهاية سعيدة، كتلك التي شاهدوها في خاتمة المسلسل التركي "لا مكان لا وطن" الذي انتهت حلقاته قبل أيام، مطالبين في الوقت نفسه بطلة المسلسل "ليلى" بالعودة إلى زوجها ومصارحته بحقيقة مرضها.

ودفع الشغف بهذا المسلسل إلى محاولة معرفة نهايته بأي طريقة، حيث لجؤوا إلى شبكة الانترنت، وموقع الفيس بوك في محاولةٍ منهم لاستكشاف نهايته.

ويجمع مشاهدو المسلسل في فلسطين على لوم الدكتورة ليلى على إخفائها حقيقة مرضها عن زوجها "رجاءوتحملها وحدها كل هذا القدر من المعاناة والألم.

تقول ياسمين وائل، وهي طالبة في الثانوية العامة، إن المسلسل يمتاز بنوع خاص من الدفء والإثارة، فهو لا يحمل مشاهد عنف أو مؤامرات كبرى، لكنه رغم ذلك يحتوي على الكثير من الأحداث الحزينة التي تتفطر لها القلوب، خاصةً مع يجري مع الدكتورة ليلي.

وتشير إلى إنها تعيش في صراعٍ بين تعاطفها مع ليلى وبين لومها الشديد لها، حيث إنها سببت لنفسها ولأسرتها كل هذه المعاناة، وذلك بطيبتها الزائدة ومثاليتها الكبيرة، حيث إنها أرادت أن يقتصر الشعور بالألم عليها وحدها ولا تتسبب بأي ألم لزوجها وطفلتيها.

وتتمنى ياسمين أن تعود ليلى لزوجها رجاء في نهاية المسلسل، وأن ينتهي مسلسل عذابهما، وأن يلتئم شمل العائلة من جديد.

أما هيام، وتعمل في مجال الترجمة، فترى أن بطلة المسلسل بلا منازع من وجهة نظرها- المربية التي اختارتها ليلى لتصبح أمًا بديلة لبناتها.

وتقول: أشعر بتعاطفٍ كبير مع "زينب" فهي إنسانة جميلة ورقيقة جدًا، وقريبة للقلب، كما أنها قريبة في شكلها العام منَّا نحن العرب، متمنية أن تعود في نهاية المسلسل، لخطيبها السابق "كريموأن تنتهي معاناة الاثنين.

من ناحيته يقول فادي، وهو طالب تكنولوجيا معلومات، إنه يشعر بكُرهٍ شديد تجاه "شهيرة" طليقة "كريموأمها، حيث كانت الاثنتان يستفزانه بشدة، بسبب تصرفاتهما تجاه كريم، وسعيهما نحو المال والشهرة بأي وسيلة.

ويضيف أن وجود مثل هذه النماذج في الحياة الزوجية الواقعة هو شيء مروع، حيث يشعر الإنسان بعدم وجود "الأمانكما أنه يتسبب بمعاناة الأطفال دون ذنبٍ ارتكبوه.

أما محمد، وهو طالب "صحافة وإعلامفقد شعر بالغضب الشديد تجاه ما فعلته الصحافة بحق ليلى وزميلها في العمل إياد، من افتراء وتشهير بغير وجه حق، مستغربًا كيف تتجرأ الصحافة على مثل هذا العمل، والتدخل في حياة الأفراد بهذا الشكل الفج.

ويقول: "نحمد الله أن الصحافة في بلادنا لا تصل إلى هذا المستوى من الانحطاط والتدني في معاملة الناس، والتدخل في خصوصياتهم، والافتراء عليهم بالكذب".

ويضيف أنه "بلا شك أن هناك الكثير من أمثال الصحفية "آسيا" التي افترت على ليلى وإياد، في واقعنا الصحفي، وهؤلاء دخلاء على الصحافة، والتي هي رسالة سامية، تعمل لخير المجتمع ولا تستغل سلطتها القوية في تفكيك أواصره والتسبب في إلحاق الأذى النفسي والمعنوي الكبير بالأفراد".

أما محمد عبد العال، ويعمل سائقًا، فيقول إن ظروف عمله لا تسمح له بمتابعة المسلسل بشكل موسع، لكنه شاهد بعض حلقاته، ويتمنى أن تكون نهاية المسلسل سعيدة، بحيث تعود ليلى لزوجها رجاء، وتعود زينب لخطيبها كريم.

ويضيف: أرى أن متابعة المسلسلات التركية أصبح "موضة" هذه الأيام، حيث إن نسبة كبيرة من البنات يتابعنه، وأصبح حديث مجالسهن.

أما "حلاشقيقة ليلى، فقد كان لها نصيب من تعليقات المشاهدين، حيث أبدى إبراهيم نافذ، كرهه الشديد لها، نظرًا لاستهتارها، خاصةً في بداية المسلسل، وإن كانت عادت لتقف إلى جانب أختها وتؤازرها في محنتها.

ويتابع: لاحظت مدى الفوضى التي تملأ حياتها، واستهتارها الشديد بكل القيم، ونكرانها لجميل أختها، خاصةً في بداية المسلسل، وإن كان الأمر تغير قليلاً، لكني غير قادرٍ على تغيير الصورة النمطية التي شكلتها عنها.

ويصنف مسلسل "لحظة وداع" ضمن فئة الدراما الاجتماعية؛ حيث يبتعد عن الجانب الرومانسي، ليركز على رصد التطورات النفسية والمأساوية لبطلته "لالالتي تجسد طوال حلقات المسلسل الصراع بين الحياة والموت.

وتبدأ الحبكة الدرامية للمسلسل من معرفة "لال" نبأ إصابتها بورم خبيث في المخ، وأنها بلغت مرحلة متدهورة من المرض؛ حيث أكد الأطباء أنه لم يتبقَّ لها سوى أشهر قليلة لتعيشها مع زوجها وابنتيها.

وتقرر ليلى إخفاء حقيقة مرضها عن زوجها وطفلتيها، كي لا تؤذي مشاعرهما، وتسعى إلى البحث عن زوجةٍ أخرى لزوجها كأم بديلة تستطيع أن تتحمل مسئولة طفلتيها وتحافظ عليهما عقب وفاتها.

وتنتهي علاقة ليلى ورجاء بالطلاق، في حين يتزوج رجاء من المربية التي اختارتها ليلى لرعاية طفلتيها، لكن الأحداث تعود للسخونة مرة أخرى عقب شفاء ليلى من مرضها، ورغبتها في العودة لزوجها وعائلتها، وهو الأمر الذي يرفضه رجاء كونه يجهل سبب ما جرى ويعتقد أنها تركته من أجل رجل آخر.