EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2008

أحداث مثيرة في نهاية الحلقات معاناة "منى" تدخل محطتها الأخيرة في "لا مكان لا وطن"

منى أثارت تعاطف كثير من الجمهور مع قضيتها

منى أثارت تعاطف كثير من الجمهور مع قضيتها

بعد صراع دام 34 حلقة من الإثارة والتشويق، تقترب "منى" من المحطة الأخيرة في مسلسل "لا مكان لا وطن" الذي أثار جدلا واسعا حول قضية "جريمة الشرف" والحمل خارج إطار الزواج، حيث ينتظر المشاهد العربي المزيد من الإثارة في الحلقة الأخيرة على شاشة mbc1يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2008

أحداث مثيرة في نهاية الحلقات معاناة "منى" تدخل محطتها الأخيرة في "لا مكان لا وطن"

بعد صراع دام 34 حلقة من الإثارة والتشويق، تقترب "منى" من المحطة الأخيرة في مسلسل "لا مكان لا وطن" الذي أثار جدلا واسعا حول قضية "جريمة الشرف" والحمل خارج إطار الزواج، حيث ينتظر المشاهد العربي المزيد من الإثارة في الحلقة الأخيرة على شاشة mbc1يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي الوقت الذي واجهت فيه "منى" الكثير من المتاعب بدأت بالحمل خارج إطار الزواج، والهروب من أهلها خوفا من القتل، مرورا بمحاولات الخطف والإجبار على الزواج، دخلت الأحداث الدرامية للمسلسل في منعطف جديد.

فبالرغم من أن "منى" تخلصت من حملها خارج إطار الزواج، واقترب موعد عقد قرانها مع "حسينإلا أن هروبها من أعمامها الذين ما زالوا يفكرون في التخلص منها، بعدما قرر جميع أهل الضاحية وقف التعاون معهم، زاد من التشويق الذي أحيط بأحداث المسلسل، وزاد من تكهنات المشاهد حول نهاية "منى" ومستقبلها في الحلقات الأخيرة.

ويناقش مسلسل "لا مكان لا وطن" قضية "القتل على خلفية شرف العائلة" بطريقةٍ واقعية مشوقة، من خلال التطرق لمأساة فتاةٍ حملت خارج نطاق الزواج، الأمر الذي دفع بغالبية أفراد عائلتها إلى محاولة قتلها.

وأظهرت أحداث المسلسل العديد من الشخصيات التي أثرت في الأحداث، ومن ضمن الشخصيات التي اختلف حولها المشاهدون شخصية "نزارالذي أنقذ "منى" من الغرق، ولكنه ما زال يطاردها معتقدا أنه الأحق بالزواج منها، مما أثار نقاشا كبيرا بين رواد منتدى mbc.net حول الشخص الذي يستحق الزواج من منى، في ظل الصراع الدائر بين "حسين" و"نزار" و"سهيل".

وأظهر الاستفتاء الخاص بمسلسل "لا مكان لا وطن" تفاعل الجمهور مع شخصية "عبد الله" الأب الحنون الذي يسعى للحفاظ على ابنته من العادات والتقاليد، التي حكمت عليها بالقتل بعدما وقعت في الخطيئة؛ حيث أكد معظم رواد الموقع تعاطفهم مع محنة "منى" ووالدها "عبد الله" وصراعهما ضد العادات، فأعربت نسبة 44.2% تعاطفهم مع "منىفيما أعربت نسبة 33.4% تعاطفهم مع والدها "عبد الله".

جاء ذلك في الوقت الذي أظهرت فكرة المسلسل تفاعلا كبيرا من قبل حقوقيين عرب، حتى أن شخصيات نسوية فلسطينية أشادت بالدور الذي يقوم به المسلسل التركي "لا مكان.. لا وطن" في معالجة ظاهرة جرائم الشرف، داعيةً إلى ضرورة تكاتف كل الجهود لوقف هذه الظاهرة، والعمل على تصحيح المفهوم الخاطئ لدى المجتمع تجاه مفهوم "الشرف".

ومن ضمن الشخصيات التي تفاعلت مع قصة المسلسل د. هدى حمودة -رئيسة مجلس إدارة مركز إعلام ومعلومات المرأة- التي رأت أن توظيف الدراما والفن والوسائل الثقافية للتصدي لهذه الظاهرة "شيء عظيممن أجل تثقيف الإنسان العربي والمسلم في ظل ما أسمته "الانحدار السياسي والحضاري والثقافي" الحالي، في إشارة إلى أن الدراما العربية تغفل هذه القضية، ولا تتحدث عنها بجرأة؛ حيث إن هناك الكثير من "التابوهات" التي لا تقترب منها، وأنها تفتقد إلى طرح القضايا الحساسة بالجرأة التي تحتاجها، على عكس المسلسلات التركية المدبلجة.

ويبدو أن مشكلة "منى" لم تنتهِ بعد، ففي ظل المطاردة المستمرة لها من "نزاروظهور شخصية "جلال" الذي يسعى لإجبارها على الزواج منه، تظهر أحداث أكثر مأسوية تنتظر "منى" ووالدها "عبد اللهالتي أثارت عطف المشاهدين، فإلى أين تسير هذه المأساة الإنسانية؟ ومتى تنتهي معاناة عائلة "منى"؟

هذا ما سيتعرف عليه المشاهد العربي يوم الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الساعة 16:00 بتوقيت السعودية و13:00 بتوقيت جرينتش، ليستعد بعدها لأحداث وتفاصيل مشوقة أخرى في المسلسل التركي الجديد "الأجنحة المنكسرةالذي يعرض على شاشة mbc1 ابتداء من يوم السبت 15 نوفمبر/تشرين الثاني، في نفس توقيت "لا مكان لا وطن".