EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2008

حسين يثير انقسامات في استطلاع للموقع زوار mbc يتعاطفون مع والد "منى" رغم الخطيئة

المشاهدون ينقسمون في مواقفهم تجاه أبطال "لا مكان لا وطن"

المشاهدون ينقسمون في مواقفهم تجاه أبطال "لا مكان لا وطن"

أعربت نسبة كبيرة من زوار موقعmbc.net عن تعاطفها الشديد مع منى بطلة المسلسل التركي "لا مكان لا وطن" الذي يعرض حاليا على شاشة mbc في المشكلة التي تواجهها، غير أن الزوار لم يمنحوا حبيبها حسين النسبة نفسها وانقسموا حول الموقف تجاهه.

  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2008

حسين يثير انقسامات في استطلاع للموقع زوار mbc يتعاطفون مع والد "منى" رغم الخطيئة

أعربت نسبة كبيرة من زوار موقعmbc.net عن تعاطفها الشديد مع منى بطلة المسلسل التركي "لا مكان لا وطن" الذي يعرض حاليا على شاشة mbc في المشكلة التي تواجهها، غير أن الزوار لم يمنحوا حبيبها حسين النسبة نفسها وانقسموا حول الموقف تجاهه.

كما أظهر الاستفتاء الخاص بمسلسل "لا مكان لا وطن" على موقع mbc.net تفاعل الجمهور مع شخصية "عبد الله" الأب الحنون الذي يسعى للحفاظ على ابنته من العادات والتقاليد التي حكمت عليها بالقتل بعد أن وقعت في الخطيئة.

وأكد معظم زوار الموقع تعاطفهم مع محنة "منى" ووالدها "عبد الله" وصراعهما ضد العادات، فأعرب 44.2% عن تعاطفهم مع "منىفيما أعرب 33.4 % تعاطفهم مع والدها "عبد اللهفيما تراجع التعاطف مع حسين إلى 22% فقط.

وفي السياق ذاته أبدى زوار الموقع إعجابهم الشديد بواقعية مسلسل "لا مكان لا وطن" والحبكة الدرامية التي تميز بها، مؤكدين أن قصة المسلسل تناولت المجتمع التركي المحافظ القريب من المجتمع العربي.

وأبدت قارئة كتبت باسم "ميموم" تعاطفها مع "منى" وعائلتها ودافعت عن "نزار" الذي ساعدها وأنقذ حياتها من الموت غرقا، وهاجمت "حسين" لأنه تجاهل المشكلة وظل في موقف سلبي مدة ثلاث شهور بعد وقوع المحنة ولم يحاول حلها قبل أن تتفاقم.

أما القارئة "منار" فدافعت عن حسين قائلة: إنه حاول أن يساعد "منى" ويصلح الخطأ، ولكن أعمامها منعوه عندما حاولوا قتله، وأنه صادق في حبه وما زال يصارع للحفاظ عليه.

وأرجع زوار الموقع نجاح الدراما التركية إلى أن البساطة والواقعية في مسلسلي "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع".

وقالت الزائرة "دنوشة" إن مسلسل "لا مكان لا وطن" مسلسل واقعي جدا وأظهر المجتمع التركي المحافظ القريب من المجتمع العربي، وسلط الضوء على قضايا لم تطرح في "سنوات الضياع"؛ حيث تحدث عن جريمة الشرف ومدى أهميتها وكيف تم معالجتها من قبل الأهل والناس المقربين.

وأيدتها "راضية" قائلة: أعتقد أن هذين المسلسلين هما أجمل بكثير من المسلسلين السابقين، لأنهما يناقشان قضايا واقعية من قلب المجتمع في محاولة لإيجاد حلول لها على عكس مسلسليْ "نور" و"سنوات الضياع" اللذين يحكيان عن الحب والزواج والعلاقات الرومانسية الخيالية التي تفوق التصور فهي مثلها كمثل القصص الخيالية كسندريلا، وأشكر القناة على هذين المسلسلين وأشجع على مسلسلات أخرى مماثلة.

وأشارت "هنوف" إلى أن مسلسل "لا مكان لا وطن" أظهر البساطة في الديكور والتمثيل كعامل مهم لنجاح الدراما التركية، فتقول: إن سر النجاح هو البساطة في الديكور والملابس، وهناك فرق شاسع بين المسلسلات التي تزخم بالسيارات الفارهة والماكياج المبالغ والملابس الباهظة والقصور والقضايا التي تعج بالخيانة والغزل والإثارة بلا هدف.

وأيدها " ميرو" قائلا: إن المسلسلات التركية تهتم بالتفاصيل المنطقية والبسيطة، حيث من الطبيعي أن تظهر البطلة بدون مكياج إذا كانت مستيقظة من النوم، أما في المسلسلات العربية فتظهر البطلة بكامل مكياجها وهي مستيقظة.

من جانبه، يقول "محمد" من السعودية: بصراحة لا مكان لا وطن يعكس عالمنا العربي، وهو أفضل من سنوات الضياع ونور، وإذا كانت الرومانسية سبب انجذابنا إلى مسلسل سنوات الضياع، فإن الواقعية وتقارب العادات سيكون سببا وراء نجاح "لا مكان لا وطنلأنه يعرض لثقافة قريبة جدا من العرب.