EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2008

طالبوا بتغيير توقيت عرض المسلسلين التركيين تضحيات "لال" تثير تعاطف المصريين.. وحمل "منى" يجدد أزمة لميس

غياب الرومانسية عن المسلسلين التركيين يثير انقسام المشاهدين

غياب الرومانسية عن المسلسلين التركيين يثير انقسام المشاهدين

تباينت ردود أفعال المشاهدين المصريين تجاه المسلسلين التركيين "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" اللذين تعرضهما قناة mbc حاليا، فبينما اعتبرهما البعض أكثر قربا من الواقع العربى مقارنة بمسلسلى "نور" و"سنوات الضياعرأى آخرون أنهما افتقدا للرومانسية التي تمكنهما من اختراق قلوب المشاهدين العرب.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2008

طالبوا بتغيير توقيت عرض المسلسلين التركيين تضحيات "لال" تثير تعاطف المصريين.. وحمل "منى" يجدد أزمة لميس

تباينت ردود أفعال المشاهدين المصريين تجاه المسلسلين التركيين "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" اللذين تعرضهما قناة mbc حاليا، فبينما اعتبرهما البعض أكثر قربا من الواقع العربى مقارنة بمسلسلى "نور" و"سنوات الضياعرأى آخرون أنهما افتقدا للرومانسية التي تمكنهما من اختراق قلوب المشاهدين العرب.

وقال كثير من المشاهدين المصريين أن المسلسلين الجديدين أفضل حالا من سابقيهما لكونهما أكثر واقعية ومصداقية، في حين اعتبر الفريق الآخر أن قصة الحب التي جمعت بين نور ومهند ولميس ويحيى والرومانسية التي تخللتهما هي سبب لفت الأنظار إليها، وهو ما افتقد العمليين الجديدين اللذين يعرضا حصريا على mbc.

من جانبها أعربت شيريهان سعد -علاقات عامة بشركة سياحة- عن تعاطفها الشديد مع شخصية لال في مسلسل "لحظة وداعمشيرة إلى أن ما قدمته من تضحيات أسمى بكثير من رومانسية نور ولميس ولكن ألومها؛ لأنها لم تبلغ لزوجها بحقيقة مرضها رغم أنها تعيش صراعا لا ينتهى بين الحياة والموت كل دقيقة ولحظة.

وفي الوقت نفسه أبدت شريهان غضبها من توقيت عرض المسلسلين، مشيرة إلى أنهما غير مناسبين على الإطلاق وهو ما تسبب في عدم قدرتها على متابعة بعض الحلقات فضلا عن عدم التنويه الكافي قبل عرض المسلسلين.

أما أكثر ما لفت انتباه منيرة عايش -آداب إعلام- في مسلسل "لا مكان لا وطن" فهو ردود الأفعال المتباينة تجاه الحمل خارج إطار الزواج، كما حدث من قبل في مسلسل "سنوات الضياع" حيث لم تجد لميس معارضة تذكر من أسرتها، وعلى النقيض تماما ما حدث مع منى في "مسلسل لا مكان لا وطن" حيث عالج قضية الشرف بمصداقية؛ لذا أراه متوافقا وعاداتنا وتقاليدنا العربية على عكس العملين السابقين.

ورأى أشرف عباس -محام- أن ما ساهم في نجاح مسلسلي "نور و"سنوات الضياع" هو أنهما إلى حد كبير ابتعدا عن الواقع المر الذي نعيشه؛ لذا فلا أعتقد أن كل من "لا مكان لا وطن" و"لحظة وداع" سيحققان نصف هذا النجاح لأنهم أكثر واقعية وهو ما لم نعد نبحث عنه فتشبثنا بالحلم لا زال يحركنا.

أما شاهيناز أسامه -بكالوريوس علوم- فتؤكد أن المسلسلين التركيين الجديدين شديدا الواقعية مقارنه بالعملين السابقين، حيث اعتمدا الأخيرين على الرومانسية المطلقة، وهو ما نفتقده كثيرا في هذا الزمن؛ لذا لم نشعر به كثيرا، وإن كنا تفاعلنا مع القصة؛ حيث حلقت بنا بعيدا عن أرض الواقع، ولكننا في النهاية نبحث عمن ينقل واقعنا على الشاشة.

ويختلف معها في الرأي شادي الأمير، ويقول إننا في عالمنا نفتقد كثيرا إلى الرومانسية؛ لذا نجح كل من "سنوات الضياع" و"نور" في جذب الجمهور؛ لأننا لا نريد العيش بالواقع، معربا عن إعجابه بشخصية حسين وعائلته، وأن كان يلوم موقفه السلبي تجاه الفتاة التي لوثت سمعته وألقتها أرضا.

وقال معتز بيومي أنه لم يتعاطف مع منى وحسين في مسلسل "لا مكان لا وطن" كما كان الحال مع نور ومهند ويحى ولميس فلم يشعر نحوهما بانجذاب؛ كذلك أشار معتز إلى سوء توقيت عرض العمليين، وهو ما حال دون متابعة كثير من المشاهدين لهما.

من جانبه رأى الناقد الفنى لويس جريس أن سبب نجاح الدراما التركية بهذا الشكل في مصر هو أن المجتمع المصري والعربي بصفة عامة يهرول دائما إلى ما هو جديد باحثا عن ثقافات جديدة موسعا بها أفقه.

وأضاف أن ما يثير الدهشة، والغرابة أنه في الوقت الذي يبحث فيه عن ثقافات جديدة يرضى بها حق نفسه في الإطلاع والمعرفة تجده لا يعرف ثقافة بلده وموروثاتها وحضارتها وهنا تقع الطامة الكبرى والكارثة، فكيف نبحث عن الجديد ولا يوجد شيء في أيدينا نعرف به ما نقبله وما نتركه.

أما الناقد رفيق الصبان، فقال إنه ليس ضد أن ننفتح على العالم الآخر، لكن نعرف عالمنا الداخلي في البداية حق المعرفة ومن ثم ننطلق إلى العوالم الأخرى لا لكي نأخذ ثقافتهم ونطبقها ونحن عميان.. لا، بل لكي نأخذ مثل هذه الثقافات ونقننها ونأخذ منها ما يتناسب وعروبتنا وشرقيتنا وأدياننا.

وأضاف أن معرفة ثقافتنا عن قرب سيمكننا من التخلص من كل ما يحاول أن يشتت أفكارنا، وقد نتعلم مثلا من مثل هذه الأعمال التركية المدبلجة كيف يعامل الزوج زوجته وكيف نعود بالرومانسية إلى أعمالنا وكفانا مذابح ومناظر تثير اشمئزازنا.