EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2008

"لا مكان لا وطن" يثير نقاشا حادا بين المشاهدين أحداث مثيرة تنتظر "منى" و"حسين" على mbc1

بالرغم من أن "منى" تخلصت من حملها خارج إطار الزواج واقترب موعد عقد قرانها مع "حسينإلا أن أعمامها ما زالوا يفكرون في التخلص منها بعدما قرر جميع أهل الضاحية وقف التعاون معهم، مما ينذر بأحداث مثيرة تنتظرها "منى" و"حسين" في الحلقات المقبلة من أحداث مسلسل "لا مكان لا وطنالذي يعرض حصريا على شاشة mbc1، يوميا الساعة 16:00 بتوقيت السعودية و13:00 بتوقيت غرينتش.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2008

"لا مكان لا وطن" يثير نقاشا حادا بين المشاهدين أحداث مثيرة تنتظر "منى" و"حسين" على mbc1

بالرغم من أن "منى" تخلصت من حملها خارج إطار الزواج واقترب موعد عقد قرانها مع "حسينإلا أن أعمامها ما زالوا يفكرون في التخلص منها بعدما قرر جميع أهل الضاحية وقف التعاون معهم، مما ينذر بأحداث مثيرة تنتظرها "منى" و"حسين" في الحلقات المقبلة من أحداث مسلسل "لا مكان لا وطنالذي يعرض حصريا على شاشة mbc1، يوميا الساعة 16:00 بتوقيت السعودية و13:00 بتوقيت غرينتش.

ويناقش مسلسل "لا مكان لا وطن" قضية "القتل على خلفية شرف العائلة" بطريقةٍ واقعية مشوقة، من خلال التطرق لمأساة فتاةٍ حملت خارج نطاق الزواج، الأمر الذي دفع بغالبية أفراد عائلتها إلى محاولة قتلها.

وأظهرت أحداث المسلسل العديد من الشخصيات التي أثرت في الأحداث، ومن ضمن الشخصيات التي اختلف حولها المشاهدون شخصية "نزار" الذي أنقذ "منى" من الغرق، ولكنه ما زال يطاردها معتقدا أنه الأحق بالزواج منها، مما أثار نقاشا كبيرا بين رواد منتدى mbc.net حول الشخص الذي يستحق الزواج من منى في ظل الصراع الدائر بين "حسين" و"نزار" و"سهيل".

وأظهر الاستفتاء الخاص بمسلسل "لا مكان لا وطن" تفاعل الجمهور مع شخصية "عبد الله" الأب الحنون الذي يسعى للحفاظ على ابنته من العادات والتقاليد التي حكمت عليها بالقتل بعدما وقعت في الخطيئة؛ حيث أكد معظم رواد الموقع تعاطفهم مع محنة "منى" ووالدها "عبد الله" وصراعهما ضد العادات، فأعربت نسبة 44.2% تعاطفهم مع "منىفيما أعربت نسبة 33.4% تعاطفهم مع والدها "عبد الله".

جاء ذلك في الوقت الذي أظهرت فكرة المسلسل تفاعلا كبيرا من قبل المثقفين العرب حتى إن شخصيات نسوية فلسطينية أشادت بالدور الذي يقوم به المسلسل التركي "لا مكان.. لا وطن" في معالجة ظاهرة جرائم الشرف، داعيةً إلى ضرورة تكاتف كل الجهود لوقف هذه الظاهرة، والعمل على تصحيح المفهوم الخاطئ لدى المجتمع تجاه مفهوم "الشرف".

ومن ضمن الشخصيات التي تفاعلت مع قصة المسلسل د. هدى حمودة -رئيسة مجلس إدارة مركز إعلام ومعلومات المرأة- التي رأت أن توظيف الدراما والفن والوسائل الثقافية للتصدي لهذه الظاهرة هو "شيء عظيممن أجل تثقيف الإنسان العربي والمسلم في ظل ما أسمته "الانحدار السياسي والحضاري والثقافي" الحالي، في إشارة إلى أن الدراما العربية تغفل هذه القضية، ولا تتحدث عنها بجرأة؛ حيث إن هناك الكثير من "التابوهات" التي لا تقترب منها، وأنها تفتقد إلى طرح القضايا الحساسة بالجرأة التي تحتاجها، على عكس المسلسلات التركية المدبلجة.

ويبدو أن مشكلة "منى" لم تنتهِ بعد، بعدما هددها "سهيل" ابن عمها بأنه سيقف لمنع زواجها من "حسين".

ففي ظل المطاردة المستمرة لها من "نزارتظهر أحداث أكثر مأسوية تنتظر "عبد الله" الذي يبحث عن فرصة عمل له ولأخوته بعدما قام أهل القرية بمقاطعتهم، فإلى أين تسير هذه المأساة الإنسانية؟ ومتى تنتهي معاناة عائلة "منى"؟ هذا ما سنراه خلال الحلقات المقبلة من المسلسل.