EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الحلقة 14: الملك فاروق يتصل بالألمان ويتمنى هزيمة الإنجليز

على الرغم من إرسال الملك فاروق رسالة لشاه إيران يخبره فيها بنية الإنجليز احتلال إيران وشمال العراق للسيطرة على مصادر البترول؛ إلا أنهم ينجحون في إحتلال إيران وينفون الشاه ويجبرونه على التنازل عن العرش لولي عهده، زوج فوزية التي أصبحت إمبراطورة إيران.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 فبراير, 2011

على الرغم من إرسال الملك فاروق رسالة لشاه إيران يخبره فيها بنية الإنجليز احتلال إيران وشمال العراق للسيطرة على مصادر البترول؛ إلا أنهم ينجحون في إحتلال إيران وينفون الشاه ويجبرونه على التنازل عن العرش لولي عهده، زوج فوزية التي أصبحت إمبراطورة إيران.

مصطفى النحاس يؤكد للملك في الحلقة 14 ولاء "الوفد" له، وذلك إذا دخل في صدام مع الإنجليز ومع وزارة سري باشا، ومن ناحية أخرى يتم القبض على عزيز المصري بعد هروبه.

الملك فاروق يجعل وسيلة اتصاله مع الألمان عن طريق السفير البلغاري في أنقرة، وذلك بعد احتلال طهران، ويرسل رسالة للألمان يخبرهم فيها أن الإنجليز يراقبونه مراقبة شديدة لرصد أية اتصالات له معهم، ويطمئنهم بأن حزب الوفد سيقف إلى جانبه في أي صدام مع الإنجليز.

الألمان، من ناحيتهم، ينجحون في الوصل إلى مدينة السلوم المصرية، مما يؤدي لسعادة الملك فاروق، غير أن الإنجليز ينجحون في هزيمتهم وإجبارهم على التقهقر لمدينة "برقة" الليبية، واليابان تضرب ميناء "بيرل هاربرمما يؤدي لدخول الأمريكان في الحرب إلى جانب الحلفاء، وهو ما أغضب الملك فاروق بشدة، حيث كان يتمنى هزيمة الإنجليز.