EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2011

17 ألف معجب بـ"خواطر 7" قبل عرضه على MBC

أحمد الشقيري في برنامج خواطر 7

أحمد الشقيري في برنامج خواطر 7

لهف شديد من قِبل جمهور المذيع أحمد الشقيري انتظارًا للجزء السابع من برنامجه الشبابي الشهير "خواطر 7" الذي ستعرضه MBC1 خلال شهر رمضان المقبل.

لهف شديد من قِبل جمهور المذيع أحمد الشقيري انتظارًا للجزء السابع من برنامجه الشبابي الشهير "خواطر 7" الذي ستعرضه MBC1 خلال شهر رمضان المقبل.

وبلغ عدد أعضاء صفحة البرنامج على موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي ما يزيد عن 17 ألف معجب، رغم أن الصفحة أنشئت في الأسبوع الأول من الشهر الجاري يوليو/تموز 2011.

وبعث مسؤول صفحة "خواطر7" على "فيس بوك" رسالة إلى المذيع أحمد الشقيري، قال فيها: "أستاذ أحمد الشقيري، أبشرك أن الإسلام لا يزال بخير والحمد لله، وإلى الآن وصلت قبل فترة كبيرة من بداية برنامجك الجميل، وبفترة بسيطة جدًّا، صارت صفحتك الرسمية لبرنامج خواطر 7 تمتلئ بالمعجبين؛ فبفضل الله أولاً، ثم بفضل محبي هذا البرنامج ثانيًا، صرنا أكثر من 10.000 معجب بهذه الصفحة".

وأضاف المسؤول عن الصفحة: "إن شاء الله، راح نوصل لمئات الآلاف قريبًا.. أشكر الجميع على وجودهم في هذه الصفحة، ونعدكم بتغطية خاصة ومميزة للبرنامج هذا الموسم".

واحتوت الصفحة على أحدث صور الحلقات التي صورها الشقيري بين عدة بلدان أوروبية وأسيوية وعربية؛ منها: فنلندا، والدنمارك، والنرويج، وتركيا، والصين، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، ومصر؛ وذلك للاستفادة من تجارب تلك الدول في القضايا التي عمل البرنامج على معالجتها وإيجاد الحلول التطبيقية لها.

وتظهر حلقات الموسم السابع من "خواطر" بمحتوى نوعي جديد يتوافق مع ما اعتاده محبو البرنامج الشبابي التثقيفي - الترفيهي. ويصف المذيع الشقيري الجزء السابع من "خواطر" بأنه "موسم الحلول والمشاريع العملية".

وفي تصريحات سابقة للشقيري أدلى بها إلى برنامج "صباح الخير يا عرب" على MBC1؛ أكد أن "العالم العربي هذا العام رغبته في إحداث التغيير والتطوير على مختلف الصُعُد والمجالات؛ فارتأينا أن يتحول هذا الموسم من منبر للنقد الإيجابي البنَّاء وسرد المقاربات وإظهار المقارنات، إلى ورشةٍ لتقديم الحلول العملية وتطبيقها وتنفيذها".

وحول طبيعة "خواطر 7" وأبرز ما يتضمنه محتوى حلقاته، قال الشقيري: "الحلول التي يطرحها البرنامج مقسمة إلى قسمين: نظري، وعملي".

وتابع: "فمن الناحية النظرية، عرضنا نماذج مميزة في عدة بلدان، تطرقنا خلالها إلى قضايا تندرج تحت عنوان العدل والحياة الكريمة، كالمحاكم، والسجون، والجوازات، والمستشفيات، والخدمات الحكومية، والإسكان، والخدمات المرورية، وسواها من المواضيع.