EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

رحلة مع الطالب

"فرق شاسع بين المدارس العربية والمدارس الصينية والفنلندية".. كان هذا ما رصده الإعلامي أحمد الشقيري -خلال الحلقة 8- والتي زار فيها إحدى مدارس شمال غرب الصين، والتي يوجد بها 200 طالب بعضهم يقيم بالمدرسة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 8

تاريخ الحلقة 08 أغسطس, 2011

"فرق شاسع بين المدارس العربية والمدارس الصينية والفنلندية".. كان هذا ما رصده الإعلامي أحمد الشقيري -خلال الحلقة 8- والتي زار فيها إحدى مدارس شمال غرب الصين، والتي يوجد بها 200 طالب بعضهم يقيم بالمدرسة.

يستيقظ طلاب المدرسة الصينية ويرتبون أسرّتهم بأنفسهم، ثم يذهبون إلى طابور الصباح شديد الانضباط من خلال الصفوف المنتظمة والتمارين الموحدة، بعكس ما يحدث في المدارس الفنلندية التي يمارس تلاميذها الرياضة الحرة بالجري خارج المدرسة أثناء طابور الصباح.

وبتجول الشقيري في عدد من المدارس الغربية، وفوجئ بأن بعضها لا يستخدم "الجرس" للتنبيه بانتهاء الحصة، والبعض يستخدم "جرسا" ذا صوت موسيقي خافت وقصير جدا، بعكس المدارس العربية التي يفزع طلابها من أصوات الجرس، وهو ما جعل الشقيري يقوم بتجربة الجرس الصوتي في إحدى المدارس، وهو ما أثار إعجاب الطلاب.

وبينما الطالب في المدارس الغربية والصينية لا يتعدَ حجم حقيبته الدراسية سوى 2 كيلو جرام فقط، إلا أن المدارس العربية يزيد حجم حقائب طلابها عن 6 كيلو جرامات، وهنا طالب الشقيري أولياءَ الأمور بضرورة الحرص على ألا يزيد وزن الحقيبة عن 10% من وزن الطالب؛ حفاظا عليه من آلام الظهر والعمود الفقري.