EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2011

الشقيري: العالم العربي يسيء معاقبة المخطئين

أكد الداعية "أحمد الشقيري" أن العالم العربي يعاني من معاقبة المخطئين دون إعطائهم فرصة للدفاع عن نفسهم، مشيرا إلى أن العقاب يكون عادة بإلغاء وجودهم من الحياة، وعدم الاهتمام بهم، وهو ما يجعل الشباب ينفر من الإسلام.

أكد الداعية "أحمد الشقيري" أن العالم العربي يعاني من معاقبة المخطئين دون إعطائهم فرصة للدفاع عن نفسهم، مشيرا إلى أن العقاب يكون عادة بإلغاء وجودهم من الحياة، وعدم الاهتمام بهم، وهو ما يجعل الشباب ينفر من الإسلام.

جاء ذلك خلال لقاء الداعية أحمد الشقيري مع "نور" التي تعمل ضمن فريق عمل نسائي "دائما أنت في قلبي رسول الله" في حلقة لو كان بيننا 17 يونيو/حزيران 2011.

وفي اللقاء بكى الشقيري وهو يتذكر الرسول، صلى الله عليه وسلم، وتمنى لقاءه في الفردوس الأعلى، مؤكدا أن أكثر صفة تعجبه في الرسول هي رحمته، واحتواؤه لجميع المخطئين.

من ناحيتها؛ ذكرت "نور" أن فريقها يعمل لخدمة الحبيب، صلى الله عليه وسلم، بتذكير الناس به دائما عن طريق المنتجات المختلفة، مشيرة إلى أن بعض الملابس مكتوب عليها "سيدنا محمد حبيبي وقرة عينيوأخرى تحمل شعار "دائما أنت بقلبي".

وكشف "الشقيري" أن مهمته تذكير العالم بالرسول، صلى الله عليه وسلم، ليس عن طريق المواعظ ولكن عن طريق حياتنا اليومية، مشيرا إلى أن حملة "دائما أنت في قلبي" نجحت في تطبيق هذه الفكرة في الحياة العامة.

وأوضحت "نور" لـ"الشقيري" أن فكرة استغلال الأماكن العامة من أجل خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم برزت من خلال استغلال الشاشة الموجودة في المحلات تحمل شعار "دائما أنت في قلبي" وتحتها قول الرسول صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ماله وولده والناس أجمعين".

وأشارت "نور" إلى أن أكثر صفة تحبها في الرسول صلى الله عليه وسلم هي حبه لأمته ونداؤه لهم يوم القيامة وشفاعته لهم، مؤكدة أنها لو قابلته الآن لقبلت قدميه فورا، داعية الله أن يتقبل عملها وينفعها به في الآخرة.