EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2011

أكد أن إشادته بالإمارة لا تعني أن بلاده لا تعجبه الشقيري في "خواطر 7": كراسي "مساج" في محاكم دبي

الشقيري في إحدى محاكم دبي

الشقيري في إحدى محاكم دبي

تجول الإعلامي أحمد الشقيري، مقدم برنامج "خواطر 7"، داخل أروقة إحدى المحاكم في مدينة دبي الإماراتية، مستعرضًا هناك ما وصل إليه القضاء من أدوات ووسائل تسهل الإجراءات على المتقاضيين، حتى الموظفين الذين لم تنس الإدارة توفير كراسي "مساج" لهم.

تجول الإعلامي أحمد الشقيري، مقدم برنامج "خواطر 7"، داخل أروقة إحدى المحاكم في مدينة دبي الإماراتية، مستعرضًا هناك ما وصل إليه القضاء من أدوات ووسائل تسهل الإجراءات على المتقاضيين، حتى الموظفين الذين لم تنس الإدارة توفير كراسي "مساج" لهم.

وخلال الحلقة يوم الأحد 7 أغسطس/آب 2011م، دخل الشقيري بعض القاعات، وتحدث مع بعض المتقاضين والمحامين، ليكتشف أن القضاة ليسوا إماراتيين فقط، وإنما بينهم جنسيات عربية أخرى مثل المصريين والسودانيين والأردنيين، ولا توجد أية مشكلة في أن يحكم هؤلاء القضاة ضد مواطن إماراتي.

ويُعرض برنامج "خواطر 7" يوميًا على Mbc1 الساعة 15.30 بتوقيت جرينتش، 18.30 بتوقيت السعودية.

كما تضم المحكمة قسمًا للترجمة. به متخصصون في عديد من اللغات، مثل الإنجليزية والفرنسية والروسية والصينية واليابانية والفارسية وحتى السيرلانكية.

ومن كثرة انبهار الشقيري بالخدمات التي تقدمها محاكم دبي، سأل مرافقه الإماراتي ساخرًا عما إذا كان هناك غرف أو كراسي للمساج في المحكمة، وفوجئ الشقيري بأن إمارة دبي توفر فعلا لموظفي مركز الاتصال بالمحكمة كراسي للمساج يستريحون عليها من عناء العمل.

ونوه الشقيري إلى تعليق كتبه له أحد الأشخاص عبر صفحته على "تويترينتقد فيه كثرة إشادة الشقيري بما يحدث في دبي، وطالبه بأن يترك بلده ويعيش فيها.

وشدد الشقيري على أن ما يتناوله من طرح للإيجابيات حول العالم ومنها ما هو موجود في دبي، ليس معناه أن بلاده لا تعجبه، وإنما العكس صحيح، فهو يفعل ذلك أملاً في أن تصبح بلده وكافة البلاد العربية على الدرجة نفسها من التقدم والتطور.