EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2014

حلقة 5: خواطر 10..«لبنة المجتمع» خاوية في دول الغرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحت عنوان "لبنة المجتمع" افتتحت الحلقة الخامسة من "خواطر 10" ليواصل الإعلامي أحمد الشقيري تسليط الضوء على واحدة من أهم القضايا وأكثرها خطورة في العالم، ألا وهي "التفكك الأسري" وكيف لانهيار الأسرة أن يهد حضارة بأكملها.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2014

حلقة 5: خواطر 10..«لبنة المجتمع» خاوية في دول الغرب

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 5

تاريخ الحلقة 03 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) تحت عنوان "لبنة المجتمع" افتتحت الحلقة الخامسة من "خواطر 10"  ليواصل الإعلامي أحمد الشقيري تسليط الضوء على واحدة من أهم القضايا وأكثرها خطورة في العالم، ألا وهي "التفكك الأسري" وكيف لانهيار الأسرة أن يهد حضارة بأكملها.

والتقطت عدسات كاميرا برنامج "خواطر 10" المذاع على فضائية  MBC1، أكثر الصور بؤسا وألما في أكثر دول العالم حضارة وتقدما "أمريكا" و "اليابان" و"ألمانيا" لرجال ونساء أكثرهم من كبار السن، وأطفال بلا مأوى يسكنون الشوارع ولا يجدون ظهرا لهم من أهلهم، في مشهد يناقض صور ناطحات السحاب والفخامة في هذه البلاد.

وذكر الشقيري أن ما بين 600 إلى 700 ألف مشرد ينامون في شوارع واحدة من أقوى وأغنى دول العالم "الولايات المتحدة" نتيجة انهيار الأسرة وضعف أمريكا المجتمعي.

وإلى اليابان وفي مناقشة أكد أحد المشردين في حديثه مع "الشقيري" أن مفهوم العائلة غائب في المجتمع، ولا يعمل به على العكس من المجتمعات الإسلامية التي تحافظ على الأسرة وتهتم بالروابط الاجتماعية.

استفتاء

لكن الشقيري لم يفته أن يشيد بمظاهر الإيجابية الموجودة وسط السلبيات المجتمعية التي تعانيها البلاد، كالخلق الحسن الذي يتصف به المشردين في الحفاظ على نظافة الشوارع وإلقاء القاذورات والمخلفات في أماكنها المخصصة بها، والالتزام بالطوابير في الحصول على المساعدات.

كما تحدث الشقيري عن بعض السيدات المشردات في أمريكا اللواتي يعشن في ملجأ للمشردين، حول العائلة وكيف أن أولادهن لم يكفلهن أو يساعدهن، وكانت الإجابة مدهشة حيث فضلت إحداهن عدم إزعاج عائلتها، فيما اعتبرت أخرى أن اهتمام كل شخص بنفسه وحاله والانصراف عن الغير ولو الأم، أمرا عاديا.

أما مدارس الثانوية في أمريكا فحدث ولا حرج عن آلاف الطالبات المراهقات اللواتي أنجبن دون الزواج بعمر لا يتجاوز الـ20 عاما، حيث خصص لهن حضانة لأطفالهن، وقت حضور المدرسة والجامعات.

وإلى أقدم مستشفيات روما، والتي أسست صندوقا للطفل اللقيط، محاكاة لما حدث قديما عام 1200م،  بعد أن اكتشف بعض الصيادين جثث عشرات الرضع ملقاة في البحار، وأحضروها للكنسية التي كانت سببا في إنشاء هذا الصندوق.

وشرح الشقيري لجمهوره، فكرة الصندوق الذي انتشر أوروبا، يتم فيها وضع الطفل في الصندوق بالشارع وعلى الفور تلتقط المستشفى إشارة تنبيه بوجود طفل جديد في الصندوق، بعد أن تحصل أمه على كود يكون في الصندوق مسبقا، مساعدة لها في العثور على طفلها إن حركها ضميرها وأرجعها إلى احتضانه.