EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

حلقة 16: خواطر 10..«غلبة الدّين» سبب لانهيار دول وحضارات بأكملها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحت عنوان "غلبة الدّين" افتتحت الحلقة 16 من "خواطر 10" وانتشار الدين في المجتمع الغربي والأمريكي على وجه التحديد ليوضح الأسباب التي ساعدت على انتشاره وفي مقدمتها الفوائد والآثار السلبية المترتبة على ذلك.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2014

حلقة 16: خواطر 10..«غلبة الدّين» سبب لانهيار دول وحضارات بأكملها

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 16

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2014

(القاهرة - mbc.net) تحت عنوان "غلبة الدّين" افتتحت الحلقة 16 من "خواطر 10" وانتشار الدين في المجتمع الغربي والأمريكي على وجه التحديد ليوضح الأسباب التي ساعدت على انتشاره وفي مقدمتها الفوائد والآثار السلبية المترتبة على ذلك.

وأوضح الشقيري أن الدّين ليس محصورا على الأشخاص لكنه من الممكن أن يساعد على انهيار دول ومجتمعات بأكملها.

وقرر أمريكي أن يتبرع بلافتة إلكترونية تحصي كل ثانية حجم الدين الذي يقع على كاهل أمريكا من أجل تذكرة الناس به.

ويبلغ حجم الدين الأمريكي 17 تريليون و349 بليون دولار، فيما يبلغ متوسط نصيب العائلة الأمريكية من الدين الأمريكي نحو 150 ألف دولار للعائلة الواحدة.

والتقى الشقيري بعدد من المارة في الشوارع الأمريكية وبيده لافتة كتب "هل أنت ديونك صفر؟وهو ما قوبل بالدهشة من المارة الذين أخبروه جميعا أن الأمر طبيعيا في أمريكا.

وفي تعليقه على موضوع الحلقة قال الشيخ ياسر فازقة أن أغلب الأفراد في أمريكا لديهم نحو 12 بطاقة ائتمان للفرد الواحد فيما يبلغ الدين ما بين 8 إلى 12 ألف دولار للفرد الواحد أيضا.

وأشار فازقة أن التعريف الحقيقي لبطاقة الائتمان هو كارت لشراء أشياء لا نحتاجها بأموال لا نملكها بأسعار لا نستطيع أن ندفعها للفت انتباه أشخاص ليس لهم أهمية في حياتنا.

وأنشأ أشخاص في أمريكا منظمة غير ربحية لمساعدة ذوي المشاكل المادية في حل هذه المشكلات والقضاء عليها.

وأول ما تقدمه المنظمة الأمريكية من حلول قص كارت الائتمان للقضاء على الديون الواقعة على كاهل الشخص المدين.

 والتقطت عدسات خواطر واحدة من الاحتجاجات السلمية التي قام بها مجموعة من الطلاب في أمريكا لمناهضة القروض التي تلاحقهم بسبب التعليم والفوائد التي تقع على عاتقهم بسبب الدين.

استفتاء

وكشف أحد الطلاب المحتجين أن مسألة الدين مشكلة جيل كامل في أمريكا سيكبر في المجتمع ويعيشون بقية حياتهم في أمريكا.

وكان الرئس الأمريكي باراك أوباما أعلن في خطاب جماهيري سابق، أنه مازال مدين ويدفع ما عليه من ديون وشيكات وأقساط نتيجة الدين والقروض التي امتلكها من قبل لشراء بيته وتلبية مصاريف دراسته.

وذكرت إحصائيات أن أكثر من 50% من المجتمع الأمريكي يقترضون بسبب شهوات و رفاهيات يمكن للحياة أن تستمر بدونها.

ويؤدي ارتفاع الفوائد وعدم دفع الدين في أي دولة إلى ارتفاع الفوائد عن الدخل العام ما يؤدي إلى انهيارها وسقوط اقتصادها.

وكانت الأرجنتين تعرضت إلى انهيار اقتصادي عام 1999 نتيجة الدين، ما أدى إلى تجميد أرصدة المواطنين وعدم السماح إلا بمبلغ 250 دولار أسبوعيا حد أقصى للسحب، ما أدى إلى اندلاع مظاهرات واحتجاجات عارمة في البلاد.