EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2014

كيف تتخلص من أخطائك في خمس خطوات

الكراهية

قد تؤدي أخطائك إلى كوارث

جميعنا بشر، وجميعنا له هفواته وأخطاؤه، كما أننا لسنا كاملين، فالكمال لله وحده ولذلك فقلما نجد شخصاً لا يمتلك عيباً، أو أكثر في شخصيته، وهذا أمر طبيعي جداً، وصحي، لذلك نقدم لك نصائح تخلصك من أحقادك أو على الأقل جزء منها!!

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2014

كيف تتخلص من أخطائك في خمس خطوات

(القاهرة -mbc.net) جميعنا بشر، وجميعنا له هفواته وأخطاؤه، كما أننا لسنا كاملين، فالكمال لله وحده ولذلك فقلما نجد شخصاً لا يمتلك عيباً، أو أكثر في شخصيته، وهذا أمر طبيعي جداً، وصحي، لذلك نقدم لك نصائح تخلصك من أحقادك أو على الأقل جزء منها!!

افترض حسن النية أولاً

ينصح من تشعر بأنها تكن الأحقاد والكره للآخرين بسبب موقف ما أو حادثة معينة أن تفترض حسن النية، وأن لا تحكم على الأمور بطريقة متسرعة، وسيئة دائماً ، وأن ما حدث قد يكون زلة لسان أو تصرفاً خاطئاً عن غير قصد.

تدقق على الأمور البسيطة

إذا كنت من النوع الذي يدقق على أبسط الأمور، وأدقها فتأكد أنك لن ترتاح أبداً، ولن تتخلص من أحقادك على الآخرين، ، ولذلك عليك ألا تعير توافه الأمور أكبر من حجمها، وأخذ الأمور بعقل،

ضع نفسك مكان الآخرين

في كثير من الأمور، والمواقف نصدر حكمنا دون أن نفكر بطريقة الآخر، وهذا في أحيان كثيرة يتسبب في حقد، وكره لا ينتهي، ولكن إذا ما وضعنا أنفسنا في الجهة الأخرى، ونظرنا للمواقف من وجهة نظر الآخرين فقد يكون في ذلك أسلوب، وطريقة ناجحة في تفهم مواقفهم، وما الذي دفعهم إلى التصرف بطريقة معينة، ففي أحيان كثيرة تصدر بعض التصرفات ممن حولك وأحياناً منك أنت أيضاً تحت ضغوط العمل.

تعلم فن التسامح وأن العفو عند المقدرة

التسامح فن لا يتقنه الكثيرون منا، رغم أنه أنجح الطرق للتخلص من أحقادنا وضغائننا على الآخرين، فالبعض يتصرف بطريقة تفتقر للعدل والتسامح، فينصبون أنفسهم الحكم، والجلاد في ذات الوقت، ولا يعترفون بالتسامح والغفران رغم أننا جميعاً بشر، وكلنا خطاؤون.

اعلمي أن الحقود هو من يخسر أخيراً

هذه حقيقة لا فصال، أو نقاش فيها، تأكد أن حقدك لن يعود على أحد بالتعب أو الألم سوى على شخصك فقط، فغالباً لن يعلم الطرف الآخر بأنك تكنين له الحقد أو الكره، وقد لا يبالي أحياناً حتى وإن علم بذلك، ولكنك أنت فقط من ستحترق بنار الكره والحقد التي ستأكلك، وستأخذ حيزاً كبيراً من مشاعرك، وأفكارك، وكلما زاد عدد من تحقدين عليهم سيزداد ذلك الشعور السيئ لديك، وسيزداد بالمقابل عدد الحاقدين عليك، والكارهين لك دون أن تدرك ذلك