EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2014

الحلقة 22 : التطرف الفكرى والعمران البشرى

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد الداعية معز مسعود بأن الانقطاع عن منهج الله عز وجل هو السبب الأساسي للحروب بين البشر وهو ما يفسر القنابل النووية والإبادة العرقية التى رخصت سعر الإنسان ليصبح مجرد

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2014

الحلقة 22 : التطرف الفكرى والعمران البشرى

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 22

تاريخ الحلقة 20 يوليو, 2014

(القاهرة -mbc.ner) أكد الداعية معز مسعود بأن الانقطاع عن منهج الله عز وجل هو السبب الأساسي للحروب بين البشر وهو ما يفسر القنابل النووية والإبادة العرقية التى رخصت سعر الإنسان ليصبح مجرد رقم في التعداد ولذلك أصبح الأمر ملحا بتطهير الأرض من كل أنواع الفكر المتطرف وخصوصا الفكر المتطرف الديني لأنهم أخطر جزء من المرض فهم يقومون بنشر الأفكار تحت عباءة الدين.

وأشار معز إلى أن ظهور الإرهاب المتطرف في 11 سبتمبر ومن ثم إنتشاره في كل مكان أدي لتغير حياة البشر بشكل عام.

ولقد تنوعت أنواع السلاح بين الناس ولكن يبقى الخلاف بين الأشخاص الذى ينتهى بالسيف دائما هو الأبقى بعد إنتهاء هذه الأسلحة يوما ما ولذلك يحافظ الساموارى علي سلاحه مهما كان ضد الجديد فهو يخاف أن تموت شجاعته  دائما .

وأوضح معز بأن الخراب ليس وسيلة للعمران في الحياة فهو أبعد ما يكون عن سبيل التعارف.

 

برغم ما يقدمه بعض المؤرخين من تبرير من أنّه كان يقصد من إحراقها تهيئة لإعادة بنائها على نمط وكيفية معينة عشعشت في رأسه الممسوس، فإنّ نيرون وهو يشاهد نيران الحرائق المتعاظمة وأعمدة الدخان التي تتصاعد عاليا بكثافة من روما حاضرة ملكه موقعا برغم هول المشهد ذلك أنغاما رقيقة على أوتار قيثار احتضنه مراقبا في متعة من على ربوة ما تسعى به ألسنة النيران المشتعلة من خراب ودمار على المدينة، فإن نيرون وتلك هيئته لا يخلو في أعماقه من نوازع خفية تنشد الدمار الذي رأينا كيف أن له متعة خاصة عنده. تماما بمثل النوازع نفسها التي تتحكم بقائد عسكري قد دانت له مدينة بعد لأي من توسل آلة الحرب وضرب الحصار من حولها لدخول هذه المدينة، ففجأة يعيث تخريبا ودمارا بعمرانها رغم أنها دانت مستسلمة صاغرة له.

بهذا فإنّ للدمار رجاله وصناعه كما يظهر لنا التاريخ مثلما للحضارة رموز ومؤسسون شمل ذلك في شكل صراع بين البناء والهدم طوال حقب وفترات التاريخ فيكاد يتم تقاسم صفحات التاريخ بالتساوي بينهما نازعي الاستقرار والفوضى والهدم.