EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2012

كاد أن يغيب عن الوعي في مشهد الفرح وينجذب لمن هنّ أكبر سناً من علي كاكولي: جرّاح في كنّة الشام وكناين الشاميّة يشبهني ولا يشبهني

علي كاكولي يبكي في مشهد يوم الفرح مع الفنّانة إلهام الفضالة

علي كاكولي يبكي في مشهد يوم الفرح مع الفنّانة إلهام الفضالة

قال الفنّان الكويتي الشاب علي كاكولي الذي يلعب دور "جرّاح" في مسلسل "كنّة الشام وكناين الشامية" في لقاء خاص مع mbc.net أنّه كاد أن يغيب عن الوعي في مشهد يوم الفرح وهو يحاور والدته في المسلسل"دلالكاشفا عن بعض أوجه الشبه بين "جرّاح" وشخصيته الحقيقية.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2012

كاد أن يغيب عن الوعي في مشهد الفرح وينجذب لمن هنّ أكبر سناً من علي كاكولي: جرّاح في كنّة الشام وكناين الشاميّة يشبهني ولا يشبهني

في كثير من الأحيان، يجد الفنان مواطن شبه كثيرة بين شخصيته الحقيقية، والدور الذي يؤديه، كما قد يجد نفسه منفعلا ومتأثرا في الكثير من المشاهد أثناء التصوير، لتفاعله مع الدور، وهو ما يعكس مدى تشرّب الدور في ذهن الفنان، ومدى اندماجه في التصوير.

وهو ما حصل مع الفنّان الكويتي علي كاكولي في مسلسل "كنة الشام وكناين الشامية" فقد قال الفنّان  الشاب الذي يلعب دور "جرّاح" في لقاء خاص مع mbc.net أنّه كاد أن يغيب عن الوعي في مشهد يوم الفرح وهو يحاور والدته في المسلسل"دلالكاشفا عن بعض أوجه الشبه بين "جرّاح" وشخصيته الحقيقية.

وعن مشهد يوم الزفّاف يقول" كنت أصارح أمي ليلة عرسي بحبي لـ "ثريّا" والتي ستصبح زوجة أخي بعد ساعات فتقول لي: "اسكت لأخوك يذبحك فأحسست أن الدم يصعد إلى رأسي وأنا أجيبها ذبحني وخلّص، يا ريتها تموت في ثوب عرسها ولا تنام بفراشه، وكدت أفقد الوعي ونزلت دموعي بحرقة ولم أستطع التوقف عن البكاء حتى بعد نهاية المشهد"

شخصية جرّاح في المسلسل شخصية هادئة بتركيبتها المختلفة عن أشقائه، ومظهره ونظاراته الطبية ونبرة صوته وتلعثمه في الكلام عندما يقابل "ثرياويقول كاكولي أن هناك بعض الشبه بين شخصيته الحقيقية وشخصية جرّاح لأنّه سريع البكاء ومرّ بالعديد من الخيبات العاطفية ولكنه ليس خجولا ويحب الضحك وتنفيذ المقالب.

ويضيف " أجمل ما في دور "جرّاح" هو أنه منذ البداية وهو في صراع خفّي مع نفسه حتى يغيّر مشاعره اتجاه زوجة أخيه ويجاري زوجته ويتفادى نظرات أمّه ويواجه نفسه، كما في المشهد الذي سقطت فيه الفوطة من شعر زوجة أخيه التي يحبّها، ولأنه لوحده يلتقط الفوطة ويحضنها ويبحث فيها عن شعر الحبيبة.. "جرّاح"يمثّل طول اليوم ويظهر أمام كل شخصية بشكل ونظرة وطريقة كلام، ثم تستمر شخصيته في التغيّر حتى يعود لرشده"

يرى الممثل الشاب أنّه يُحسب للكاتبة هبة مشاري حمد مناقشة موضوع الحب الحرام في عمل كهذا، لأنه يبقى شعوراً إنسانياً لا سيطرة للواقع في جحيمه على مشاعره، وبكل واقعية كما معظم المشاعر في بيئتنا يبقى مكبوتاً لكنّه يظهر بخبث كما في المشاهد التي كان "جرّاح" فيها يستغل خلافات أخيه مع زوجته، وبكل واقعية يأتي رد الأم التي تستخدم تعبير ستقع السماء علينا كناية عن غضب الله.

 

كما يحسب لها طرح فكرة تسيير الأهل لحياة أبنائهم والتدخل في زيجاتهم وهذا الأمر كان حتمياً في سبعينيات القرن الماضي في العائلة الخليجية بهدف حماية الأبناء، وممكن أن يصل حدّ تزويج الشاب بمن لا يحب وليس فقط الفتاة كما اعتدنا في الدراما.

 

علي كاكولي الإنسان

قال كاكولي أنه كان يتمتع بثقة كبيرة في نفسه منذ الطفولة، ولا يهاب الجمهور عندما كان يمثل على خشبة المسرح المدرسي، بل وكان يغني أحيانا وشاركنا بذكرى من طفولته فيقول: " كنت طفلاً سميناً وبشرتي فاتحة، وكنت أذهب مع والدي إلى متجر يملكه وأقف أنادي على البضائع بصوت جميل فيمّر الناس ويحبّون شكلي كثيراً فيدخلوا المحل ويشترون"

أمّا عن مواصفات شريكة حياته فيقول: " لا أريدها جميلة، الجمال لا يعنيني كثيراً، وأَنجذِب كثيراً إلى من هنّ أكبر منّي سناً، ولا أطيق الطريقة التّي تتحدّث بها الشابّات عن الموضة والآي باد"

اقرأ أيضاً

بشار الشطي يطارد الزعيم.. وشجون تغرد منفردة على قمة النجوم في استفتاءات رمضان

ليلى عبدالله: أنا خلطة مصرية كويتية...ومشهد نطقي الشهادتين في كنّة الشام وكناين الشامية هزّ مشاعري

الفنان محمد جابر: إرشادات يعقوب عبد الله ساعدتني بأداء دور الكفيف.. وهبة حمادة قبّلت رأسي

هبة مشاري حمادة : المسلسل يخلو من المبالغات ومفاجآت عديدة تنتظر المشاهد

بشار الشطي: أؤدي دور "حمش وشقي" في كنة الشام وزوجتي كاتمة أسراري

خلاف في مواقع التواصل الاجتماعي حول تدخل الأهل في مصير الأبناء في كنة الشام

"كنّة الشام وكناين الشاميّة" يعيدنا إلى أيام الأبيض والأسود مع "هارب من الأيام"

هل تأثرت بمشهد دخول شارميلا الإسلام في "كنة الشام وكناين الشامية"؟ .. شاهدها