EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2011

استنكر منعه من الخطبة لحديثه عن مجازر السلطات السورية نبيل العوضي في "نبض الكلام": الأسد فاق فرعون.. وأطالب بطرد سفيره من الكويت

استنكر الدكتور نبيل العوضي قرار منعه من الخطابة بعد حديثه عن المجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه، وعلل منعه بتدخل السفير السوري لدى السلطات في الكويت، فيما وصف الرئيس السوري بأنه "أسوأ من فرعون" لأن نظامه يقتل الأطفال والسيدات، فيما استحى فرعون من ذلك.

استنكر الدكتور نبيل العوضي قرار منعه من الخطابة بعد حديثه عن المجازر التي يرتكبها النظام السوري في حق شعبه، وعلل منعه بتدخل السفير السوري لدى السلطات في الكويت، فيما وصف الرئيس السوري بأنه "أسوأ من فرعون" لأن نظامه يقتل الأطفال والسيدات، فيما استحى فرعون من ذلك.

ووجه العوضي التحية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، نظرا لموقفه من النظام السوري بعدما استنكر ما يفعله من قتل وذبح حتى في شهر رمضان، وشدد العوضي على أن خطاب الملك جاء في وقته.

وقال نبيل العوضي -في حلقة "نبض الكلام" الذي يعرض على MBC1 يوميا الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، و17:00 بتوقيت السعودية- تعليقا على منعه من الخطابة 4 أشهر: "أنا مستغرب من ذلك، فالذين تكلموا عن سوريا كثيرون، ولكن لماذا يتم منعي أنا؟ ومع أن السبب بطل حاليا؛ إلا أنني ما زلت ممنوعا". وأردف: "يبدو أن هناك من يعطيهم الإذن".

وأضاف: "هناك تدخلات في الداخل والخارج، السفارة السورية لها تدخلات عندنا في الكويت، وهناك خطاب انتشر أن إماما فلانيا دعا على الرئيس السوري فطلب السفير السوري من الحكومة الكويتية أن تمنعه، واتخذت الوزارة إجراءاتها بالفعل ومنعته من الخطابة، وفي نفس اليوم منعت أنا أيضا".

وذهب نبيل العوضي إلى الدعوة إلى طرد السفير السوري من الكويت، وقال: "أطالب الكويت والشعب الكويتي بطرد هذا الرجل، هذا مجرم في دار المؤمنين، كيف يجلس ويتدخل في شؤوننا الداخلية؟.. إن الدولة لها كيانها واحترامها..".

وتابع: "أنا أعرف أن الخطبة يحضرها رجال من الاستخبارات، ونحن نسميهم في الكويت "شبيحة" يحضرون الخطبة.. ويطلعون من الخطبة ليقدموا تقريرا كاملا في السفارة السورية عما يحصل في الخطبة".

وتابع: "نحن وصلنا إلى درجة من الضعف لنسمح لسفارة مثل هذه بأن تتدخل في شؤوننا الداخلية، فأنا تم إيقافي رغم أنني لم أخالف الميثاق، لم أذكر اسم مسؤول حالي في الحكومة السورية، لم أذكر اسم رئيس دولة حتى".

واعتبر العوضي أن تدخل الدولة في خطبة الجمعة مرفوض من الأساس، قائلا: "هل يصح للدولة أن تتدخل في عبادة؟ هل لو جاءني قرار يقول صلوا الصلاة بسجدة واحدة، هل أتبعهم؟.. لو جاءني أمر ألا تقرؤوا سورة بعد الفاتحة، هل أتبعهم؟.. والله ما أسمع كلامهم، هذه عبادة ولا يجوز أن يتدخل أحد في عبادتي، وخطبة الجمعة ليست محاضرة، ولكنها عبادة وهم يفرغونها من مضمونها".

وفي تعليقه على الأنباء المتتالية لمجازر القوات السورية ضد شعبها، وخاصة بعد قصفهم مسجد عثمان؛ قال الدكتور نبيل العوضي: "نظام الأسد يقتل النساء والأطفال، حتى فرعون لم يفعلها، فرعون كان يستحي أن يقتل النساء والأطفال، كان يقتل الذكور ويستحيي النساء، أبقاهن، أما النظام السوري لم يترك لا نساء، لا رجال، لا أطفال، ولا عجائز".

وأوضح: "رأيت فيديو مدته ربع ساعة جمعوا فيه أبشع جرائم النظام السوري ضد شعبه، أشخاص ينحرهم الشبيحة نحرا، يمسكون الشخص ولا يقتلونه، ولكن يقطعون جزءا من الوريد ويتركونه، يضع يده على جرح ليسيل منه الدماء حتى يموت".

وأضاف: "رأيت النساء بالعباءات يركضن ويضربونهن بالرشاشات. رأيت طفلة مسكينة يرمونها بالرصاص في عينها، لا توجد قسوة مثل هذه أبدا".

واستنكر العوضي بشدة قصف المساجد، وقال: "لم يُرفع أذان الجمعة في حماة، لا أحد استطاع أن يصلي الجمعة فيها". ثم تلا العوضي قوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا".

وجدد نبيل العوضي تحيته لخادم الحرمين الشريفين، قائلا: "أحيي خطاب الملك عبد الله الذي جاء في وقته، وكما في أحداث سابقة، السعودية أعطت الكثيرين الضوء الأخضر لكي يتكلموا".