EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2011

طرح 5 مقاومات للتغيير في برنامج "نبض الكلام" طارق سويدان: العلماء التقليديون يساندون الاستبداد.. وأفكارهم "أفيون" للشعوب

أكد الدكتور طارق سويدان أن من وصفهم بعلماء الإسلام التقليديين، أحيانًا ما يكونون من عوائق التغيير والتقدم في الوطن العربي؛ وذلك لعدم قابليتهم للحوار. ووصف سويدان إلغاء عقلية الحوار بأنها إلغاء لآلية التطوير والحضارة العربية.

أكد الدكتور طارق سويدان أن من وصفهم بعلماء الإسلام التقليديين، أحيانًا ما يكونون من عوائق التغيير والتقدم في الوطن العربي؛ وذلك لعدم قابليتهم للحوار. ووصف سويدان إلغاء عقلية الحوار بأنها إلغاء لآلية التطوير والحضارة العربية.

وعرض سويدان أربعة عوائق أخرى للتنمية العربية خلال برنامج "نبض الكلام" الذي يُعرض يوميًّا على MBC1 الساعة "14:00 بتوقيت "جرينتش"، 17:00 بتوقيت "السعودية"؛ وذلك ضمن "مشروع التغيير الحضاري" الذي يتبناه ويدعو إليه.

وقال طارق سويدان في حلقة "نبض الكلام" 9 أغسطس/آب 2011: "طبقة العلماء التقليديون يقفون عقبة أمام التغيير؛ وذلك لأنهم غالبًا ما يساندون الاستبداد، وهذا ما بدا واضحًا حينما رأينا أحدهم يقول إن من يخرج على نظام بشار الأسد في سوريا يخرج على الإسلام".

واستشهد سويدان بعدم قبول هؤلاء العلماء الحوار في موقف حدث معه هو نفسه. وقال: "كان عندي محاضرة، وفوجئت بعالم يتدخل بنفوذه ليمنعها، فبعثت إليه رسالة، طلبت منه فيها أن يقابلني كي يسمع مني بدلاً من أن يسمع عني، فرد علي قائلاً: (لا أسمع من مبتدئ)".

وعلق على هذا الموقف بقوله إن "إلغاء عقلية الحوار هي إلغاء لآلية التطوير والحضارة؛ فهؤلاء لا يسمحون لأحد بأن يتكلم عن رأي خلاف آرائهم. والتسامح غير موجود عند كثير من العلماء اليوم، بل إن بعض آرائهم يكون تخديرًا وأفيونًا للشعوب" .

وأضاف: "لا بد أن يتيح علماء الإسلام ويدعون إلى مزيد من الديمقراطية والتسامح مع غير المسلمين، ومزيد من التسامح بين المسلمين بعضهم وبعض، ومزيد من الحرية لقول الرأي.. لماذا أخاف أن أسجن باسم الدين بعد أن أقول رأيي؟!".

وأرجع سويدان تشدد بعض العلماء في مواقفهم إلى طريقة التعليم الشرعي في المعاهد والكليات الإسلامية. وطالب بتغيير مناهجه. وتابع قائلاً: "لا بد أن نعيد النظر في المناهج التعليمية، بدلاً من عرض الدين ما بين شرك وحلال وحرام".

وأشار سويدان إلى أنه أحصى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فوجد أن 7% من حياته قضاها في الجهاد، والباقي كان دعوة لكفار قريش واليهود والنصارى.

أما العوائق الباقية -إضافة إلى العلماء التقليدين، في رأي سويدان- فتتمحور حول الاستبداد السياسي الذي يندرج تحته الفساد المالي وكل ما يتعلق بفساد السلطة.

وأكد سويدان ضرورة التخلص من المستفيدين من الفساد، سواء السياسي أو المالي، والذين اعتبرهم عائقًا من عوائق التنمية. وقال إنهم غالبًا ما يكونون من بطانة الحكام الفاسدين، كما أكد أن من عوائق التنمية تدخل الأجنبي والتحكم في سياسات الدول أيضًا بما يتلاءم مع مصالحه، مضيفًا أن آخر عائق للتغيير يتمثل في الاستنزاف الذي تعانيه الدول العربي بسبب الصراع مع الكيان الصهيوني.