EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2011

وصف الزعيم الليبي السابق بكبير الجرذان خالد المصلح في "نبض الكلام": ركوب المرأة مع السائق ليس خلوة

أفتى فضيلة الشيخ خالد المصلح أن ركوب المرأة مع السائق ليس خلوة ولكن بشروط، وأشار إلى أن قضية الاختلاط من القضايا التي يقع فيها عراك ونزاع بسبب الضبابية في موضوع الخلاف.

أفتى فضيلة الشيخ خالد المصلح أن ركوب المرأة مع السائق ليس خلوة ولكن بشروط، وأشار إلى أن قضية الاختلاط من القضايا التي يقع فيها عراك ونزاع بسبب الضبابية في موضوع الخلاف.

وفي تعليقه على خطاب الزعيم الليبي معمر القذافي الذي وصف فيه معارضيه بأنهم جرذان، وصف المصلح القذافي بأنه "الجرذ الأكبرمستنكرًا استمراره في الحكم طوال تلك الفترة على الرغم من رفض الشعب له.

وقال خالد المصلح، في حلقة برنامج "نبض الكلام" الذي يُعرض على MBC1 يوميًا الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش، و17:00 بتوقيت السعودية: "الخلوة محرمة.. بالتأكيد، لا يناقش فيها أحد لأن هذا نص نبوي، والخلوة هي الانفراد، لذلك فإن ركوب المرأة السيارة مع السائق ليست خلوة إذا كانت مكشوفة وتسير وسط الناس، إضافة إلى اتخاذ المطلوب لصيانة العرض".

وأضاف المصلح: "الاختلاط من أكثر القضايا التي يقع فيها عراك ونزاع والسبب هو الضبابية في موضوع الخلافمؤكدًا أن كثيرًا من الذين يخوضون في النقاش لا يملكون الأهلية، وقال إن عدم وجود أدب في الحوار أدى إلى الاحتدام في التجاذب حول الموضوع.

وأشار إلى أن هناك اختلاطًا طبيعيًا تقتضيه الحياة والمعيشة، وكان موجودًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن -والكلام للمصلح- لم يترك الرسول الحبل على الغارب، فكان لا يمنع النساء من الصلاة في المسجد، ولكنه كان لا يقوم حتى يصلي النساء، وفي الأسواق طلب من النساء أن يأخذن جانب الطريق.

وأكد المصلح أن هذه الاحتياطات تخفف من آثار الاختلاط، والشريعة راعت هذه المفسدة بتخفيفها، وليس المقصود من منع الاختلاط هو وجود جدار عازل بين الجنسين. مشددًا على أن المزج الكامل بين الإناث والذكور ضاقت به الدول الغربية التي عانت النسوة فيها تبعة ذلك الأمر.

ودلل على كلامه بوجود تراخيص لمدارس أمريكية تفصل بين الذكور والإناث، مشيرًا إلى دراسة أكدت أن تحصيل الذكور في تلك المدارس يكون أفضل، لأن تركيزهم يكون منصبًا على دروسهم وليس على الفتيات بالنظر إليهم.

الجرذ الأكبر

وفي تعليق الشيخ خالد المصلح على خطاب الزعيم معمر القذافي الذي ألقاه بعد سيطرة الثوار على أجزاء من طرابلس، والذي وصف فيه المعارضين بـ"الجرذان والفئران" قال المصلح: "استمعت إلى كلمات القذافي، وأتعجب إلى متى يكابر الإنسان ويصف شعبه بالجرذان، فإذا كنت قائد الجرذان فأنت الجرذ الأكبر إذًا".

وأضاف: "يجب أن يكف بلسانه عن الاستخفاف بالناس، فيما أن هؤلاء صبروا عليه هذه السنوات الطويلة الممتدة وإلى الساعة الأخيرة فهم يطرقون باب قصره بينما هو يصفهم بالفئران والجرذان، نسأل الله أن يقي الشعب الليبي كيد الفجار وأن يجمع كلمتهم على قادة الخير".