EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2011

بعد أن هاجم البريك الفكرة في "نبض الكلام" جدل بين زوار mbc.net حول تجسيد الرسول في فيلم سينمائي

انقسمت آراء زوار موقع mbc.net حول إمكانية تجسيد سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- في فيلم سينمائي، وفتح الموقع نقاشا حول تلك القضية المثيرة للجدل، ورفض البعض تجسيد الرسول رفضا قاطعا، فيما رآه الآخرون وسيلةً لتعريف الغرب برسالته.

انقسمت آراء زوار موقع mbc.net حول إمكانية تجسيد سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- في فيلم سينمائي، وفتح الموقع نقاشا حول تلك القضية المثيرة للجدل، ورفض البعض تجسيد الرسول رفضا قاطعا، فيما رآه الآخرون وسيلةً لتعريف الغرب برسالته.

وطرحت قضية تجسيد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في برنامج "نبض الكلام" -الذي تعرضه MBC1 يوميا الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش و17:00 بتوقيت السعودية- وذلك على خلفية اعتزام سينمائيين إيرانيين إنتاج فيلم جديد عن حياة الرسول، يجسد فيه أحد الممثلين الإيرانيين شخصيته لأول مرة على الشاشة.

واستنكر ضيف البرنامج الدكتور سعد البريك الأمرَ بشدةٍ، ووصف الفيلم بأنه "جناية على الأمة وعلى الإسلام والملةودعا المسلمين إلى رفض الفيلم ومنع تصويره.

واتفق عدد من زوار الموقع مع البريك، وقال "بيان الشرمان" من الأردن: "أرفض تجسيد الرسول؛ لأن هذا الشيء محرم، والإسلام رفضه، لا يجوز تجسيد الأنبياء والصحابةواعتبر بيان أن تجسيد الرسول تشويه لصورة الإسلام.

فيما قالت "بنت الرافدين": "لا أوافق على تجسيد شخصية الرسول في فيلم سينمائي، ولا أوافق على تجسيد شخصيات الأنبياء والرسل الآخرين، مثلا مسلسل "يوسف" كان هناك بعض الأمور لم يذكرها القرآن، لكن وجدتها بالمسلسل، مثل مصير "زليخةزوجة عزيز مصر".

وتساءلت: "من أين عرفوا أنها أبصرت بعد ما كانت عمياء؟وأضافت: "واحتراما لسيدنا وخاتم الأنبياء والمرسلين نرفض تجسيده؛ حتى نتجنب الإساءة إليه، ونتجنب التحريف، وإن كان أحد يريد أن يتعرف أكثر على شخصيته فيمكنه الاطلاع على الكتب والبرامج الدينية التي تتحدث عن حياته صلى الله عليه وسلم".

ورفض البعض تجسيد الرسول صلى الله عليه وسلم- لأن الفيلم إيراني، وقال يوسف الجزائري: "تجسيد الرسول أمر مرفوض؛ لأن الإيرانيين سوف يحرِّفون في الأحداث بلا شك".

وعلى الرغم من أن الأغلبية رفضت تجسيد الرسول، إلا أن هناك من وافق على ذلك؛ من باب تعريف الغرب برسالته صلى الله عليه وسلم، ومن هؤلاء "أم مريم" التي قالت: "أوافق بشدة، فالعالم أوسع من خارطة الجزيرة العربية، والحياة أكبر من الشريعة، علينا أن نوصّل رسالتنا للعالم، علينا أن ننشر الإسلام، ونبيّن من هو الرسول".

وأضافت: "تخلفت الأمة الإسلامية عندما منعت أدوات طباعة الكتب من قبل الدولة العثمانية حينها، واليوم مثلما حدث سابقاً تأتي العقول المتجمّدة التي لا ترى كيف هي صورتنا وكيف يرى العالم الرسول، أرجوكم كفاية.. نحن بحاجة إلى أن نجعل من الرسول مثالا عالميا يحتذى به، وهذه هي لغة العصر، الإعلام سلاح وعلينا أن نجيد استخدامه".

أما كمال الأحوازي فقال: "أوافق على تجسيد أي شخص سواء كان نبيا أو لاعب رياضيا أو فنانا، على أن يكون الفيلم من واقع الخيال، وفي هوليوود يجسِّدون شخصيات الأنبياء عيسى وموسى وغيرهم".