EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

قاصيرات يمنيات يجبرن على الزواج ليصبحن خادمات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

انتشار جواز عن الحيلة والخداع البنات تطورتنا بزواج من رجل في سبلطنة عمان وهي لا تعرف شيئا عنه إلا بعد الزواج منه وتصتدم بالواقع وذلك بسبب قانون عماني غريب.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2014

قاصيرات يمنيات يجبرن على الزواج ليصبحن خادمات

(بيروت - mbc.net) ينتشر في المجتمع اليمني زواج في الحيلة والخداع من فتيات تورطن برجال من سلطنة عمان من دون معرفة مسبقة بهم إلا بعد الزواج منه وتصطدم بالواقع وذلك بسبب قانون عماني غريب.

وهذه الظاهرة تنتشر مع تدهور الأوضاع الإقتصادية في اليمن وحاجة الفتيات الى الزواج بسبب الظروف المادية الصعبة. وتروي فتيات عمانيات تفاصيل حياتهن وصدمتهن بعد الزواج إذ اكتشفت إحداهن أن زوجها يكبرها سنا وأخرى كشفت أمراض نفسية صعبة لدى زوجها ووضعه المالي صعب جدّا.

وتحدث سمير عوض وسيط زيجات بين عمانيين ويمنيات عن القوانين التي تلزم الرجل بالتقيّد بها عند الزواج من أجنبية والشروط التي تمنحه الزواج منها وهي أن يكون مريض نفسيا أو مصاب بإيعاقة جسدية أو تشوهات أو كبير في السن و يجب أن تكون زوجته الأولى موافقة على زواجه في حال كان متزوجا.

ويشير المحامي اليمني شوقي الحداد ضيف حلقة 496 من برنامج كلام نواعم الى أن القتيات اليمنيات لا يحق لهن مشاهدة الرجل قبل الزواج لأن المجتمع اليمني محافظ جدا والقرار يعود للأهل حيث يعقد اتفاق بينهم وبين الزوج.

ولفت الى أن فسخ العقد بين الشريكين يحتاج الى معاملات وإجراءات عديدة ووقت طويل، بالإضافة الى تكاليف باهظة قد لا يستطيعون تدبيرها.

ويرى أن المسؤولية تقع على عاتق الأهل من ناحية التدقيق مع الشخص المتقدم اليهم ومشاهدته أولا شخصيا وأن يحق للمرأة رفض الزواج منه، ويجب التدقيق بالتراخيص التي تمنح للعمانيين كي لا تصبح المرأة اليمنية خادمة أو ممرضة على الرغم من أن المهورعالية جدا.