EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

هبة منصوري تقدّم الطرب الأصيل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تقول الفنانة هبة منصوري أنها تربّت في منزل سمعت فيه أم كلثوم، فيروز، أسمهان، عبدالحليم ونشأت مع هذا الطرب الأصيل وأحبّت أن تكمل في هذا المشوار.

(بيروت- mbc.net) تقول الفنانة هبة منصوري أنها تربّت في منزل سمعت فيه أم كلثوم، فيروز، أسمهان، عبدالحليم ونشأت مع هذا الطرب الأصيل وأحبّت أن تكمل في هذا المشوار.

تضيف هبة أنه كلما تقدّمنا بالزمن أصبحت الأشياء أسرع والأغنية أيضاً تباع، تشرى، وتغنّى. فضّلت أن تبقي لحن الأغنية كما هو لأنها تحترم ما قاموا به، أما التوزيع الموسيقي جاء أسرع قليلاً وبنكهة جديدة كي يحبّها الجيل الجديد.

تردّدت في إخبار أهلها أنها تحبّ الغناء، وعندما إختارت خطّها فاتحتهم بالموضوع كي لا يخافوا من هذه الفكرة لأن الفن أصبح تجارياً أكثر.

تنكر هبة إتباعها حمية معينة للتنحيف والحفاظ على شكل يساعد في ظهورها التلفزيوني، وترجع الأمر إلى إبنها الصغير وأن جسمها يحرق كثيراً.

تقول هبة أنها لا تعدّ إبنها للدخول إلى عالم الفن، لكنها تحيطه بآلات الفن ووالده رساماً وتتمنى ان يكون صوته جميلاً.

الأعمال الطربية القديمة إستهوت هبة منصوري منذ صغرها، وعشقت الموسيقى، الموشحات، والطرب الأصيل وكانت تغنيها على مقاعد الدراسة.

تعرّفت على الفنان زيد حمدان وجالا العالم في عدد من الجولات الطربية ومزجا بين الأغاني الشرفية الطربية والغربية، أصدرت ألبومين بأسلوبها الخاص لإحياء الإرث الفني الأصيل ونشره بين الشباب.