EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2013

ميرا وسمر حوا يعيشان بخطورة في بورما

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ترى الناشطة الإجتماعية سمر حوا أن عمل الخير ليس له أيّ جنسية أو حدود، وتقول عن تجربتها في بورما أنها جاءت نتيجة إلى نشاطاتهما وإلتقيا بالجمعية المتوجّهة إلى بورما.

(بيروت- mbc.net) ترى الناشطة الإجتماعية سمر حوا أن عمل الخير ليس له أيّ جنسية أو حدود، وتقول عن تجربتها في بورما أنها جاءت نتيجة إلى نشاطاتهما وإلتقيا بالجمعية المتوجّهة إلى بورما. أحبّت سمر الفكرة لأن بورما تتشابه مع لبنان بمرورها بمراحل صعبة في الحروب والمآسي، كما أنها بلد مغلق عن العام.

تصف ميرا حوا ميانمار التي زارتها وسمر للمساعدة الخيرية، بالبلد الفقير جداً وبسيط ولم يتعرّض لأيّ شيء من الخارج.

تضيف أن الناس في ميانمار يعيشون بدخل قدره 0.9$ للعائلة كلّها.

تتحدّث عن كرم الناس في ميانمار الفقيرة وكيف يقدّمون طعامهم للأغراب. تضيف أن العمل الخيري الذي قاموا به يرونهم بأعينهم وتمكّنتا من رؤية المدرسة.