EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

مغتربون لبنانيون دخلوا المعترك السياسي دون إذن من أحد

لبنانيون في دول الإغتراب

لبنانيون في دول الإغتراب

تمكن اللبنانيون في دول الإغتراب، من فرض أنفسهم على المجتمعات الأجنبية بذكائهم وشخصيتهم المرنة والمحبة للناس. يتشارك هؤلاء قصص النجاح الذي تمكنوا من تحقيقه بالصبر والمثابرة فأغلبهم عاش ظروف قاسية وعائلتهم لم تقدم لهم المال والنفوذ على طبق من فضة.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

مغتربون لبنانيون دخلوا المعترك السياسي دون إذن من أحد

(mbc.net-بيروت-شيرين قباني) تمكن اللبنانيون في دول الإغتراب، من فرض أنفسهم على المجتمعات الأجنبية بذكائهم وشخصيتهم المرنة والمحبة للناس. يتشارك هؤلاء قصص النجاح الذي تمكنوا من تحقيقه بالصبر والمثابرة فأغلبهم عاش ظروف قاسية وعائلتهم لم تقدم لهم المال والنفوذ على طبق من فضة.

إيفا ناصيف

فازت اللبنانية الأصل  إيفا ناصيف، إبنة صيدا جنوب لبنان، في الانتخابات الفيدرالية عن "الحزب الليبرالي" في دائرة "فيمي لافال" الإنتخابية في مقاطعة "كيبيك" وتفوقت على المرشحين الباقين بعد أن حصدت 10762 صوتا.

عملت إيفا التمريض في مستشفى الجامعة الأميركية وعام  1992 هاجرت إلى كندا حيث عملت في مجال الترجمة من ثم انطلقت في العمل الاجتماعي ثم السياسي.

فيصل الخوري
576

المصدر: google

فيصل الخوري

فيصل الخوري

ليست إيفا الوحيدة التي نجحت في اختراق الحقل السياسي في كندا، فقد فاز اللبناني فيصل الخوري، ابن عكار شمال لبنان، عن"الحزب الليبرالي" أيضا بترشحه عن دائرة "لافال -ليزيل".

يفتخر فيصل بأصوله اللبنانية معروف عنه افتخاره بأصوله اللبنانيّة وانتمائه لبلدته العكارية حيث لا يزال يتواصل مع أقربائه باستمرار. هاجر عام 1976 إلى كندا وتخصص في الهندسة المدنية وهو الآن مستشار دولي في الهندسة الدولية.

زياد جابر أبو لطيف

 أما زياد جابر أبو لطيف، ابن البقاع، ففاز في الإنتخابات البرلمانية الكندية عن دائرة "إدمونتون مانينغسادس أكبر مدينة كندية بولاية "ألبرتا" عن "حزب المحافظين".

مروان طبارة

نجح مروان طبارة الشاب البالغ من العمر 31 عاما، بالحصول على مقعد نيابي عن "الحزب الليبراليفي دائرة "كيتشنير ساوث-هيسبيلير" في مقاطعة "أونتاريو". وقد طبارة لفترة طويلة مع "منظّمة الليبراليين الشباب" خلال فترة دراسته العلوم السياسية في الجامعة. وهو يشغل منصب مسؤول إداري في سلسلة مطاعم للوجبات السريعة.

إيفون عبدالباقي

لمع إسم إيفون عبدالباقي ابنة اللبناني الذي باع الموز في الشوارع، في المجال السياسي في الإكوادور.

دخلت المعترك السياسي بريشة الرسم فأسست مؤسسة جامعة هارفارد للفن من أجل السلام". نجحت في حل الصلح بين الأكوادور وبيرو عام 1998 بعد صراع دام خمسين سنة. عينت سفيرة للأكوادور في واشنطن وفي عام 2002 رشحت لرئاسة الجمهورية في الأكوادور ولم تنجح. شغلت عام 2003 منصب وزيرة التجارة الخارجية والصناعة والتكامل الاقتصادي والصيد البحري والتنافس في الأكوادور وانتخبت عام 2007 رئيسة برلمان دول الأنديز بالإجماع.

كانت عام 2009 مرشحة لوظيفة سكرتيرة منظمة اليونسكو في باريس لكنها لم تنجح. وعيّنتها مؤخرا المديرة العامة لليونسكو "إرينا بوكوفا" سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونسكو.

في إحدى مقابلاتها قالت إيفون: "أنا عربية قبل كل شيء وأحب لبنان والإنسان لا ينكر أصله لكن الإكوادور وطني الأول والذي فرض عليّ أن أعيش في الإكوادور حرب لبنان التي غيّرت حياتي".