EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

مخاوف من تشدد التيارات الدينية كلام نواعم: المرأة التونسية تعاني التهميش بعد الثورة

سندس غربوج

سندس غربوج تتحدث لبرنامج كلام نواعم

سندس غربوج الناشطة التونسية في حقوق المرأة، تطالب بمنح المرأة التونسية عديدًا من المزايا والحريات، ووقف مظاهر التمييز ضدها.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2012

مخاوف من تشدد التيارات الدينية كلام نواعم: المرأة التونسية تعاني التهميش بعد الثورة

 أعربت سندس غربوج الناشطة التونسية في حقوق المرأة، عن تخوفها من فرض عديد من القيود على حرية المرأة التونسية خلال الفترة الأخيرة، التي شهدت تنامي دور بعض التيارات الدينية التي تطالب بفرض قيود على المرأة.

وأكدت غربوج  لبرنامج كلام نواعم الأحد 26 فبراير/شباط، أن المرأة التونسية، على الرغم من تمتعها بحقوق كثيرة خلال السنوات الماضية، فإنها كانت تعاني عديدًا من المشاكل نتيجة وجود بعض القوانين التي تحد من حرية المرأة، إضافةً إلى معاناة المرأة العنف النفسي والجنسي والاقتصادي الذي كان ولا يزال يُمارس ضدها

صوت ضعيف

 وأشارت إلى أن المشكلة في تونس هي وجود خطاب مزدوج، فهناك تلويح من المسؤولين السياسيين بالحفاظ على المكتسبات التي حققتها المرأة، وفي الوقت نفسه هناك تجاوزات وظواهر سلبية؛ مثل تعنيف النساء في الشوارع ووسائل المواصلات وأماكن العمل، ولا يتم مسائلة من يقوم بهذه الأعمال، مضيفة أن منظمات حقوق الإنسان التونسية تحاول الضغط من أجل ما يسمى "دسترة الحقوقأي جعل حقوق المرأة ضمن مواد الدستور والقانون، خاصة وأن تونس تشهد حاليًّا عملية صياغة دستور جديد.

 ووصفت صوت المرأة التونسية بالضعيف في الفترة الجارية، على الرغم من أن المرأة التونسية شاركت في الثورة مثل الرجل، لكنها اشتكت من محاولات بعض السياسيين تهميش دور المرأة، وطالبت بمزيد من الحرية والحقوق للتونسيات.