EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

رفيف زيادة تناضل بقصائدها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رفيف زيادة إسم لشابة ناشطة وشاعرة فلسينية- كندية، تكافح التفرقة العنصرية الإسرائيلية وتناضل من خلال قصائدها التي تلقيها باللغة الإنكليزية وتتلو فيها قصة الشعب الفلسطيني الذي يكافح ويتمسّك بالحياة.

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

رفيف زيادة تناضل بقصائدها

(بيروت- mbc.net) رفيف زيادة إسم لشابة ناشطة وشاعرة فلسينية- كندية، تكافح التفرقة العنصرية الإسرائيلية وتناضل من خلال قصائدها التي تلقيها باللغة الإنكليزية وتتلو فيها قصة الشعب الفلسطيني الذي يكافح ويتمسّك بالحياة.

في وقت قصير حلّقت رفيف زيادة في بحر الأشعار الوطنية لتصبح قصائدها التي تمزج بين القوة، العاطفة، والسياسة في الصدارة على موقع يوتيوب.

شاهدها الملايين من المتابعين، لجأت رفيف كغيرها من الفلسطينيين إلى عدد من الدول لكنها اليوم تستقر بين كندا ولندن لمتابعة نشاطها الإجتماعي، وتحضّر حالياً لشهادة الدكتوراه في العلوم السياسية.

شاركت رفيف في عدد من المهرجانات الدولية، وألقت أهمّ قصائدها مثل "هديل" و"نحن نعلّم الحياة".