EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

تحوّل جنسياً بموافقة الطبّ والدين

يصف يوسف أحمد، متحوّل جنسياً، الإضطرابات الجنسية التي عانى منها بأنها أقوى من مرض السرطان الفتّاك لأن السرطان تتعاطف معه الناس أما المرض الذي عانى منه لا تفهمه الناس وتقول انه إنحراف أو شذوذ لكنه مرض جيني وخلقي، ويشير إلى تعسّف رجال الدين في الموضوع.

(بيروت- mbc.net) يصف يوسف أحمد، متحوّل جنسياً، الإضطرابات الجنسية التي عانى منها بأنها أقوى من مرض السرطان الفتّاك لأن السرطان تتعاطف معه الناس أما المرض الذي عانى منه لا تفهمه الناس وتقول انه إنحراف أو شذوذ لكنه مرض جيني وخلقي، ويشير إلى تعسّف رجال الدين في الموضوع.

يقول يوسف أنه أجرى عملية جراحية واحدة وهو بحاجة إلى عمليات إضافية لتكتمل هويته الرجولية وهذا الامر يجعله يناشد من يساعده لإكمال عملياته ويعمل بشكل طبيعي.

يقول أن طوال حياته وهو من 4 سنوات داخله رجل لكنه إرضاء لأهله بقي على شكل الفتاة، يلفت إلى أن العضو الذكر لم يكن ظاهراً لكنه موجود وقد فهم الموضوع متأخّراً وهو لم يكن على علم بالtransgender، كما أن موافقة أهله على الموضوع تطلّب الكثير من الوقت.

أهله يسمونه بنت مسترجلة لكن أن يوافقوا على أن يتحوّل غلى رجا كان امراً صعباً للغاية، دخل الجيش وخدم فيه. يشير إلى أن الحياة كسيدة أسهل من الحياة كرجل. 

رفض يوسف الظهور إعلامياً لكنه بدّل رأيه بهدفالحصول على مساعدة تجعله يستطيع إكمال العمليات بعد أن تخلى والده عنه ولم يورثه أيّ شيء بسبب تحوّله.

Image
416

الصحافية هويدا عطا تتبنى قضية يوسف وتدافع عنها بشراسة  تصفه بأنه إنسان طيب، عطوف، ومثقف وما دفعه إلى أن يكون المليونير الحافي ولا يجد درهم لأنه واجه صعوبات كبيرة من أقربائه وخصوصاً اهله كما تركوه فترة 5 شهور وحده في غيبوبة سكرية.

تقول أنه جلس 7 شهور في المستشفى النفسي وموضوعه شدّه جداً طالب والده كثيراً وبشتى الطرق لأن ظروفه العائلية جعلت الوضع يتأزّم، كما حدّث والده رجلاً دينياً لكنه لم يقتنع.

العملية التي خضع لها هي هرمونية، يشير يوسف إلى أنه في مصر يعتبر بلا مأوى ويأكل من المظاهرات حيث يأكل من السندويشات ويطالب بقلوب رحيمة لا يسأل الحسنة وهو حاصل على بكالوريوس علوم كمبيوتر ولكن بإسم سارة وخبرة 16 عاماً عمل في الكثير من الوظائف.

لا يستطيع يوسف ان يتزوّج الآن فهو يجب أن يكمل عملياته وكلّ عملية بحاجة إلى 10 آلاف دولار في كندا وهو الآن بحاجة إلى 3 عمليات منها.

يشدد على أن الأزهر الشريف في مصر وافق على تغيير شهادة ميلاده وأقرّ بحالته بعد تعيين عدداً من الأطباء الذين شخّصوا حالته المرضية.