EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

المحامية فاطمة بن براهم: "أحكام القوانين في بعض البلدان غير واضحة فيما يتعلّق بخطف الأطفال"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تحوّلت قضية إختطاف الطفل ياسر في الجزائر إلى قضية رأي عام، لفتت إنتباه المعنيّين إلى خطورة الجرائم المنظمة والإختطاف في المجتمع الجزائري، الذي باتت أعداد الأطفال المخطوفين فيه تزداد عامٍ بعد آخر.

(بيروت- mbc.net) تحوّلت قضية إختطاف الطفل ياسر في الجزائر إلى قضية رأي عام، لفتت إنتباه المعنيّين إلى خطورة الجرائم المنظمة والإختطاف في المجتمع الجزائري، الذي باتت أعداد الأطفال المخطوفين فيه تزداد عامٍ بعد آخر.

روت والدة ياسر كيف إختطف من المنزل عندما كانت تقوم هي بواجباتها المنزلية، وكيف بدأت التحريات للبحث عنه، ولو كانت بطرق بسيطة، ومنذ أن فُقِدَ الطفل والعائلة لا تعرف طعم النوم.

المجتمع المدني الجزائري يولي أهمّية كبيرة لهذه القضية ولا سيّما شبكة nada التي أخذت على عاتقها نقل قضية ياسر إلى العالم وإلى كافة شرائح المجتمع الجزائري.

المحامية فاطمة بن براهم التي تتابع قضية ياسر بكلّ تفاصيلها، تقول أنّ القضية لن تقفل ولم يتمّ التوصل بعد لمكان وجود الطفل. نقاش ذات أبعاد إجتماعية إنسانية دار بين النواعم والمحامية، مسلّطين الضوء على حديث رئيس الوزراء البريطاني الذي أشار إلى أنّ الأولاد المخطوفون يأخذون خارج البلاد.

بن براهم أوضحت أنّ القوانين المشتقّة من القانون الفرنسي مثل القانون الجزائري أو اللبناني لا يتحدّث بصراحة وبوضوح عن هذا الموضوع ولا يُفرّق بين أنواع الإختطاف إن كان عاطفيّاً، بما معناه أن يخطف الولد من أحد أفراد عائلته مثل الوالد في حالات إجتماعية معين أو أن يكون هناك ظاهرة خطف وقتل منظم متعمّد.