EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

جولة سويسرية بامتياز تسلط الضوء على النجاحات المختلقة بشتى المجالات

هبة جمال

هبة جمال

النواعم في رحلة خاصة بسويسرا ينقلن من خلالها المعالم السياحية في هذا البلد، والنجاحات العربية هناك، والوجود العربي في سويسرا، وتاريخه، ومميزاته، وأهم ما يجذب العرب إلى سويسرا، وإلقاء الضوء على أبرز الأماكن التي يفضل السياح زيارتها وسر تقدم السويسريين في صناعة الشوكولا ورحلة كفاح رجل عربي في تأسيس مصنع لتنقية الذهب.

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2012

جولة سويسرية بامتياز تسلط الضوء على النجاحات المختلقة بشتى المجالات

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 مايو, 2012

قررت النواعم في هذه الحلقة السفر إلى سويسرا للكشف عن المعالم السياحية التي تتميز بها، وتسليط الضوء على كل النجاحات التي تتحقق هناك في شتى المجالات.

وكانت البداية في حلقة الأحد 27 مايو/أيار 2012- من فندق "بوريفاج" الذي يطل على ضفاف بحيرة "جنيف" الشهيرة، حيث استضافهم جاك ماير صاحب اوتيل Beau Rivage الذي اعتبر هذا المكان هو منزله لأنه مضى فيه حياته، مضيفا "وكذلك فعل جدي الأكبر وأبي أيضا، فهذا الفندق موجود منذ 4 أجيال، وسيبقى لجيلين مقبلين".

وأكد أن جده الأكبر عندما بنى الفندق اهتم بإبراز التقاليد القديمة، مشيرا إلى أنه قام بتجديده باستمرار، فكان الأول بعد 8 سنوات فقط من بناء الفندق الذي ركب مصعدا فيه وقيل في تلك الأيام إنه كان المصعد الثالث في العالم.

وأشار إلى أن جده الأكبر كان يعلم أن التطور سيستقطب زبائن جددا، وهذا ما حدث، لافتا إلى أنهم حذوا حذوه، معتبرا أن جيله هو جيل الراحة المطلقة ولذا أدخل إلى الفندق أجهزة التواصل الإلكترونية بدون تغيير للأجواء التي نعيش فيها اليوم.

وأكد أن الأسرة المالكة كانت تسافر كثيرا، وتأتي من أماكن بعيدة جدًّا، وتأتي من اليايان والهند والنمسا ومن كل أنحاء أوروبا ولا تزال تأتي إلى يومنا هذا.

وفي فقرة أخرى، أشارت الإعلامية هبة جمال إلى روعة منتجع "بدراجاس" الذي يعد منطقة مميزة لعاشقي الرياضة، لاحتوائه على ملاعب الجولف وركوب الدراجات والمشي والتزلج.

أما الإعلامية فرح بسيسو، فقالت إن جنيف مدينة بطبيعتها الخلابة تستعيد التاريخ والتراث المتمثل في هندسة عماراتها التي حافظت على التراث المعماري القديم، فعلى ضفاف بحيرتها الشهيرة تنتشر المقاهي والحدائق العامة والفنادق وساعة جنيف الوردية التي تعتبر معلم للدولة التي لا تقل أهميتها عن النافورة المعلم الرئيسي والتي يبلغ ارتفاعها 140 مترا.

وقالت الإعلامية "فوزية سلامة" إن مدينة بجونة تتمتع بالطقس المعتدل فرحلة قصيرة عبر البحيرة تنقلك إلى الحدائق والفيلات، ويتميز معمار مبانيها بالزخارف الارستقراطية ومطاعمها بأشهر الأطباق وتضم قلاعا ثلاث تعود إلى القرون الوسطى.

وخلال تواجد فوزية في مدينة "جنيف" كان لها حديث مع السيد "محمد علي عبد المقصود" وهو مصري يعمل سائق أجرة فيها، والذي قال إنه جاء إلى سويسرا منذ 37 سنة، فلم يكن ينوي الاتجاه إليها، لكنه كان يريد السفر إلى اليونان، وأكد أنه لم ينوِ العودة إلى مصر، مؤكدا أن السويسريين ليسوا عنصريين.

كما التقى النواعم سامي كنعان -عضو المجلس الإداري لمدينة جنيف- للحديث عن الوجود العربي في سويسرا وأهم التحديات التي تواجهه هناك، مشيرا إلى بعض الإنجازات السويسرية والروابط التي تجمعها بغيرها من البلدان.

وفي مقابلة خاصة مع يورغ كريبس -المدير الإقليمي لإفريقيا والشرق الأوسط ودول مجلس التعاون- كان هناك حديث مفصل عن أهم ما تتمتع به سويسرا، مشيرا إلى أنهم أطلقوا على سويسرا هذا العام "عام الماء" لأنك أينما ذهبت وبعد عبور مسافة ما بين 10 إلى 100 ميلا تجد بحيرة ونهر.

وكشف "ريناتو ويست" اشهر طباخ في سويسرا عن أكثر الأطباق التي يطلبها السويسريون، والأكلات التي تشتهر بها هذا البلد.

وحاورت النواعم فهيم الموهوب -المتخصص في شؤون السياحة والعلاج في سويسرا- عن المعالم الجمالية التي تتميز بها سويسرا.

وفي لقاء آخر، تحدث مروان شكرجي -رجل أعمال- عن رحلة كفاحه في سويسرا والتي بدأت منذ أن كان عمره 14 سنة؛ حيث عمل في مصنع أبيه الخاص بتنقية الذهب، مشيرا إلى أنه أجبر على النزول إلى العمل بعد وفاة أبيه وبالوقت نفسه كان يستكمل دراسته بمساعدة شقيقته حتى أصبح يمتلك مصنعا كبيرا للذهب.

والتقت "فرح" المغربية سلوى الغاري -طالبة مغربية تدرس إدارة الأعمال في جامعة جنيف- التي قالت إنها سافرت منذ 8 شهور واختارت الدراسة في سويسرا لأنها متطورة بالنسبة للمغرب، لافتة إلى أنه كان من الصعب في البداية الاندماج مع الوضع ومع الوقت انسجمت مع الظروف الجديدة وتعرفت على أصدقاء جدد.

وأشار عماد النجار -طالب مصري يدرس الترجمة في جامعة جنيف- إلى أنه اختار سويسرا لأن كلية الترجمة معروفة عالميا وبها أفضل الأساتذة وتضم مترجمين أكفاء، قائلا: "التجربة كانت ثرية وتعلمت الاعتماد على نفسي والتسامح وتقبل الآخر كما هو، كما أن هناك تعاون بين الطلاب العرب".

وتحاور النواعم مع حسني عبيدي -أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف- عن التخصصات المهمة في جامعة جنيف، وعن سبب التدريس باللغة الفرنسية، وكيف تساعد الجامعة في اكتساب الخبرة والتدريب.

واختتمت "هبة" هذه الحلقة بزيارة أحد مصانع الشوكولا، وبعد ذلك كان هناك لقاء مع جان باسكال -متخصص في صناعة الشوكولا-.