EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2011

حلقة خاصة لمناقشة معاناة اللقطاء في العالم العربي MBC1: النواعم في مهمة خاصة لمساعدة شاب فاقد لهويته في العثور على أمه

استضاف برنامج "كلام نواعم" شابا عجز عن استخراج أوراق هوية له في الكويت، بعد أن رفض أبوه وأمه الاعتراف به، وأصبح معلقا بلا هوية، ترفض المدارس تعليمه، وترفض المستشفيات استقباله للعلاج، في حلقة خصصت لمناقشة مشكلات من فقدوا والديهم، واللقطاء.

استضاف برنامج "كلام نواعم" شابا عجز عن استخراج أوراق هوية له في الكويت، بعد أن رفض أبوه وأمه الاعتراف به، وأصبح معلقا بلا هوية، ترفض المدارس تعليمه، وترفض المستشفيات استقباله للعلاج، في حلقة خصصت لمناقشة مشكلات من فقدوا والديهم، واللقطاء.

تناولت حلقة الأحد 10 إبريل/نيسان 2011م، قضية اللقطاء في العالم العربي وما يدور حولها من جدل ومشكلات في مختلف نواحيها الاجتماعية والقانونية، وكيفية التعامل مع المحرومين من الأب والأم وحساسيتهم النفسية تجاه المجتمع.

"أحمد" شاب كويتي ولد لأب لبناني وأم أردنية، استضافه البرنامج ليحكي معاناته التي تمثلت في أن أمه كانت متزوجة ابن عمها، وانفصلت عنه، ثم تزوجت بآخر بورقة عرفية، وحملت منه، ودخلت وقت الولادة المستشفى ونسبت الولد لمطلقها الأول، وبعد أن ولدت استخرجوا شهادة ميلاد مزورة بزوجها الثاني.

وفي الوقت نفسه، كانت حصلت على الطلاق منذ عام، الأمر الذي أكد للزوج الأول أن أحمد ليس ولده، وصارت القضية بينهم الثلاثة، وحكم في النهاية على الأب الحقيقي والأم بالسجن لثلاث سنوات، وحكم على الأم الأردنية بالاستبعاد، والأب الكويتي بالبراءة، وسلموا أحمد للجد، وهي اللحظة الوحيدة التي رأى فيها أحمد أمه.

ومنذ ذلك الحين رفض الوالدان الاعتراف بالابن، واستمر الأخير معذبا لا يجد هوية له.

وللتخفيف من عذاب أحمد تحرك فريق البرنامج لمساعدته في أكثر من اتجاه؛ حيث تم تكليف الفريق بإيجاد مكان الأم في الأردن، ولم يكن يعرف حينها إلا اسمها فقط، ولكن أجرى الفريق تحرياته لمعرفة مكانها، وتوصلوا إليها في نهاية المطاف.

الأم أبدت استعدادها لمساعدة الابن، ولكن أحمد أكد أنها لن تساعده ورفض ذلك.

واستقبلت "النواعم" محمود وهو شاب مجهول الوالدين ليحكي عن معاناته والظلم الذي فرضه المجتمع عليه، كاشفًا عن قصته المأساوية، وحل معه في الفقرة نفسها المتطوع والمدرب في تطوير العلاقات الاجتماعية "محمد سليماني" ضيفا على البرنامج، الذي يؤكد المعاملة السيئة التي يتلقاها هؤلاء الأطفال اللقطاء في دور الرعاية.

وواجه الشاب المسؤول عبد الله أحمد الطاوي مدير الشؤون الاجتماعية الذي يتحدث باستفاضة حول هذا الموضوع، الذي ناقش الخدمات التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية للجمعيات التي تهتم بهؤلاء الأطفال.

وفي آخر فقرات البرنامج استضافت النواعم نور حسين السيوطي، التي عاشت المرحلة الأولى من حياتها داخل دار لأنها مجهولة الأبوين، ولكنها لم تستسلم لظروفها القاسية ونظرة المجتمع الدونية، وقررت أن تحول حكايتها الدرامية لحكاية نجاح، وقامت بتأسيس مشروع شمعة لرعاية الأطفال والحالات التي تشبه حالتها.