EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

"نواعم اكسترا" يكشف أهداف ملتقى "الطلبة المبتعثين" في السعودية

أوضح د. عيد العتيبي-نائب سابق لرئيس أندية الطلبة السعوديين في إنجلترا- أنه في السنوات السابقة لم يكن هناك إجراءات تمهيدية قبل سفر الطلاب السعوديين إلى الخارج، بينما أكد أن وزارة التعليم العالي قنَّنت هذا الموضوع في السنوات الأخيرة الماضية، ولا سيما بعدما وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برنامجا علميا استثماريا ضخما، وهو برنامج توعوي للطلبة أطلقت عليه الوزارة "ملتقى الطلبة المبتعثين".

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

"نواعم اكسترا" يكشف أهداف ملتقى "الطلبة المبتعثين" في السعودية

أوضح د. عيد العتيبي-نائب سابق لرئيس أندية الطلبة السعوديين في إنجلترا- أنه في السنوات السابقة لم يكن هناك إجراءات تمهيدية قبل سفر الطلاب السعوديين إلى الخارج، بينما أكد أن وزارة التعليم العالي قنَّنت هذا الموضوع في السنوات الأخيرة الماضية، ولا سيما بعدما وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز برنامجا علميا استثماريا ضخما، وهو برنامج توعوي للطلبة أطلقت عليه الوزارة "ملتقى الطلبة المبتعثين".

جاء ذلك خلال فقرة "نواعم اكسترا" التي تعرض حصريا على mbc.net/kn؛ حيث ناقش برنامج "كلام نواعم" موقف الطلاب السعوديين المغتربين، ومدى تأقلمهم مع المجتمعات الأخرى التي يعيشون فيها لتحقيق طموحاتهم التعليمية.

وفي تقرير مصور رافقت كاميرا "كلام نواعم" طالبا سعوديا مبتعثا إلى لندن، لكشف الستار عن الإيجابيات والسلبيات من المنح الدراسية للشباب السعودي، كما استضافت "النواعم" في الاستديو د. عيد العتيبي -نائب سابق لرئيس أندية الطلبة السعوديين في إنجلترا- للحديث باستفاضة عن المنح الدراسية خارج البلاد.

وكشف "العتيبي" عن البرنامج المتكامل الذي يمنحه ملتقى المبتعثين، حيث يحصل الطلبة من خلاله على المعلومات الأساسية التي يحتاجونها لتهيئتهم في المراحل الأولى من الابتعاث، لما تتضمنه من محاضرات ثقافية وتوعوية عن بلد الابتعاث التي يسافرون إليها، للتعرف على عاداتهم وتقاليدهم، ويشارك في الملتقى متخصصون في مجالات مختلفة، وفي كثير من الأحيان يستعان بالطلاب الذين لديهم خبرة في بلد الابتعاث للمساعدة وإعطاء النصائح.

وأشار إلى أن الهيئات الدراسية في لندن أصدرت الدليل الإرشادي للطالب، وهو عبارة عن كتيب يحتوي على المعلومات الأساسية والضرورية التي يحتاج الطلاب إلى معرفتها.

وكشف أن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين وصل إلى 80 ألف طالب موزعين على قارات العالم، ورأى أن هؤلاء الطالب يخدمون بلدهم بعلمهم وخبراتهم عندما يعودون إلى أرض الوطن، كما اعتبر أن تنوع المدارس يفيد عجلة التعليم في المملكة العربية السعودية.

وعن تجربته الشخصية، قال "مهما كانت حجم الدورات التثقيفية والتأهيل يبقى بداخل الطلبة المبتعثين الإحساس بالغربةمعتبرا أن اللغة الإنجليزية هي أكبر عائق يواجه الطلاب السعوديين المبتعثين، خاصة إذا كانوا لم يحصلوا على دورات لغة إنجليزية سابقة، لافتا إلى أنها مرحلة صعبة؛ لأن كافة التعاملات تتم باللغة الإنجليزية، إضافة إلى التفاوت الثقافي والتعامل مع الناس.

وتابع أن من ضمن استراتيجيات برنامج الابتعاث أن يدرس الطالب اللغة الإنجليزية لمدة سنة، ولا يكون الهدف هو تعلم اللغة الإنجليزية فحسب، بل أيضا ليحتك بالثقافة الأجنبية، لمنحه الفرصة للانغماس في المجتمع علميا وثقافيا وفكريا بالشكل الإيجابي.

وعن رأيه في الاكتفاء بالحصول على الخبرات بالبقاء داخل المجتمع، قال إن التعليم جانب أساسي ولكن لا بد من الانفتاح على الثقافات الأخرى، للحصول على العلم من مصادره، مشيدا في الوقت نفسه بجامعة الملك عبد الله التي تستقطب طلبة من خارج المملكة.

كما سجلت النواعم في تقرير خاص انطباعات الطلاب المبتعثين للعلم إلى إنجلترا، فأشاد الجميع بدور ملتقى المبتعثين الذي يرد على استفسارات الطلاب حول كل ما يتعلق بطبيعة حياتهم خارج البلاد.